أميمة عيسى موسى فضل

طبيبة عامة متفانية تتمتع بخبرة طبية تزيد عن 10 سنوات في دولة الإمارات العربية المتحدة والسودانحاصلة على العضوية الكاملة في الكلية الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة (MRCP UK، 2023)، ومرخصة لمزاولة المهنة في دولة الإمارات من خلال هيئة الصحة بدبي. 

تتمتع بخبرة واسعة في الطب الباطني، والطب العام، والرعاية الطارئة، وإدارة الأمراض المزمنة، بما في ذلك رعاية مرضى كوفيد-19. كما تشمل خبرتها متابعة المرضى قبل وبعد العمليات الجراحية، والتثقيف الصحي، وتقديم الاستشارات الطبية المتعلقة بنمط الحياة والرعاية الوقائية. 

تجيد اللغتين العربية والإنجليزية، وتُعرف بحكمها السريري الدقيق، وهدوئها في حالات الضغط، ونهجها الذي يضع المريض في محور الرعايةتسعى للانضمام إلى قسم الطب الباطني في بيئة مستشفى لمواصلة تقديم رعاية طبية عالية الجودة قائمة على الأدلة العلمية

رحاب حسين محمد مرسال

الدكتورة رحاب مرسال هي استشارية في الطب الباطني، ومحاضِرة أكاديمية تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً. حصلت على درجة الدكتوراه في الطب الباطني، وعملت في مؤسسات طبية وجامعية مرموقة داخل دولة الإمارات وخارجها، مع التزام بتقديم رعاية طبية وفق أعلى المعايير العالمية. تتمتع الدكتورة رحاب بخبرة واسعة في تشخيص وعلاج الحالات الباطنية الحادة والمزمنة، وأمراض الكلى، والغسيل الكلوي الدموي والبريتوني، إضافة إلى رعاية المرضى ذوي الحالات الحرجة ومتابعة مرضى زراعة الكلى، مع تركيز على جودة الرعاية وسلامة المرضى. إلى جانب عملها السريري، تساهم بفاعلية في التعليم الطبي، وتدريب الأطباء والكوادر الصحية، والمشاركة في البحث العلمي ومبادرات تحسين الجودة، مما يجعل خبرتها إضافة متميزة تعزز مستوى الخدمات الطبية المقدمة لدينا.

معز الدين

الدكتور معز الدين هو استشاري أمراض القلب التداخلية يتمتع بخبرة إكلينيكية تمتد لأكثر من سبعة وعشرين عاماً في مجال أمراض القلب العامة والتداخلية. تلقى تعليمه وتدريبه الطبي في المملكة المتحدة، ويُعد من الكفاءات المتقدمة في إجراء القسطرة القلبية التداخلية المعقدة، بما في ذلك القسطرة الأولية للحالات الحادة. يحمل الدكتور معز الدين مؤهلات مهنية مرموقة، تشمل شهادة إتمام التدريب التخصصي (CCT) في أمراض القلب بالمملكة المتحدة، وعضوية وزمالة الكلية الملكية للأطباء. وقد شغل مناصب استشارية في مؤسسات طبية مرجعية داخل المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع سجل مهني حافل في العمل السريري المتقدم والتعامل مع الحالات عالية الخطورة. إلى جانب عمله الإكلينيكي، يتمتع الدكتور معز الدين بدور أكاديمي وتعليمي بارز، حيث شارك في التعليم الطبي الجامعي، وعمل كممتحن معتمد في جامعة ليفربول والكلية الملكية للأطباء. كما ساهم بفعالية في البحث العلمي، وشارك في مؤتمرات علمية دولية، وله العديد من المنشورات والأبحاث في مجلات طبية محكمة، مما يعكس التزامه بالتطوير المهني المستمر وتطبيق أفضل الممارسات المبنية على الدليل العلمي.

د. رائد فيصل محمد السروري

الدكتور رائد السروري جراح عظام استشاري ذو خبرة واسعة تمتد لأكثر من 30 عامًا في جراحة العظام العامة والمتخصصة. تلقى تدريبه الطبي والتخصصي في مؤسسات معتمدة في اليمن والأردن، وهو حاصل على شهادتي البورد الأردني والعربي في جراحة العظام. يُكمّل سجله الأكاديمي المتميز خبرة سريرية واسعة في مستشفيات كبرى، حيث دأب على تقديم رعاية طبية عالية الجودة للمرضى. شغل الدكتور السروري، طوال مسيرته المهنية، مناصب قيادية في مستشفيات رائدة في اليمن والإمارات العربية المتحدة، حيث أدار حالات جراحية معقدة في العظام، مع التركيز على استبدال المفاصل، وعلاج الكسور، وأورام العظام. يُعرف الدكتور السروري بتقنيته الجراحية الدقيقة، ونهجه الذي يضع المريض في صميم اهتمامه، وقدرته على التعامل مع الحالات الصعبة والمعقدة. إلى جانب ممارسته السريرية، شارك الدكتور السروري بفعالية في العديد من الدورات وورش العمل والمؤتمرات الدولية، مما عزز مهاراته في إعادة بناء مفصلي الورك والركبة، وإجراءات تنظير المفاصل، وإدارة الألم التدخلية. إن مزيج خبرته الواسعة وتدريبه المتقدم والتزامه بتبني أحدث التقنيات العالمية يجعله جراح عظام متميزًا وذا كفاءة عالية.

منى امام

الدكتورة منى عمام، أخصائية تخدير ذات خبرة واسعة تمتد لأكثر من 17 عامًا في مؤسسات رعاية صحية رائدة في الشرق الأوسط. تعمل حاليًا في عيادة بي إم سي ترست للخصوبة، وتُعرف بخبرتها في إدارة الحالات المعقدة وعالية الخطورة، لا سيما في طب النساء والتوليد. تحمل الدكتورة منى شهادة الماجستير في التخدير والإنعاش من جامعة دمشق، وهي مرخصة لممارسة المهنة في سوريا والإمارات العربية المتحدة وهيئة الصحة في أبوظبي. عملت الدكتورة منى في مستشفيات مرموقة، منها مستشفى المواساة في سوريا والمستشفى السلطاني في سلطنة عمان، حيث قدمت الرعاية الحرجة وأجرت مجموعة واسعة من عمليات التخدير، بما في ذلك التخدير العام والتخدير فوق الجافية والتخدير النخاعي. ولا تقتصر خبرتها على غرفة العمليات، بل تشمل مهارات متقدمة في الإنعاش والإجراءات الجراحية الدقيقة، مثل تركيب القسطرة الوريدية والشريانية المركزية. وقد ساهمت في فرق جراحية في تخصصات متعددة، منها الجراحة العامة وجراحة العظام وجراحة الأطفال وجراحة الأعصاب وجراحة القلب والصدر. بفضل التزامها القوي بسلامة المرضى والتميز السريري، لا تزال الدكتورة منى عضواً موثوقاً به وذا قيمة في المجتمع الطبي.

نيروز جيزف

الدكتورة نيروز جزاف أخصائيةٌ متميزةٌ وذات خبرةٍ واسعةٍ في طب النساء والتوليد وعلاج العقم، إذ تتمتع بخبرةٍ عمليةٍ تزيد عن 17 عامًا. وقد أثبتت جدارتها من خلال إدارتها الناجحة لمجموعةٍ واسعةٍ من الحالات المعقدة، بما في ذلك إجراء أكثر من 750 عمليةً جراحية، و2400 عملية سحب بويضات، و800 عملية نقل أجنة، والإشراف على 900 ولادة. تحمل الدكتورة جزاف شهادة الماجستير في طب النساء والتوليد من جامعة عين شمس بالقاهرة، ودبلومًا مهنيًا في طب وجراحة الإنجاب من مستشفى برمنغهام للنساء والأطفال في المملكة المتحدة. كما أنها حاصلةٌ على شهادةٍ في طب النساء التجميلي، مما يعكس مهاراتها المتنوعة في هذا المجال. وبفضل خبرتها الدولية في مختلف البيئات الطبية، تُعرف الدكتورة جزاف بتميزها في إدارة الحالات الحرجة، وتقديم رعايةٍ طبيةٍ رحيمةٍ للمرضى، والتزامها بصحة المرأة. إن مهاراتها القوية في التعامل مع الآخرين والتواصل، إلى جانب شغفها بتقديم رعاية عالية الجودة، تجعلها إضافة لا تقدر بثمن في أي بيئة رعاية صحية.

ميرانت باتيل

الدكتور ميرانت باتيل هو جراح متخصص في جراحة الوجه والفكين ومفصل الفك الصدغي الفكي ، يتمتع بخبرة واسعة في التعامل مع الحالات المعقدة منذ عام 2017، وسجل حافل بإجراء أكثر من 600 عملية ناجحة. عمل الدكتور باتيل في مستشفيات  مثل مستشفى صن شاين العالمي، مستشفى أبولو، مستشفى KIMS، ومستشفى SMVS، إضافة إلى ممارسته في عدة مستشفيات خاصة ومتعددة التخصصات في ولاية غوجارات بالهند، ما أكسبه خبرة عملية متميزة في جميع جوانب الجراحة الفكية والوجهية. تشمل خبراته جراحات مفصل الفك (TMJ)، والجراحات الترميمية بعد الإصابات، والإجراءات التجميلية للوجه، وعلاج الأكياس والأورام الحميدة في الوجه، وزراعة الأسنان، والإجراءات الطارئة في جراحة الفم والوجه والفكين، مع التزام قوي بتقديم رعاية دقيقة وشاملة لكل مريض

هالة محمود عبد اللطيف

الدكتورة هالة محمود عبد اللطيف أخصائية طب الأورام في معهد برجيل للأورام  مدينة برجيل الطبية، وهي إحدى أبرز الكفاءات الطبية في مجال طب الأورام ، وصاحبة سجل مهني وأكاديمي حافل يمتد لأكثر من 30 عاماً في دولة الإمارات ومصر. تخرّجت الدكتورة هالة من كلية الطب – جامعة الإسكندرية في مصر عام 1994 بدرجة بكالوريوس الطب والجراحة (M.B.B.CH) بتقدير “جيد جداً مع مرتبة الشرف”. وفي عام 1995 حصلت على الزمالة التخصصية في طب الأورام والعلاج الإشعاعي، ثم نالت درجة الماجستير في طب الأورام، والعلاج الإشعاعي، والطب النووي، تلاها حصولها على الدكتوراه في الأورام السريرية والعلاج الإشعاعي في يوليو 2011 من جامعة الإسكندرية. كما حققت الدكتورة هالة إنجازات علمية بارزة، من بينها حصولها على زمالة الكلية الملكية في لندن (FRCR) لطب الأورام السريري (المرحلة الأولى في مارس 2009 والمرحلة الثانية في مارس 2011)، إضافة إلى حصولها على الشهادة الأوروبية لطب الأورام (ESMO) في عام 2012، وإعادة اعتمادها في 2017 و2022. وتحمل الدكتورة هالة كذلك تراخيص مهنية متقدمة، تشمل ترخيص دائرة الصحة في أبوظبي كاختصاصي طب الأورام السريري مع امتياز العلاج الكيماوي، وترخيص وزارة الصحة الإماراتية كأخصائي أورام وعلاج إشعاعي، والترخيص المصري كاستشاري أورام وعلاج إشعاعي.

تدرّجت الدكتورة هالة في مسيرتها الأكاديمية لتشغل حالياً منصب أستاذ مساعد في قسم الأورام والعلاج الإشعاعي بجامعة الإسكندرية، كما شغلت سابقاً مناصب أكاديمية عدة في القسم ذاته، إلى جانب عملها في وحدة سرطان الثدي والبرامج التوعوية الريفية. ومنذ عام 2001، انطلقت مسيرتها المهنية في دولة الإمارات، حيث عملت في قسم الأورام والعلاج الإشعاعي في مستشفى المفرق، ثم انتقلت عام 2008 إلى مستشفى ميدكلينيك النور، وشغلت فيه منصب رئيس قسم الأورام. وتمتلك الدكتورة هالة خبرة واسعة في تشخيص وعلاج جميع أنواع الأورام الصلبة، مع تركيز خاص على سرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطانات الجهاز الهضمي، وسرطانات الجهاز البولي التناسلي. كما تشارك سنوياً في برامج الفحص المبكر لسرطان الثدي والقولون على مستوى إمارة أبوظبي. شاركت الدكتورة هالة في عدد كبير من الأبحاث والمشاريع العلمية، ولها منشورات في مجلات دولية ومحلية مرموقة، منها أبحاث قُدمت في اجتماعات الجمعية الأمريكية لعلم الأورام (ASCO). كما تشارك بانتظام في المؤتمرات العالمية مثل ESMO، ASCO، مؤتمر سان أنطونيو لسرطان الثدي، والمؤتمرات الأوروبية والأمريكية المتخصصة، إضافة إلى دورها كمتحدثة في فعاليات علمية مختلفة. وتتمتع الدكتورة هالة بخبرة تدريبية واسعة اكتسبتها من خلال برامج متقدمة في مؤسسات عالمية مثل”  ام دي اندرسون”في الولايات المتحدة، وجوستاف روسي في باريس، والمعهد الأوروبي للأورام في ميلانو، وجامعة UCL في لندن، وجامعة ليوبيك في ألمانيا، إلى جانب عدد كبير من الدورات المهنية المتقدمة. كما تتميز بمهارات كبيرة في التعليم والتدريب والإشراف على الكوادر الطبية الشابة.

الحسين جيلا

يتمتع الدكتور الحسين جيلا بخبرة تزيد عن 11 عامًا في أمراض القلب، مع تخصص فرعي في قصور القلب وأجهزة القلب المعقدة. تدرب في المملكة المتحدة، واكتسب خبرة واسعة في إدارة حالات القلب المعقدة. وهو ماهر في زراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان القابل للزرع، والتشخيصات القلبية المتقدمة، وإدارة قصور القلب المزمن. كما يقود برامج تدريب الأطباء ويشارك في الأبحاث السريرية والعروض العلمية. من خلال الجمع بين الخبرة الطبية والنهج الذي يركز على المريض، يكرس الدكتور جيلا نفسه لتقديم رعاية شخصية وتواصل واضح ودعم مستمر للمرضى في رحلتهم نحو قلب أكثر صحة.

معراج الدين أحمد قدري سلطان

يتمتّع الدكتور معراج الدين أحمد قدري سلطان هو أخصائي تخدير بخبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمن في كلٍّ من الهند والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. يلعب دورًا محوريًا في إدارة الألم المزمن وتنسيق الجودة داخل قسم التخدير. وتشمل خبرته الواسعة تقنيات التخدير، بما في ذلك التخدير العام، والتخدير النخاعي، والتخدير الإقليمي الموجَّه بالموجات فوق الصوتية. كما يتولّى إدارة الحالات بمختلف الأعمار ودرجات التعقيد، بدءًا من العمليات الروتينية وصولًا إلى الطوارئ عالية الخطورة. يحمل الدكتور معراج الدين شهادة الدكتوراه في التخدير وزمالة حديثة في إدارة الألم المزمن، وهو ملتزم بالتطوير المهني المستمر. كما يحمل اعتمادات في الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي، والإنعاش القلبي المتقدّم، وإنعاش الأطفال، وتقنيات التخدير الإقليمي المتقدّمة. إلى جانب ممارسته السريرية، ساهم في الأبحاث والعروض العلمية في منتديات وطنية متخصّصة. ويُعرف بنهجه الراقي وروحه التعاونية، حيث يضع سلامة المرضى ووضوح التواصل على رأس أولوياته لضمان تقديم رعاية عالية الجودة طوال العملية الجراحية.