برجيل عشارج يفتتح مركزًا متكاملًا للطب الرياضي لتعزيز الرعاية التخصصية في العين
يعد المركز إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في مدينة العين، حيث يجمع تحت سقف واحد مختلف تخصصات الطب الرياضي
العين،22 يوليو: افتتح مستشفى برجيل رويال – عشارج، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مركزًا للطب الرياضي، بحضور ممثلين عن المجلس وعدد من الشخصيات والمسؤولين من الجهات الحكومية في مدينة العين، في خطوة تعزز خدمات الرعاية الصحية التخصصية وتواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في الإمارة، من خلال توفير منظومة متكاملة للوقاية من الإصابات الرياضية وتشخيصها وعلاجها وإعادة تأهيل المصابين، وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية
ويعد المركز إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في مدينة العين، حيث يجمع تحت سقف واحد مختلف تخصصات الطب الرياضي، بما يشمل جراحة العظام، والعلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل، والتصوير التشخيصي، والوقاية من الإصابات، وبرامج تحسين الأداء الرياضي، بما يضمن تقديم رعاية متكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق وتنتهي بالعودة الآمنة إلى ممارسة الرياضة أو الأنشطة اليومية.
ويستهدف المركز شريحة واسعة من المستفيدين، تشمل الرياضيين المحترفين والهواة، وممارسي اللياقة البدنية، والأطفال، إضافة إلى المرضى الذين يعانون من إصابات الجهاز العضلي الهيكلي، مستفيدًا من فريق طبي متعدد التخصصات يعمل وفق نهج تشاركي يضع المريض في قلب العملية العلاجية. كما يضم المركز أحدث تقنيات التصوير الطبي، بما في ذلك أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، إلى جانب مرافق حديثة للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وخيارات علاجية طفيفة التوغل، بما يسهم في تسريع التعافي وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
ويأتي افتتاح المركز في إطار استراتيجية برجيل لتوسيع خدمات الطب الرياضي في مدينة العين، حيث من المقرر افتتاح مراكز إضافية في منشأت برجيل العين في وسط المدينة، وبراري مول، ومنطقة الظاهر، بهدف تعزيز سهولة الوصول إلى الرعاية التخصصية، وتقريب الخدمات من أفراد المجتمع، وتقليل الحاجة إلى السفر للحصول على هذا النوع من العلاج. كما يركز المركز على تعزيز الشراكات مع الأندية الرياضية والمدارس والمؤسسات المختلفة، بما يدعم نشر ثقافة الوقاية من الإصابات والارتقاء بالصحة الرياضية في المجتمع.
وقالت الدكتورة عائشة المهري، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة في العين، "يمثل افتتاح مركز برجيل للطب الرياضي خطوة استراتيجية ضمن جهودنا المستمرة لتطوير منظومة الرعاية الصحية التخصصية في مدينة العين، وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات الرياضيين وأفراد المجتمع على حد سواء. ويأتي المركز استجابةً للطلب المتزايد على خدمات الطب الرياضي، حيث يجمع بين الكفاءات الطبية متعددة التخصصات والتقنيات التشخيصية والعلاجية المتقدمة، بما يتيح تقديم رعاية شاملة تبدأ بالوقاية، مرورًا بالتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل، وصولًا إلى تمكين المرضى من العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية والرياضية بأعلى مستويات الأمان والكفاءة."
وأضاف الدكتور أحمد المرزوقي، المدير الطبي لبرجيل العين، "صُمم المركز ليكون وجهة متخصصة للطب الرياضي في مدينة العين، من خلال توفير رحلة علاجية متكاملة وسلسة تعتمد على التعاون بين مختلف التخصصات الطبية. ونعمل على تقديم خطط علاجية مصممة وفق احتياجات كل مريض، مع التركيز على تسريع التعافي، والحد من تكرار الإصابات، وتحسين الأداء البدني، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والوقاية بالتعاون مع الأندية الرياضية والمدارس والمؤسسات المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا."
يعكس افتتاح مركز برجيل للطب الرياضي التزام برجيل القابضة بمواصلة الاستثمار في الخدمات الصحية التخصصية، وتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في دعم الرياضة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة مدينة العين كمركز متنامٍ للخدمات الصحية المتخصصة، من خلال توفير رعاية شاملة تجمع بين الخبرات الطبية، والتقنيات الحديثة، وأفضل الممارسات العالمية.
أطباء في أبوظبي ينجحون في تشخيص وعلاج مرض ستيل المناعي النادر
عانى المريض الذي تلقى علاجه في مستشفى برجيل أبوظبي من مرض ستيل الذي يصيب البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم
أبوظبي: في واقعة طبية لافتة، واجه مريض (34 عامًا)، المقيم في أبوظبي أزمة صحية مفاجئة بعد إصابته بحمى شديدة ومتواصلة لأكثر من أسبوعين، وخلال مراجعاته المتكررة للمستشفى، خضع لسلسلة من الفحوصات الروتينية الشاملة، شملت زراعة الدم وتحاليل الكشف عن العدوى، إلا أن النتائج لم تُحدد سبب الأعراض، فيما استمرت حالته بالتدهور. ومع تزايد آلام المفاصل المُنهكة والإرهاق الشديد، وظهور مؤشرات التهاب حاد وتأثر في وظائف الكبد، بدأت حالته تثير مخاوف من تطور مضاعفات قد تهدد حياته.
وأمام استمرار الأعراض وشدتها، تحرك الفريق الطبي في مستشفى برجيل بأبوظبي بشكل عاجل لإجراء تقييم معمّق، ليتبين إصابته بداء ستيل لدى البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم.
اضطراب يصعب تشخيصه
قال الدكتور نياس خالد، أخصائي الطب الباطني، إن تشخيص داء ستيل لدى البالغين يُعد من أكثر التشخيصات تعقيدًا، نظرًا لندرته وتشابه أعراضه مع العديد من الأمراض المعدية. وأضاف: "هذا المرض قد يتداخل في أعراضه مع حالات خطيرة مثل العدوى الشديدة، واضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الكبد، وحتى بعض أنواع السرطان، ما يجعل اكتشافه صعبًا، خصوصًا في المناطق التي تُفسَّر فيها الحمى غالبًا على أنها نتيجة أسباب معدية"، وقد تولّى الدكتور نياس علاج المريض بالتعاون مع الدكتور عبد الحكيم محمد، أخصائي الطب الباطني.
وخلال وجوده في المستشفى، خضع المريض لسلسلة من الفحوصات الدقيقة لاستبعاد الاحتمالات الأخرى، إلا أن التحدي الأكبر تمثّل في غياب الطفح الجلدي، وهي علامة تُذكر عادة في المراجع الطبية، لكنها قد تكون غير موجودة أو يصعب ملاحظتها لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وفي هذه الحالة، ظهرت مؤشرات استثنائية شملت حمى طويلة الأمد، والتهابًا حادًا، واعتلالًا في وظائف الكبد، إلى جانب ارتفاع كبير في مستويات الفيريتين، ومع سلبية نتائج فحوصات الأمراض المعدية والمناعية، شكّل هذا الارتفاع غير المعتاد في الفيريتين كمؤشر قوي على الالتهاب ونقطة فاصلة في مسار التشخيص. وأوضح الدكتور نياس: "عند اجتماع هذه المؤشرات مع ارتفاع يومي حاد في درجة الحرارة ضمن نمط منتظم، أصبح داء ستيل لدى البالغين هو التفسير الوحيد لحالة المريض، رغم ندرته الشديدة".
مميت إذا لم يُشخص في الوقت المناسب
عند الإصابة بداء ستيل البادئ في البالغين، يصبح جهاز المناعة لدى المريض مفرط النشاط ويهاجم نفسه، مما يُسبب التهابًا واسع الانتشار، وإذ لم يُشخص المرض ويُعالج في الوقت المناسب، فقد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل تلف الأعضاء، والتهاب المفاصل الالتهابي المزمن، وفشل الكبد، أو نوبة مناعية قد تكون قاتلة تُعرف باسم متلازمة تنشيط البلاعم، في هذه الحالة، كان التدخل المبكر حاسماً في تغيير مسار الحياة.
يتذكر المريض قائلاً: "خلال تلك الأيام، كنت أرتجف من شدة الحمى، وأعاني من صعوبة في النهوض من الفراش، ورفع يديّ، وتحريك جسدي، لم تكن لديّ شهية بسبب ألم الحلق، ورغم تناولي الدواء، عادت الحمى إليّ، مما أرهقني نفسياً".
العودة إلى الحياة الطبيعية
بمجرد التأكد من إصابة المريض بداء ستيل لدى البالغين، بدأ الفريق الطبي العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهو العلاج الأساسي لهذه الحالة، بعد الجرعات العالية الأولية، تم تخفيض جرعة الستيرويد تدريجياً على مدى عدة أسابيع لكبح الاستجابة المناعية مع السماح بالتعافي الآمن، يوضح الدكتور نياس: "في غضون 24 ساعة، انخفضت الحمى، وخلال 48 ساعة، شعر المريض بتحسن ملحوظ، مع انخفاض آلام المفاصل وتحسن مستويات الطاقة، كما تحسنت المؤشرات المخبرية بالتوازي".
يقول المريض: "أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع تحريك جسدي دون مساعدة لأول مرة منذ فترة، لقد منحني جميع العاملين في المستشفى الأمل خلال فترات العلاج".
على الرغم من تعافيه بشكل ملحوظ، إلا أن المتابعة المستمرة ضرورية لأن مرض ستيل للبالغين قد يعود لدى بعض المرضى، وسيواصل المريض المتابعة الدورية مع أخصائيي الطب الباطني والروماتيزم لمراقبة أي علامات انتكاس وضمان استقرار حالته على المدى الطويل.
بإشراف دائرة الصحة – أبوظبي أبوظبي الأولى عالمياً في تقديم علاج دقيق مبتكر لسرطان الثدي المتقدم في معهد برجيل للأورام
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يونيو 2026: سجلت أبوظبي إنجازاً عالمياً جديداً، حيث أصبحت الأولى على مستوى العالم في تقديم علاج كاميزسترانت (Camizestrant)، وهو علاج مبتكر من الجيل الجديد لسرطان الثدي المتقدم يهدف إلى دعم التدخل العلاجي المبكر والأكثر دقة للمرضى الذين أصبح لديهم مقاومة للعلاجات الهرمونية التقليدية. ويعكس هذا الإنجاز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية، حيث تسهم التشخيصات المتطورة وسرعة الوصول إلى العلاجات التخصصية في تقديم رعاية شخصية وأكثر ملاءمة لاحتياجات المرضى.
وتحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي، قدّم معهد برجيل للأورام في أبوظبي هذا العلاج المبتكر لمريضة في الأربعينات من عمرها شُخِّصت بسرطان ثدي متقدم. وأظهرت الفحوصات إصابة المريضة بطفرة في جينESR1، وهي طفرة قد تؤدي إلى مقاومة السرطان للعلاجات الهرمونية التقليدية وتساهم في تطور المرض.
وقد تم الكشف عن هذه الطفرة من خلال متابعة الحمض النووي للورم المنتشر في الدم (ctDNA)، وهي تقنية تعتمد على تحليل عينة دم للكشف عن التغيرات الجزيئية المرتبطة بمقاومة العلاج قبل ظهور تقدم المرض عبر الفحوصات التصويرية الإشعاعية أو الأعراض السريرية.
ومن خلال إتاحة هذا العلاج الأكثر تخصيصاً ودقة للمرضى الذين تطور لديهم سرطان الثدي المرتبط بهذه الطفرة الجينية قبل ظهور علامات واضحة على تقدم المرض، يمكن السيطرة على السرطان لفترة أطول، وتأخير تقدمه، والحفاظ على جودة حياة المرضى.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي في دائرة الصحة – أبوظبي: "مستقبل الرعاية الصحية لا يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل يعتمد على القدرة على استباقه والتدخل المبكر قبل تطوره. ويجسد تقديم علاج "كاميزسترانت" لأول مرة على مستوى العالم في أبوظبي رؤية الإمارة في بناء واحدة من أكثر المنظومات الصحية ذكاءً وتقدماً، ترتكز على الوقاية والكشف والتدخل المبكر، وتسخير أحدث الابتكارات لتمكين المرضى من الوصول إلى العلاجات المتقدمة ذات الأثر الملموس في الوقت المناسب. ومن خلال الدمج بين التشخيصات المتقدمة والطب الدقيق والعلاجات المبتكرة، تواصل الإمارة الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وتمكين أفراد المجتمع من التمتع بصحة أفضل وحياة مديدة، ويرسخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً للرعاية الصحية."
وأضاف البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: " "نفخر في معهد برجيل للأورام بأن نكون أول مركز في العالم يُقدم هذا العلاج المبتكر ضمن الممارسة السريرية. إن هذا الإنجاز يعكس رؤية المعهد في دمج التشخيصات الجزيئية المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتقنيات التحليلية الحديثة ضمن مسار رعاية المرضى، بما يتيح اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصاً وفق الخصائص البيولوجية لكل حالة."
وأضاف الشامسي: "لا يقتصر هذا الإنجاز على إتاحة دواء جديد فحسب، بل يعكس تبني نموذج متكامل لطب الأورام الدقيق قائم على المراقبة الجزيئية المستمرة. ومن خلال فحوصات ctDNAالمتقدمة، أصبح بإمكاننا الكشف المبكر جداً عن مقاومة العلاج الهرموني والتدخل قبل ظهور أي مؤشرات إشعاعية أو سريرية لتقدم المرض، مما يمنح المرضى فرصة أكبر للسيطرة على المرض مع الحفاظ على جودة حياتهم."
ويستند هذا النهج العلاجي إلى نتائج دراسة SERENA-6 العالمية، والتي أظهرت أن تحويل المرضى الذين لديهم طفرة ESR1 تم اكتشافها عبر فحوصات ctDNA إلى علاج كاميزسترانت أدى إلى خفض خطر تقدم المرض أو الوفاة بنسبة 56% مقارنة بالاستمرار في العلاج الهرموني التقليدي.
وتعد دراسة SERENA-6 أول دراسة عالمية تستخدم المراقبة المتسلسلة للـ ctDNA لتوجيه قرار تغيير العلاج قبل ظهور تقدم المرض سريرياً أو إشعاعياً، مما يمثل تحولاً مهماً في علاج سرطان الثدي المتقدم.
ويواصل معهد برجيل للأورام تعزيز مكانته كأحد المراكز الرائدة في المنطقة في مجال طب الأورام والطب الدقيق، من خلال توفير أحدث خدمات التشخيص الجزيئي المتقدم، واعتماد نهج متعدد التخصصات في تقييم الحالات، وإتاحة الوصول إلى العلاجات المبتكرة والتجارب السريرية، إلى جانب الاستثمار المستمر في التقنيات المتقدمة والبحث العلمي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي الجديد التزام معهد برجيل للأورام بتقديم أحدث علاجات السرطان والابتكارات العلمية للمرضى، كما يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للرعاية الصحية التخصصية وطب الأورام الدقيق.
مستشفى لايف كير يُدشّن عيادة الأمراض الموسمية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر ودعم صحة العاملين والمجتمع
- توفر العيادة رعاية تخصصية تسهم في التشخيص المبكر والعلاج الفعال في بيئات العمل
أبوظبي، ** يونيو 2026: في إطار التزامه بتوسيع خدماته التخصصية وتعزيز الوقاية والكشف المبكر وتوفير العلاج في الوقت المناسب، افتتح مستشفى لايف كير – المصفح، التابع لبرجيل القابضة، عيادة متخصصة للأمراض الموسمية، بهدف دعم صحة العاملين وأفراد المجتمع من خلال خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة.
وجاء افتتاح العيادة الخارجية المتخصصة بحضور كل من معالي منصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي وسعادة الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، والدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، وعدد من كبار قادة المجموعة. وتقدم العيادة خدمات متكاملة بتكلفة ميسورة تشمل التقييم الطبي، والعلاج، والفحوصات الوقائية، والاستشارات، وتثقيف المرضى، إلى جانب المتابعة والدعم طويل الأمد للعاملين وأفراد المجتمع.
وقال الدكتور شمشير فاياليل: "تضم منطقة المصفح قوة عاملة كبيرة ومتنوعة تسهم بدور محوري في مسيرة التنمية في الدولة، وضمان صحتهم وسلامتهم مسؤولية مشتركة. ومن خلال هذه العيادة، نسعى إلى توفير رعاية تخصصية، إلى جانب الفحوصات الوقائية والتثقيف الصحي للعاملين وأفراد المجتمع، بما يعكس التزام برجيل القابضة بتقديم رعاية صحية متاحة، سريعة الاستجابة، ومرتكزة على احتياجات المجتمع".
يقع مستشفى لايف كير في منطقة المصفح، إحدى أبرز المناطق الصناعية في أبوظبي، ويُعد منذ سنوات مزوداً رئيسياً للرعاية الصحية للقطاع الصناعي في الإمارة، من خلال تقديم خدمات طبية ميسّرة للعاملين وأصحاب العمل والمجتمعات المحيطة.
وتستند عيادة الأمراض الموسمية، التي يقودها الدكتور راكيش كومار غوبتا، استشاري أمراض الجهاز التنفسي والمدير الطبي لمستشفى لايف كير، المصفح، إلى خبرة المستشفى الواسعة وبنيته التحتية المتكاملة، بما في ذلك مرافق العزل المخصصة عند الحاجة.
وقال سعادة الدكتور فيصل الأحبابي، المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة: "نشهد اليوم افتتاح هذه العيادة التي تعكس الجهود المستمرة في توفير خدمات تخصصية تعزز الوقاية والكشف المبكر والتدخل في الوقت المناسب، بما يسهم في حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع في الإمارة، والحد من انتقال العدوى، ودعم جهود الجاهزية والاستجابة الطبية. ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية أبوظبي لبناء منظومة صحية أكثر استباقية، ترتكز على الوقاية، وتضع الإنسان أولاً، وتوفر رعاية صحية عالية الجودة يسهل الوصول إليها."
وتركز العيادة على تشخيص وعلاج مجموعة من الحالات الشائعة، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، والهضمي، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، إلى جانب الحالات التي تتطلب متابعة تخصصية دقيقة.
كما تستفيد العيادة من منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التابعة لبرجيل القابضة، بما يتيح الوصول المنسق إلى الرعاية التشخيصية المتقدمة والخبرات السريرية الواسعة عبر شبكة المجموعة.
وستعمل العيادة بالتعاون مع أصحاب العمل وأماكن إقامة العمال والمجموعات المجتمعية لدعم برامج التوعية وحملات الفحص وخدمات الاستشارات وتهدف العيادة، من خلال الكشف المبكر عن العدوى وضمان العلاج المناسب، إلى الحد من انتقال العدوى في أماكن العمل والتجمعات السكانية.
وقال الدكتور راكيش كومار غوبتا: "جاء تصميم عيادتنا لتقديم رعاية شاملة تبدأ من التدخل السريع الفحوصات والتقييم الطبي الدقيق، وصولاً إلى العلاج والإرشاد والوقاية. كما سنركز بشكل كبير على تثقيف المرضى وتمكينهم من فهم سبل حماية أنفسهم وأسرهم وزملائهم في العمل".
مع افتتاح هذه العيادة، يهدف مستشفى لايف كير مصفح إلى تعزيز دعم الصحة العامة في أبوظبي من خلال الجمع بين الخبرة السريرية والرعاية الصحية الوقائية والتوعية المجتمعية في خدمة واحدة متكاملة.
مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تطلق عيادة متخصصة لطب النوم لتعزيز جودة الحياة والصحة العامة
أبوظبي، 11 مايو 2026:
أعلنت مدينة برجيل الطبية عن افتتاح عيادة طب النوم الجديدة (Dream)، في خطوة تعكس التزامها بتقديم رعاية صحية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعالج أحد أكثر التحديات الصحية شيوعًا والمتمثله في اضطرابات النوم، وتهدف العيادة إلى تقديم خدمات شاملة لتشخيص وعلاج مختلف اضطرابات النوم، من خلال فريق متعدد التخصصات يضم خبراء في أمراض الرئة، والأنف والأذن والحنجرة، والأعصاب، وأمراض القلب، والطب النفسي، بما يضمن تقديم رعاية دقيقة ومتكاملة لكل مريض.
وتوفر عيادة طب النوم مجموعة متقدمة من الخدمات، تشمل الاستشارات الطبية المتخصصة، واختبار تخطيط النوم في المنزل و داخل المختبر (PSG)الذي يهدف إلى تشخيص مشاكل النوم وتحديد أسبابها بدقة، بالإضافة إلى علاجات متقدمة مثل أجهزة الضغط الهوائي (CPAP / BiPAP) وخطط علاجية فردية مصممة وفق حالة كل مريض، وتعالج العيادة طيفًا واسعًا من اضطرابات النوم، من بينها انقطاع النفس أثناء النوم، والأرق، والنوم القهري، ومتلازمة تململ الساقين، واضطرابات الإيقاع اليومي، وهي حالات غالبًا ما تكون غير مشخصة رغم تأثيرها الكبير على الصحة العامة وجودة الحياة.
ولايعتبر النوم رفاهية، بل ضرورة فسيولوجية أساسية، حيث ترتبط اضطرابات النوم غير المعالجة بمضاعفات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وضعف التركيز والأداء اليومي، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي أمرًا بالغ الأهمية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور مجتبى علي خان، الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية:" يمثل إطلاق عيادة طب النوم إضافة نوعية لمنظومة الرعاية المتقدمة في مدينة برجيل الطبية، ويعكس التزامنا المستمر بتقديم خدمات صحية متكاملة ترتكز على احتياجات المرضى وجودة حياتهم، نحن نؤمن بأن صحة النوم عنصر أساسي في الوقاية والعلاج، ومن خلال هذه العيادة نسعى إلى توفير حلول تشخيصية وعلاجية متقدمة تواكب أفضل المعايير العالمية."
من جانبه، أكد الدكتور همام شققي استشاري طب النوم والمدير الطبي لعيادة طب النوم:" نركز في عيادة طب النوم على تقديم تقييم دقيق وشامل لكل حالة، نظرًا لتأثير اضطرابات النوم على مختلف أجهزة الجسم، ومن خلال استخدام أحدث تقنيات دراسة النوم ونهج متعدد التخصصات، نعمل على تشخيص الحالات بشكل مبكر ووضع خطط علاجية فردية تساعد المرضى على استعادة نمط نوم صحي وتحسين جودة حياتهم بشكل ملحوظ."
ويأتي إطلاق عيادة طب النوم ضمن رؤية مدينة برجيل الطبية لتقديم خدمات صحية متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على نهج علاجي شامل يضع المريض في قلب منظومة الرعاية.
إجراء أول جراحة استئصال فص رئوي بإستخدام الروبوت وتقنية أحادية المنفذ في مدينة برجيل الطبية لمريضة ثلاثينية مصابة بسرطان الرئة
نجح الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، في إجراء أول عملية استئصال الفص الرئوي عبر الروبوت في الدولة بتقنية أُحادية المنفذ لمريضة تبلغ من العمر 37 عاماً، كانت تعاني من سرطان الرئة في مرحلته الأولى، في إنجاز طبي يرسخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة عالمياً للرعاية الصحية والابتكار الطبي.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التزام مدينة برجيل الطبية بتطوير جراحات الصدر طفيفة التوغل، وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الروبوتية الحديثة بما يسهم في تحسين نتائج العلاج، وتسريع تعافي المرضى، خصوصاً في حالات السرطان المكتشفة في مراحلها المبكرة.
وأوضح الفريق الطبي أن العملية أُجريت باستخدام تقنية الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ، والتي تعتمد على إجراء شق جراحي واحد صغير لا يتجاوز طوله 3 سنتيمترات، يتم من خلاله إدخال الأذرع الروبوتية والأدوات الجراحية، ما يقلل من التدخل الجراحي، كما يحسن الدقة والرؤية ثلاثية الأبعاد للجراح، ويُتيح استئصال جزء من الرئة (فص) مع تقليل ألم المريض، وتقليل وقت التعافي والمضاعفات.
تفاصيل تشخيص المريضة
وتفصيلاً، تم تشخيص حالة المريضة بعد سعال جاف متكرر استمر لعدة أسابيع دون استجابة للعلاج الدوائي، بعد إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة والخزعة للمريضة، تبيّن وجود ورم سرطاني في الرئة، وهو عرض غير شائع ولكنه وارد، مما يؤكد على أهمية مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.
هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
الدكتور تاج محمد فياض شودري
استشاري جراحة الصدر
وتمت مناقشة الحالة ضمن مجلس الأورام متعدد التخصصات في معهد برجيل للأورام بأبوظبي، حيث تقرر أن الخيار العلاجي الأنسب هو التدخل الجراحي، حيث أوصى الدكتور تاج محمد فياض شودري استشاري جراحة الصدر، بإجراء استئصال فص رئوي روبوتي أحادي المنفذ، نظراً لكون المرض في مرحلة مبكرة ولم يكن منتشراً إلى العقد اللمفاوية.
وأكد الدكتور شودري أن هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، مشيراً إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
واستغرقت العملية نحو أربع ساعات، بمشاركة فريق طبي وتمريضي متخصص، وتم خلالها استخدام نظام "دافنشي Xi" المتطور، الذي يوفر رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً دقيقاً في حركة الأدوات الجراحية، وقد سارت الجراحة بسلاسة دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، وبفضل طبيعة الإجراء طفيف التوغل، تمكّنت المريضة من مغادرة المستشفى بعد يومين فقط من العملية، في حين أن المدة المعتادة لمثل هذه الجراحات بالأساليب التقليدية تتراوح بين 5 و7 أيام، كما استعادت قدرتها على الحركة وممارسة أنشطتها اليومية خلال فترة قصيرة، وعادت إلى عملها بعد شهر واحد من الجراحة.

الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية
وأشار الفريق الطبي إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
ويعكس هذا الإنجاز الطبي الريادي رؤية مدينة برجيل الطبية في بناء برنامج متكامل للجراحات الروبوتية، وتعزيز دور الفرق الطبية متعددة التخصصات، بما يرسخ مكانتها كمركز مرجعي إقليمي في علاج الأورام وجراحات الصدر المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للأمل أمام مرضى السرطان داخل دولة الإمارات وفي المنطقة.
إجراء أول جراحة استئصال فص رئوي بإستخدام الروبوت وتقنية أحادية المنفذ في مدينة برجيل الطبية لمريضة ثلاثينية مصابة بسرطان الرئة
رغم هطول الأمطار، اجتمع أبطال الصفوف الأمامية في برجيل القابضة، ممثلين 64 جنسية، تحت راية واحدة في مشهدٍ مفعم بالولاء والتقدير لدولة الإمارات، وذلك خلال الحدث الرياضي السنوي للمجموعة "ألعاب برجيل"
أبوظبي، 11 أبريل 2026: سجّل العاملون في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية لدى برجيل القابضة رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس لأكبر عدد من الجنسيات المشاركة في حمل راية، وذلك خلال فعالية أُقيمت مساء السبت في جزيرة الحديريات بأبوظبي، بمشاركة 64 جنسية ضمن تشكيل منسق عكس روح الوحدة والتضامن.
وجاء هذا الإنجاز بمشاركة كوادر طبية وإدارية من مختلف مرافق المجموعة، الذين اجتمعوا خارج بيئة العمل الاعتيادية في المستشفيات، ليؤكدوا التزامهم المشترك تجاه دولة الإمارات، ورغم الظروف الجوية وهطول الأمطار، واصل المشاركون الفعالية بثبات، في مشهد يعكس روح الانتماء والعمل الجماعي.
جاءت المبادرة ضمن ختام "ألعاب برجيل" السنوية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، تحت شعار "وطننا، نبضنا"، مستلهمةً من توجيهات قيادة دولة الإمارات لتعزيز روح الوحدة ورفع العلم الوطني، وقد نُفذت خلال 48 ساعة، لتسجل سابقة كأول حدث في المنطقة يحقق رقمًا قياسيًا في ظل التحديات، ويعكس جاهزية الدولة وقوتها في مختلف الظروف.
رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية
شهد موقع الحدث حمل لافتة واحدة بطول 85 مترًا ووزن يزيد عن 200 كيلوغرام، حيث سار 153 مشاركًا من 64 جنسية لمسافة 100 متر وهم يرفعونها فوق رؤوسهم، متخطّين الرقم القياسي السابق البالغ 58 جنسية والمسجّل في دبي عام 2019.
وأكّد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن الإنجاز يعكس المكانة المتنامية لإمارة أبوظبي كمركز عالمي للفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تجمع بين الرياضة والقيم الإنسانية والوطنية، وقال العواني: "إن الشراكة مع برجيل القابضة تأتي ضمن جهود المجلس وتوجهاته لدعم الفعاليات التي تعزز روح الوحدة والتلاحم المجتمعي، وتبرز الدور الإيجابي للرياضة كجسر يجمع مختلف الثقافات والجنسيات تحت راية الإمارات، وأضاف العواني: "إن تحقيق رقم قياسي عالمي بمشاركة 64 جنسية في جزيرة الحديريات يجسد رسالة الإمارات القائمة على التسامح والتعايش، ويؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل منصة للاحتفاء بالتنوع والعمل الجماعي وخدمة المجتمع".
من جانبه، شدّد الدكتور شمشير فاياليل على أن المبادرة تعكس متانة دولة الإمارات وروح التفاني لدى كوادرها الطبية، لافتًا إلى أن الدولة تُجسّد نموذجًا فريدًا في توحيد التنوع الثقافي تحت رؤية مشتركة، وأضاف: "هذه المبادرة ترجمة حقيقية لقوة المجتمع وتلاحمه، حيث كنا خلال الفترة الماضية على قلب رجل واحد مع الوطن، نؤدي رسالتنا، واليوم نعبّر عن تلك الروح في مشهد يجسّد الوحدة والانتماء".
جرت المحاولة وفقًا لإرشادات موسوعة غينيس الدقيقة، إذ مثّل كل مشارك جنسية فريدة وأكملوا المسافة المحددة بتنظيم متناسق. وراجع السيد رأفت توفيق، المحكّم الرسمي للموسوعة في موقع الحدث، مجريات المحاولة وأقرّ بنجاحها، قائلاً: "نهنئكم رسميًا على مشاركة 64 جنسية".
لحظةٌ مؤجلة، أعيد تصورها
كان من المُقرر أن تُختتم دورة ألعاب برجيل، إحدى أكبر الفعاليات الرياضية والمجتمعية في مجال الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة أكثر من 2500 مُشارك، في 28 فبراير، إلا أنه نظرًا للظروف الإقليمية آنذاك، تمّ تأجيل المباراة النهائية.
ومع تطور الوضع وخروج الدولة أقوى، اجتمع موظفي برجيل مُجددًا لإكمال الألعاب بطريقةٍ لها معنى مختلف، وأصبحت المباراة النهائية منصةً للتعبير عن مشاعر أوسع، وتكريمًا قياسيًا للوطن الذي يوحدهم.
وتُبرز هذه المبادرة التزام برجيل القابضة بالاحتفاء بالتنوع الثقافي لدولة الإمارات، التي تضم أكثر من 200 جنسية، ودعم القيم الوطنية المتمثلة في الوحدة والوئام.
افتتاح مركز ساركوما العظام في مدينة برجيل الطبية لتطويرعلاج السرطانات النادرة والمعقدة
أبوظبي،14 فبراير 2026:
أعلن معهد برجيل للأورام عن إطلاق مركز الساركوما والعظام المتطور، والذي يعد ثمرة تعاون بين معهد برجيل للأورام ، ومعهد برجيل للعظام ، ويقع المركز في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، وهي المنشأة الرائدة لمجموعة برجيل القابضة، ويمثل هذا الإطلاق خطوة نوعية تهدف إلى إحداث نقلة جذرية في علاج الأورام النادرة والمعقدة للعظام والأنسجة الرخوة، عبر الدمج بين الطب الدقيق، والتقنيات المتقدمة، والرعاية الإنسانية الشاملة، فيما حضر حفل الإفتتاح إدارة مدينة برجيل الطبية ومعهد برجيل للأورام والكادر الطبي والإداري والمرضى.
ويُعد المركز الجديد إضافة بارزة للتخصصات الفرعية الدقيقة والذي يرسخ مكانة دولة الإمارات الطبية كمركز إقليمي وعالمي للابتكار والطب التخصصي في علاج السرطان، إذ يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة تعتمد على النهج التعاوني بين التخصصات المختلفة مثل الطب التأهيلي وطب الأورام والجراحات الدقيقة المتقدمة كجراحات الأوعية الدموية، وخدمات العلاج الإشعاعي و الأشعة إلى جانب تقديم الدعم النفسي اللازم للمريض وأسرته، مع استخدام أحدث التقنيات في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET-CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي أثناء العمليات الجراحية (Intraoperative MRI)، بالإضافة إلى جراحات الأطراف الميكروسكوبية الدقيقة، والعلاجات الموجهة والمناعية المستندة إلى التحليل الجيني المتقدم.
وتُعد أورام الساركوما من أكثر أنواع السرطان ندرة على مستوى العالم، إذ تشكّل نحو 1% فقط من سرطانات البالغين وما يقارب 15% من سرطانات الأطفال، مع تسجيل أكثر من 13 ألف حالة جديدة سنويًا وذلك بحسب الإحصائيات العالمية ، وتؤكد الأبحاث
أن فرص الشفاء تعتمد بدرجة كبيرة على التشخيص المبكر والتدخل المتخصص، وهو ما يسعى المركز إلى تحقيقه من خلال منظومة رعاية متكاملة وشراكات علمية مع مؤسسات دولية رائدة مثل الجمعية الأوروبية للأورام الطبية (ESMO)، بما يسهم في رفع معدلات النجاة لخمس سنوات من المتوسط العالمي البالغ 60–70% إلى أكثر من 80%، وتقليل معدلات الانتكاس بنسبة تصل إلى 30%.
ويضم مركز الساركوما والعظام الواقع في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، فريقًا متعدد التخصصات يضم نخبة من استشاريي الأورام، وأطباء أورام العظام، وخبراء الأشعة، وأطباء علم الوراثة، واختصاصيي علم الأمراض الجزيئي، الذين يعملون وفق نهج تكاملي يجمع بين الخبرة السريرية الدقيقة والتكنولوجيا الحديثة، ويعتمد المركز على تقنيات التسلسل الجيني المتقدم (NGS) والتصوير عالي الدقة لتصميم خطط علاجية فردية تستند إلى خصائص كل مريض.
وأكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام ، أن إطلاق المركز الجديد يجسد رؤية المعهد في ترسيخ مكانة الإمارات كمحور للريادة في طب الأورام، مشيرًا إلى أن التعاون بين المرضى وعائلاتهم والمجتمع الطبي يمثل حجر الزاوية لتحقيق التقدم في علاج السرطانات النادرة.
وأضاف:”ندعو المرضى وأسرهم والباحثين إلى أن يكونوا جزءًا من هذا الإنجاز الطبي الذي يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الساركوما وأورام العظام، هذا المركز يجسد التزامنا بالرعاية الشمولية من الفحص الجيني المبكر إلى برامج التعافي والدعم النفسي للمرضى، كما أننا نواصل توسيع شبكة معاهد برجيل للأورام في أبوظبي ودبي والشارقة والعين وسلطنة عمان، لضمان وصول العلاج المتخصص إلى كل مريض في المنطقة”.
وقال الدكتور مجتبى علي خان الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية:” يأتي إطلاق المركز الجديد في إطار إلتزامنا بمواصلة الاستثمار في البنية التحتية الصحية المتميزة في مدينة برجيل الطبية وتقديم خدمات متخصصة لمرضانا ودعم البحث العلمي والابتكار
الطبي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتعزيز جودة الحياة وبناء منظومة رعاية صحية عالمية المستوى.
وأضاف الدكتور محمد معاذ عدي استشاري جراحة العظام ورئيس معهد العظام ، :” يمثل إطلاق مركز الساركوما والعظام خطوة متقدمة في تطوير الرعاية التخصصية لسرطانات الجهاز العضلي الهيكلي، سيسهم هذا المركز في تقديم علاجات مبتكرة وتقنيات جراحية متقدمة في مجال جراحة العظام مع نهج متعدد التخصصات لتحسين نتائج المرضى في دولة الإمارات والمنطقة، مع توفير جميع الخدمات المتعلقة بالساركوما تحت مظلة واحدة، حيث نركز في نهجنا على احتياجات المريض، وتعزيز جودة حياته باستخدام أحدث العلاجات ووضع الخطة المناسبة لكل مريض”.
جراحة معقدة في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تعيد زراعة يد مبتورة بالكامل لمُصاب في عملية ناجحة استمرت 10 ساعات متواصلة
أبوظبي- يناير 2026
نجح الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، في إجراء جراحة معقدة استغرقت 10 ساعات متواصلة لزراعة يد وجزء من الساعد، وتعود تفاصيل الحادثة إلى سبتمبر الماضي، حين تحوّل يوم عمل اعتيادي إلى كابوس حقيقي لمقيم يبلغ من العمر (50 عاماً) من سكان مدينة الظنة في الظفرة، أثناء عمله على آلة خراطة، وهي مهنته منذ أكثر من 20 عاماً، حيث علقت يده اليسرى بشكل مفاجئ داخل الماكينة، ما أدى إلى بتر كامل للطرف العلوي عند مستوى منتصف الساعد نتيجة إصابة سحق وخلع شديدة.
تم نقل المصاب بشكل عاجل إلى مستشفى برجيل الظنة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله إلى مدينة برجيل الطبية (BMC) في أبوظبي لاستكمال العلاج المتقدم، وهناك عمل فريق طبي متعدد التخصصات بتنسيق عالٍ على إعادة زراعة الذراع المبتورة خلال فترة زمنية قياسية، وتُعد هذه الحالة من أكثر الحالات الجراحية تعقيداً، نظراً لكونها إصابة بتر كامل في منتصف الساعد مصحوبة بإصابة سحق للعظام وخلع شديدة، ما يشكل تحدياً كبيراً في جراحات إعادة الزراعة، فيما تلقت مدينة برجيل الطبية اتصالاً من مستشفى برجيل الظنة في 5:30 مساءً، فيما نقلت فرق الطوارئ والدفاع المدني المريض براً في 8:15 مساءً وهو في وعيه لكنه نزف كثيراً.
وأوضح الدكتور برافين كومار أروماجام، أخصائي جراحة التجميل والترميم في مدينة برجيل الطبية، إن المريض نُقل مباشرة إلى غرفة العمليات، حيث عمل فريق التخدير على إنعاشه وإعطائه تخديراً عصبياً استعداداً لاستكمال الإجراءات الجراحية المعقدة، فيما قام الفريق قام بتشريح دقيق لكل من الجزء المبتور والطرف المصاب لتحديد العضلات والأوتار والأعصاب والشرايين والأوردة والعظام التالفة، تلا ذلك تنظيف الأنسجة التالفة لإزالة الأنسجة الميتة أو الملوثة وتحسين فرص الالتئام، مشيراً إلى أن المرحلة التالية شملت تثبيت عظمي الساعد باستخدام الصفائح والمسامير، ثم إصلاح الشرايين لاستعادة تدفق الدم، حيث تم إصلاح شريانين وأربع أوردة، أعقبها ترميم العضلات والأوتار والأعصاب، مع إعطاء المريض مميعات دم لمنع التجلط، وبعد الانتهاء تم إغلاق الجلد جراحياً.
وبعد ثلاثة أيام أُجريت المرحلة الثانية من العلاج بوضع رقعة جلدية في المناطق التي فُقد فيها الجلد، مع تثبيت الطرف بجبيرة تضمن بقاء اليد مرفوعة، وتم خلال العملية نقل ست وحدات دم للمريض، فيما حرص فريق التخدير على منع حدوث إصابة إعادة التروية التي قد تؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.
وضم الفريق الطبي جراحة التجميل كل من الدكتور برافين كومار أروماجام، الدكتور أريفيند بهاميدي أخصائي جراحة التجميل، والدكتور مايكل ريبيرو استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم جراحة التجميل، فيما ضم فريق جراحة العظام الدكتور أحمد حمودة استشاري جراحة العظام، وتولى التخدير كل من الدكتور محمود محمد أخصائي التخدير، والدكتور أحمد عمران استشاري التخدير وعلاج الألم.
وقال المريض إنه لم يستوعب ما حدث إلا بعد وقوع الحادثمضيفاً أن فرق الطوارئ والدفاع المدني نقلته على الفور إلى المستشفى، وأوضح الأطباء أن صغر سن المريض نسبياً وخلوه من الأمراض المزمنة وحالته الصحية الجيدة ساهما في نجاح العملية، مشيرين إلى أن “النافذة الذهبية” لمثل هذه الإصابات تبلغ نحو 6 ساعات، وقد وصل المريض إلى مدينة برجيل الطبية خلال هذه الفترة مع حفظ الطرف المبتور بشكل صحيح ما ابقاه حياً خلال هذه الفترة.
وأكد الدكتور أريفيند بهاميدي أن التحدي الأكبر كان طبيعة الإصابة، حيث لم تكن قطعاً نظيفاً، بل إصابة خلع وسحق في العظام، ما يزيد من تعقيد الجراحة، مشيراً إلى أنه تم التحضير للجراحة المجهرية أثناء نقل المريض، لضمان عدم حدوث أي تأخير، حيث عملت الفرق الطبية بالتوازي وفق خطة دقيقة، وكان التحدي الأهم هو إعادة تدفق الدم بسرعة وضمان وصوله إلى جميع أجزاء اليد.
ويخضع المريض حالياً لبرنامج تعافٍ يشمل العلاج الطبيعي لتحسين حركة الأصابع، مع متابعة طبية مستمرة وإجراءات إضافية عند الحاجة، وأعرب المريض عن امتنانه للفريق الطبي، مؤكداً تحسن حالته وقدرته على تحريك يده جزئياً.
وشدد الأطباء على بعض الإرشادات المهمة التي يجب الإلتزام بها في مثل هذه المواقف أهمها الاتصال الفوري بالإسعاف (998)، محاولة السيطرة على النزيف، الحفاظ على هدوء المصاب، حفظ الطرف المبتور بطريقة صحيحة عبر وضعه في وعاء به ثلج، تسجيل وقت الإصابة، ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى طوارئ.
مدينة برجيل الطبية تفتتح معهد برجيل للعيون في أبوظبي لتعزيز خدمات الرعاية المتخصصة لصحة البصر
أبوظبي،4 يناير 2026:
إفتتحت مدينة برجيل الطبية المنشأة الرئيسية التابعة لمجموعة برجيل القابضة في أبوظبي معهد برجيل للعيون، ويعد من أحدث المراكز الطبية المتخصصة في طب وجراحة العيون ويُدار بقيادة كفاءات إماراتية متميزة، ليصبح ضمن منظومة الخدمات الطبية المتكاملة التي تقدمها مدينة برجيل الطبية في أبوظبي، في خطوة نوعية تهدف إلى الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية التخصصية .
ويُعد معهد برجيل للعيون مركزًا متكاملًا يقدم طيفًا واسعًا من خدمات تشخيص وعلاج أمراض العيون، معتمدًا على أحدث التقنيات الطبية وأعلى المعايير العالمية، بما يضمن تقديم رعاية دقيقة وشاملة للمرضى من مختلف الفئات العمرية، ويضم المعهد تخصصات متعددة تشمل: جراحات المياه البيضاء وتصحيح الإبصار، أمراض وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي، علاج الجلوكوما (المياه الزرقاء)، أمراض القرنية وسطح العين، طب عيون الأطفال والحول، إضافة إلى جراحات تجميل العين والجفون واعتلالات العصب البصري.
كما تم تجهيز المعهد بأحدث المرافق والأجهزة التشخيصية والتقنيات الجراحية المتطورة، بما في ذلك أنظمة الليزر المتقدمة، والتصوير عالي الدقة للشبكية والعصب البصري، وغرف عمليات مهيأة لإجراء أدق جراحات العيون وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يتيح تقديم خطط علاجية مخصصة لكل مريض على حدة.
وشهد حفل الإطلاق حضور كل من الدكتور شمشير فياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة؛ و خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة ضمان؛ والعقيد الدكتور عبدالعزيز جابر محمد الشريف، نائب مدير إدارة الخدمات الطبية
في شرطة أبوظبي؛ والدكتورة خولة الناصري، مديرة ضمان الجودة في دائرة الصحة بأبوظبي؛ والدكتور مجتبى علي خان الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية.
خبرات إماراتية عالمية المستوى
ويضم معهد برجيل للعيون نخبة من الكوادر الطبية الإماراتية ذوي خبرات واسعة وعالمية في مختلف التخصصات الدقيقة لطب العيون، من بينهم الدكتور مراد العوبثاني استشاري طب وجراحة العيون ورئيس معهد برجيل للعيون، والدكتور محمد خلفان الكتبي إستشاري جراحة الشبكية و الجسم الزجاجي و إلتهابات القزحية، والدكتورة أشواق بن عمرو استشارية طب العيون، الدكتور أحمد النيادي استشاري طب وجراحة العيون تخصص جراحة الإنكسار،الدكتورة سمية جمعة المرزوقي استشارية أعصاب العيون، والدكتورة عبير العلي استشارية طب عيون الأطفال، كل هذه الكفاءات المواطنة إلى جانب فريق طبي متعدد التخصصات يضم خبرات في تصحيح الإبصار بالليزر، وأمراض الشبكية، وطب عيون الأطفال، والجلوكوما، و أمراض العيون المرتبطة بالتقدم في العمر، وأمراض العيون الناتجة عن السكري، ما يعكس إلتزام المعهد بتقديم رعاية طبية متكاملة قائمة على العمل الجماعي والخبرة المتخصصة.
و قال الدكتور مراد العوبثاني:" يمثل افتتاح معهد برجيل للعيون محطة مهمة في مسيرة تطوير خدمات طب العيون في أبوظبي، هدفنا في مدينة برجيل الطبية هو توفير رعاية شاملة ومتقدمة لمرضى العيون، تعتمد على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التشخيص والعلاج الجراحي، مع التركيز على سلامة المرضى وجودة النتائج ،نسعى من خلال هذا المعهد إلى الحفاظ على نعمة البصر وتحسين جودة حياة المرضى، وتقديم خدمات تضاهي أفضل المراكز العالمية من حيث الجودة".
وتأتي أهمية إفتتاح معهد برجيل للعيون في كونه يساهم في تعزيز توفر خدمات طب العيون التخصصية داخل أبوظبي، لا سيما في ظل الارتفاع المتزايد في أمراض العيون المرتبطة بالتقدم في العمر، وداء السكري، وأمراض الشبكية، إضافة إلى الحاجة المتنامية لخدمات تصحيح الإبصار المتقدمة، كما يتيح المعهد للمرضى الوصول إلى رعاية
متكاملة تحت سقف واحد، بدءًا من التشخيص الدقيق وصولًا إلى العلاج والمتابعة طويلة الأمد.
ومن جانبه، قال الدكتور مجتبى علي خان:" يأتي إطلاق المعهد في إطار التزامنا في مدينة برجيل الطبية بدعم المنظومة الصحية في دولة الإمارات، وترسيخ مكانتها كمركز رائد للرعاية الطبية التخصصية والفائقة التخصص، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي في توفير خدمات صحية عالمية المستوى، تركز على المريض وتضع جودة الحياة في مقدمة أولوياتها".
وخلال حفل الإطلاق، أعلن معهد برجيل للعيون عن تعاون مع مجموعة Oftalvist، وهي مجموعة إسبانية مرموقة في مجال طب العيون ورائدة في تقديم الرعاية والعلاج الشامل لأمراض العيون. وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين الدكتور مراد منيع الأبثني والدكتور خوان ألفاريز دي توليدو.