معهد برجيل للأورام يحصد الشهادة الذهبية لإعتماد اللجنة الدولية المشتركة ” JCI ” لبرنامج سرطان الثدي
أبوظبي، 13 نوفمبر 2025
في إنجاز طبي رائد يعكس التزامه المتواصل بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، أعلن معهد برجيل للأورام عن حصول برنامج الرعاية السريرية لسرطان الثدي على شهادة الاعتماد الذهبية من اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
وتُعد شهادة JCI علامة فارقة في مجال الرعاية الصحية، إذ تُمنح للمؤسسات التي تحقق أعلى المعايير العالمية في تقديم الرعاية السريرية، وتعكس التزامها بالتحسين المستمر وتقليل التباينات في تقديم الخدمات الصحية.
تقييم دقيق
خضع المعهد لعملية تقييم شاملة أجرتها لجنة خبراء من JCI شمل التقييم مراجعة دقيقة للامتثال إلى 164 معياراً قابلاً للقياس، تغطي كافة جوانب رعاية مرضى السرطان، بما في ذلك القيادة والحوكمة، تقديم الرعاية، سلامة المرضى، إدارة المعلومات والأدوية، تدريب وتأهيل الكوادر، وتثقيف المرضى وعائلاتهم.
وتميّز المعهد بتحقيق نتائج مثالية دون تسجيل أي ملاحظة أو حالة عدم مطابقة، ما يُعد إنجازاً استثنائياً يؤكد على التزام فريق العمل بأعلى درجات الجودة والاحترافية في تقديم الرعاية.
وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: "يمثل حصولنا على اعتماد JCI لبرنامج سرطان الثدي شهادة عالمية على جودة الرعاية التي نقدمها والتزامنا برفعة الخدمة الصحية في منطقتنا، هذا الاعتماد ليس مجرد إنجاز مؤسسي، بل هو وعد متجدد لمرضانا بأننا ملتزمون بتقديم
علاج متكامل، آمن، وإنساني بمعاييره العالمية، اننا فخورون بأن نكون في طليعة الابتكار والتميز في رعاية مرضى السرطان."
يوفر هذا الاعتماد إطاراً مؤسسياً متكاملاً لتحسين تجربة المريض، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وضمان تقديم خدمات صحية متسقة وآمنة، كما يسهم في دعم استراتيجيات الرعاية المتمحورة حول المريض، ويؤكد على الالتزام بتقديم رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الجسدية والنفسية والاجتماعية للمريض وعائلته.
يُشار إلى أن JCI تأسست عام 1994 كفرع من اللجنة المشتركة الأمريكية، وهي منظمة عالمية رائدة في اعتماد المؤسسات الصحية. تتواجد حالياً في أكثر من 70 دولة، وتعمل على تعزيز جودة الرعاية وسلامة المرضى من خلال برامج اعتماد صارمة ومعايير دولية دقيقة. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة: www.jointcommissioninternational.org
برجيل القابضة تحصد جائزتين في جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل
فازت المجموعة بجائزتين في فئتي "المنشآت" و"القوى العاملة المتميزة"، مؤكدةً التزامها بتطوير بيئة عمل ديناميكية وصحية
أبوظبي، 14 نوفمبر 2025: في إطار تعزيز مكانتها المرموقة في مجال التميز في بيئة العمل، حصدت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في مجال الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزتين في الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل المرموقة.
أُقيم الحفل، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان شؤون الرئاسة.
في فئة المنشآت، حصد مستشفى أل أل إتش في أبوظبي جائزة أفضل شركة رعاية صحية، ويمثل هذا الفوز فوزًا ثالثًا للمستشفى في جوائز سوق العمل، حيث تم تكريمه في النسخة الافتتاحية، للإنجاز المتميز في فئتي رفاهية القوى العاملة وجودة الحياة، تلتها فئة المؤسسات - الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي في النسخة الثانية.
كما تفوقت المجموعة في فئة القوى العاملة المتميزة، حيث حصل أنس كادياراكام بوثيا، المدير الإقليمي للموارد البشرية في برجيل القابضة، على المركز الأول في الفئة الفرعية للإدارة والتنفيذيين، وجائزة نقدية قدرها 100 ألف درهم، وساعة آبل، وعملة ذهبية، وبطاقة فزعة للامتيازات.
وتم تكريم الفائزين من قبل سمو ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء.
وأكد أنس، الذي حصل على هذه الجائزة لأول مرة، إنها علامة فارقة في مسيرته المهنية، حيث بدأ رحلته في برجيل القابضة 2009 كتنفيذي للموارد البشرية، ومن هناك، تمت ترقيته إلى مناصب مسؤول موارد بشرية، ثم مساعد مدير، ثم مدير، ويشغل حاليًا منصب المدير الإقليمي للموارد البشرية، حيث يشرف على مستشفيات ومشاريع دولية في جميع أنحاء المنطقة. وقال: "يشرفني كثيرًا الحصول على هذه الجائزة المرموقة، أعتبرها تقديرًا من دولة الإمارات لكوني جزءًا من كوادرها العاملة على مدار الستة عشر عامًا الماضية، كما أتقدم بالشكر لبرجيل على منحها لي فرصًا رائعة حفزت نموي المهني ومكنتني من المساهمة في التنمية الشاملة للبلاد، كما تُذكرني هذه الجائزة بأهمية مواصلة بناء بيئة عمل صحية تُمكّن الأفراد من النجاح والازدهار".
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، إليك إعادة صياغة أكثر سلاسة ورسمية مع الحفاظ على قوة المعنى:
قالت الدكتورة تهاني القادري، مديرة التوطين والشؤون الأكاديمية في برجيل القابضة، تعليقًا على هذا الإنجاز: "نفخر بالحصول مرة أخرى على هذا التكريم المرموق، الذي يعكس التزامنا المستمر ببناء بيئة عمل شاملة، مستدامة، ومُمكِّنة. في برجيل القابضة، نضع موظفينا في صميم أولوياتنا، فهم الركيزة الأساسية للرعاية الاستثنائية والابتكار في قطاع الصحة. ويُشكّل هذا التقدير دافعًا لنا لتعزيز قوة عاملة مزدهرة تسهم بدورها في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء بيئات عمل عالمية المستوى."
تم اختيار الفائزين، من شركات وأفراد، من بين أكثر من 18,000 طلب، خضعت لمراجعة لجان خبراء وفقًا لمعايير شاملة ومتكاملة.
إنطلاق فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال في أبوظبي
رئيس المؤتمر: المؤتمر يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز رائد للرعاية الطبية المتقدمة والتخصصات الدقيقة لطب الأطفال
أبوظبي، 8 نوفمبر 2025:
إنطلقت اليوم السبت في العاصمة أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال، بمشاركة أكثر من 700 متخصص من 30 دولة، ويأتي المؤتمر في إطار دعم جهود دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للرعاية الطبية المتقدمة، وتأكيد سمعتها كمركز للتميز والابتكار في مجال طب الأطفال والعلاجات المتقدمة.
ويجمع المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، رواداً عالميين في أمراض الدم والأورام والعلاج الخلوي للأطفال، تحت شعار "لقاء دولي لأطباء زراعة نخاع العظم للأطفال للاحتفال بنجاح إنقاذ الأطفال عالمياً"، بما يعكس روح التعاون والتقدم المشترك بين مؤسسات الرعاية الصحية والباحثين حول العالم لتطوير العلاجات المنقذة للحياة للأطفال المصابين باضطرابات دموية نادرة.
برنامج علمي متكامل
يتضمن المؤتمر برنامجاً علمياً شاملاً يمتد على مدى يومين، يضم أكثر من 42 متحدثاً بارزاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية والهند والأردن، إضافة إلى نخبة من الأطباء والمتخصصين في المنطقة، و7 جلسات علمية رئيسية و 26 محاضرة وأكثر من 30 عرضًا وورقة بحثية ، كما تشارك في المؤتمر مؤسسات طبية مرموقة من بينها مدينة برجيل الطبية (BMC)، ومستشفى الأطفال في فيلادلفيا، ومستشفى سينسيناتي للأطفال، ومستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، ومستشفى إس جيه دي للأطفال في برشلونة.
ويغطي البرنامج محاضرات رئيسية وجلسات نقاش وعروضاً بحثية وورش عمل متخصصة، تتناول أحدث التطورات في مجالات العلاج الجيني لمرضى الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، وزراعة الخلايا الجذعية، والتقنيات الحديثة في الخلايا المناعية والعلاج الجيني علاج خلايا CAR-T، ومناعة زراعة الأعضاء، كما يناقش المؤتمر موضوعات الرعاية الداعمة وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، إضافة إلى تطوير الوصول إلى العلاجات الجينية في المنطقة، والعلاجات الجينية والخلوية المتقدمة في أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، الذكاء الاصطناعي في الطب الدقيق وزراعة النخاع، و التحديات في زراعة النخاع للأطفال في الدول النامية وبرامج بناء القدرات، و أحدث الأبحاث حول زراعة النخاع لأمراض نادرة ومناعية، فيما يعرض المشاركون تجارب علاجية عالمية في زراعة نخاع العظم للأطفال من مراكز رائدة في أوروبا وأمريكا.
تعزيز القدرات الطبية
وأشار الدكتور زين العابدين، رئيس المؤتمر ورئيس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظم لدى الأطفال في معهد برجيل للأورام التابع لمدينة برجيل الطبية، إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتعزيز مكانة الإمارات في مجالات زراعة الأعضاء والعلاج الجيني للأطفال.
وقال: "يعكس هذا المؤتمر مدى التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في تطوير الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال. هدفنا في معهد برجيل هو تمكين المرضى من الحصول على أفضل رعاية دون الحاجة للسفر إلى الخارج، مع الاستمرار في دعم البحث العلمي والتعاون الدولي الذي يرفع معايير الرعاية في المنطقة."
وكشف الدكتور زين العابدين أن مدينة برجيل الطبية، التي تضم أول برنامج شامل لزراعة نخاع العظم للأطفال في الدولة، حققت معدلات بقاء على قيد الحياة تجاوزت 90% خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة علاجية رائدة في المنطقة، ويدعم استراتيجية الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر بناء قدرات طبية متقدمة وتنمية الكفاءات الوطنية.
دعم البحث والتعاون الدولي
وسبقت الجلسات الرئيسية للمؤتمر انعقاد دورة تدريبية متخصصة في زراعة نخاع العظم للأطفال 2025، شارك فيها عدد من الأطباء والباحثين الشباب، وغطت مواضيع عملية مثل اختيار المتبرعين وجمع الخلايا الجذعية وحفظها بالتبريد وأنظمة التكييف وإدارة مرحلة ما بعد الزراعة.
وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة تطوير المعرفة الطبية وتوسيع مجالات التعاون البحثي وتسريع الوصول إلى العلاجات الجينية الحديثة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات وراثية ونادرة، مشيرين إلى أن الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في الجمع بين الابتكار الطبي والتعليم والشراكة الدولية، مشيرين أنه بانطلاق فعاليات هذا المؤتمر، تواصل دولة الإمارات تأكيد ريادتها في رسم ملامح مستقبل طب الأطفال والعلاجات الجينية المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم.
افتتاح مركز برجيل الطبي في الفلاح لتعزيز الرعاية الأسرية والنفسية للمجتمع
يقع المركز الجديد داخل الفلاح سنترال مول، ويعزز شبكة برجيل القابضة للرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء أبو ظبي، ويربط سكان المنطقة بشبكتها العالمية للرعاية الصحية
أبوظبي، 24 أكتوبر 2025: في إطار التزامها بتقديم رعاية صحية عالمية المستوى في متناول جميع سكان أبوظبي، أعلنت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن افتتاح أحدث مرافقها، مركز برجيل الطبي في الفلاح، ويقع المركز داخل الفلاح سنترال مول.
وحضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور سيف سلطان الناصري، وكيل دائرة البلديات والنقل، وسعادة الدكتورة فايزة سيف اليافعي، المديرة التنفيذية لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة، والدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة؛ وعمران الخوري، عضو مجلس إدارة برجيل القابضة؛ وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة.
يُمثل إطلاق مركز برجيل الطبي في الفلاح خطوةً هامةً في استراتيجية برجيل القابضة لتعزيز شبكتها من مراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء أبو ظبي، ويعزز هذا المرفق الجديد هدف المجموعة المتمثل في بناء منظومة رعاية صحية متكاملة ومترابطة، حيث يُمكن للسكان الحصول على رعاية طبية موثوقة داخل أحيائهم، والاستفادة عند الحاجة من الإحالات واستمرارية الرعاية من خلال مستشفيات برجيل ومراكزها المتخصصة. ويرتبط المركز الجديد أيضاً بمدينة برجيل الطبية، مركز الرعاية الصحية الرباعي الرائد للمجموعة، مما يضمن حصول المرضى على خدمات الرعاية التخصصية المتقدمة والمعقدة ضمن نفس الشبكة المتكاملة.
من المتوقع أن يُسهم المركز في الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية في المنطقة من خلال تقديم خدمات طبية مُيسّرة تُركز على الأسرة، وتُعزز الصحة العامة والوقاية والتدخل المبكر، مع التركيز على صحة الأسرة، واستمرارية الرعاية، وتقديم خدمة مخصصة للمرضى، كما يسعى المركز إلى بناء أحياء سكنية أكثر صحة وسعادة في جميع أنحاء أبوظبي.
يقدم المركز مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك طب الأسرة، والطب الباطني، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد. والجدير بالذكر أن خدمات الصحة النفسية والرعاية مُدمجة ضمن الرعاية الصحية الأولية، مما يضمن حصول المرضى على دعم شامل يُعنى بصحتهم الجسدية والنفسية كجزء من رحلتهم الصحية اليومية. تم تجهيز المركز بخدمات تشخيصية، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، والمحاليل الوريدية، والصيدلية، وسحب الدم، وفحوصات نقطة الرعاية، بالإضافة إلى ذلك، يُقدم المركز فحوصات وقائية، وبرامج للإقلاع عن التدخين، وفحص ودعم التوحد، وخدمات التحصين والتطعيم.
وصرح جون سونيل، الرئيس التنفيذي لشركة برجيل القابضة، بأن المركز الجديد يُمثل إنجازًا رئيسيًا في مهمة المجموعة المستمرة لتعزيز أسس الرعاية الصحية الأولية في أبوظبي، وأضاف، في برجيل القابضة، نؤمن بأن الرعاية الصحية الأولية هي حجر الأساس لشبكة رعاية صحية قوية، ومن خلال توسيع نطاق خدماتنا من خلال مراكز مثل مركز برجيل الطبي في الفلاح، نضمن حصول كل مجتمع على خبرة طبية موثوقة ومسارات إحالة سلسة إلى مستشفياتنا المتخصصة، ولا يقتصر هذا النهج على تحسين الوصول فحسب، بل يعزز أيضًا تجربة المريض الشاملة من خلال استمرارية وجودة الرعاية".
وقالت الدكتورة خلود الزبيدي، المدير الطبي وأخصائية طب الأسرة: "هدفنا هو توفير أعلى معايير الرعاية الصحية للمجتمع، حتى تتمكن العائلات من تلقي رعاية متخصصة دون الحاجة إلى السفر بعيدًا، نريد أن تتميز كل زيارة لهم بالثقة وسهولة الوصول والعناية المخصصة لكل مريض".
إلى جانب الخدمات السريرية، سيلعب المركز دورًا فعالًا في إشراك المجتمع، وسيقود برامج على مدار العام تركز على الرعاية الوقائية والكشف المبكر والتوعية الصحية، ويستضيف جلسات تثقيفية وحملات فحص لتشجيع السكان على إعطاء الأولوية لصحتهم وتبني أنماط حياة صحية.
بالتزامن مع عام المجتمع مبادرة إنسانية في دولة الإمارات تمنح مبتوري الأطراف من 8 دول خطوة جديدة نحو الحياة
بعد 9 عمليات ناجحة تواصل مبادرة "10 رحلات" تغيير حياة المرضى حول العالم
أبوظبي، 12 أكتوبر 2025:
عندما بدأت الأسترالية أماندا دي يونغ وهي مدربة كلاب، تفقد السيطرة على ساقها اليسرى، ظنت أن الأمر مؤقت وسينتهي سريعًا، لكن خلال أيام قليلة، بدأت قدمها بالالتواء إلى الداخل، وتحولت كل خطوة إلى معركة مؤلمة، كانت أماندا، البالغة من العمر 36 عامًا رياضية شاركت في سباقات الماراثون، قبل أن تجد نفسها فجأة عاجزة عن المشي، محاصرة داخل جسد لا يستجيب، وبعد سنوات من العلاجات الفاشلة، اتخذت قرارًا صعبًا وكان بتر ساقها أسفل الركبة، وذلك أملاً منها في التخلص من الألم واستعادة حياتها.
قادتها رحلتها لاحقًا إلى أبوظبي، حيث أصبحت واحدة من أحدث المستفيدين من مبادرة "عشر رحلات"، وهي مبادرة إنسانية أطلقها الدكتور شمشير فاياليل المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، حيث تتيح المبادرة 10 عمليات مجانية متقدمة لزراعة الأطراف الصناعية بتقنية الاندماج العظمي (Osseointegration) للأشخاص الذين فقدوا أطرافهم نتيجة إصابة أو مرض أو بسبب إصابات الحروب، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للمبادرة 4 ملايين درهم إماراتي، وقد تم إطلاقه تكريمًا للطفلين شام وعمر، الناجيين من زلزال سوريا عام 2023 واللذين تلقيا العلاج في مدينة برجيل الطبية .
وتُجرى جميع العمليات في عيادة الاندماج العظمي في مدينة برجيل الطبية، بإشراف البروفيسور الدكتور منجد المدرس، جراح العظام العالمي المعروف، وتعتمد التقنية على تثبيت زرعة من التيتانيوم مباشرة داخل العظم، ما يمنح المرضى ثباتًا أكبر، وراحة أعلى، وقدرة طبيعية على المشي، ومع اكتمال عملية أماندا واثنتين أخريين مؤخرًا، بلغ إجمالي المستفيدين من المبادرة 9 مرضى حتى الآن.
كانت أماندا شغوفة بعملها في تدريب الكلاب المساعدة، إلا أن إصابتها بمتلازمة الألم الإقليمي المعقد (CRPS) غيّرت مسار حياتها تمامًا، حيث كانت قد وصلت لمرحلة البكاء يومياً عندما كانت تنهض من سريرها صباحاً، وخلال ست سنوات، جربت أماندا العلاج الطبيعي والعلاج المائي والدعامات والعقاقير المتعددة، لكن دون جدوى، لم ينجح أي شيء من هذه العلاجات حتى ولو لنسبة بسيطة، إصابتها بالتوحد زادت من تعقيد حالتها، إذ لم تكن قادرة على تحمل الضغط والحرارة الناتجين عن الطرف الصناعي التقليدي.
اضطرت أماندا إلى التوقف عن العمل، بينما لم يكن زوجها قادرًا على العمل أيضًا، ما أدى إلى انقطاع الدخل واعتماد الأسرة على المساعدات الحكومية. وأضافت قائلة: "كنت المعيلة الوحيدة للأسرة، وعندما لم أعد أستطيع العمل، انهار كل شيء، كنا نعيش بوضع مادي سيء للغاية، ومرت أيام لم أكن أعلم فيها ما الذي سيأتي بعد ذلك."
عندما سمعت عن مبادرة " 10 رحلات" رأت فيها طوق النجاة، سافرت إلى أبوظبي بمفردها لأن أسرتها لم تتمكن من تحمل تكاليف السفر معها، وتضيف:" منذ لحظة وصولي إلى برجيل، استقبلني الجميع بلطف ودفء لم أشهده من قبل، الرعاية هنا تفوق كل توقعاتي، اليوم بعد العملية أحلم بالعودة إلى تدريب الكلاب، وتأمل أن تركض من جديد يومًا ما، لقد منحتني هذه الجراحة فرصة جديدة لمطاردة الحياة مجددًا."
جندي يستعيد الأمل
يتذكر البريطاني ستيفن دولان (38 عامًا) تفاصيل اليوم الذي غيّر حياته بالكامل، كان جنديًا فخورًا يخدم في صفوف المشاة في مقاطعة هلمند بأفغانستان عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع (IED) تحته.
يقول: "أتذكر الانفجار، والصوت، ثم الصمت، وعندما نظرت إلى الأسفل، أدركت أن ساقي لم تعد موجودة، كنت شابًا قويًا أظن أنني أستطيع تحمل أي شيء، لكن فقدان أحد الأطراف اختبار لا يمكن تصوره."
أنهى الانفجار مسيرته العسكرية التي امتدت لـ 8 سنوات في لحظة واحدة، وبعد أشهر طويلة من التأهيل المؤلم، تعلم المشي مجددًا باستخدام طرف صناعي، على مدار أكثر من 10 سنوات، استخدم ستيفن أطرافًا صناعية تقليدية سببت له الألم وعدم الراحة.
يقول ستيفن:" في الأيام ذات الطقس الحار، كان الطرف يرخو وأضطر إلى التوقف عن المشي، كنت أتظاهر أن كل شيء بخير أمام أطفالي، لكن في داخلي كان يؤلمني ألا أستطيع اللعب معهم أو الذهاب في نزهات عائلية دون قلق من سقوط الطرف الصناعي، أطفالي الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 و16 عامًا، كانوا مصدر إلهامي للاستمرار في تقبل التحدي، لم يروني محطمًا يومًا، كانوا فقط يريدون أن يكون والدهم سعيدًا."
وعندما علم بأنه تم اختياره ضمن مبادرة "عشر رحلات"، شعر بأن بابًا جديدًا فُتح أمامه بعد سنوات من المعاناة وبعد الجراحة، بدأ ستيفن بالفعل في استعادة قوته وتوازنه.وأضاف قائلاً:" الآن يمكنني أن أحلم من جديد بالجري مع أطفالي، والعودة إلى العمل، والعيش دون ألم، هذه الجراحة منحتني فرصة لأن أكون الأب الذي أريد أن أكونه."
أما لويس ليتاو (68 عامًا) من دنفر، كولورادو، فتغيرت حياته بعد أسبوع واحد فقط من تقاعده عقب مسيرة امتدت 35 عامًا كعامل زجاج، حيث تعرض لحادث في الماضي عندما انقلبت شاحنته المتوقفة فجأة عليه في مزرعة صديق له، وعلقت فوقه لما يقارب 20 ساعة وهو وحيد في البرد القارس، ويضيف : "صرخت حتى فقدت صوتي، في لحظة ما، دعوت الله أن يتوقف الألم، حتى لو كان الثمن حياتي.، بقيت هكذا حتى عثر علي رجال الإنقاذ صباح اليوم التالي، وتم نقلي جوًا إلى مركز صدمات، حيث بُترت ساقي اليسرى، بينما عمل الأطباء على إنقاذ كليتي اللتين بدأتا بالفشل، لقد قضيت أيامًا على جهاز الغسيل الكلوي حتى استقرت حالتي".
وأضاف: "كنت أقضي حياتي في العمل الميداني والخروج للطبيعة، كنت أتنزه وأصطاد وأمشي كل يوم، بعد الحادث، توقف كل ذلك، شعرت أنني سجين في كرسي متحرك، وبسبب قِصر الجزء المتبقي من ساقي، كان استخدام الطرف الصناعي التقليدي مؤلمًا للغاية، لم أرد أن أقضي ما تبقى من حياتي أقاتل الألم والطرف الصناعي غير المريح، جراحة الاندماج العظمي منحتني فرصة ثانية."
خضع لويس للجراحة في مدينة برجيل الطبية، وهو الآن في مرحلة إعادة التأهيل وتعلم المشي من جديد، حيث يحلم بالعودة إلى الجبال، والإمساك بأداة الصيد، والشعور بقدميه تلمسان الأرض مرة أخرى.
قال البروفيسور الدكتور منجد المدرس، الذي أجرى جميع العمليات:" إن قصص تعافي المرضى تبرز كيف يمكن للتقنيات الطبية المتقدمة أن تغيّر حياة الناس، فكل مريضٍ جاء إلى هنا يحمل سنوات من الألم والأمل، ومن خلال تقنية الاندماج العظمي، نساعدهم على استعادة حركتهم واستقلالهم من جديد."
وبلغ عدد المستفيدين من مبادرة 10 رحلات حتى الآن تسعة مرضى من قارات مختلفة، من بينهم ماسيمو كاستيلاني (50 عامًا) من إيطاليا، آلان ماي (49 عامًا) من تايوان، حسنين علي (24 عامًا) من العراق، أنس جبيحي (30 عامًا) من فلسطين، جوشوا أرنولد (29 عامًا) من الولايات المتحدة، وشارون شيريان (33 عامًا) من الهند.
إنطلاق فعاليات مؤتمر “ترست” للخصوبة وأمراض النساء في أبوظبي بمشاركة 1000 خبير ومتخصص في الصحة الإنجابية
ابتكارات الذكاء الاصطناعي في الصحة الإنجابية تتصدر أجندة المؤتمر
أبوظبي، 13 سبتمبر 2025:
إنطلقت اليوم السبت في أبوظبي ، فعاليات مؤتمر “ترست” للخصوبة وأمراض النساء 2025 الذي ينظمه مركز ترست للإخصاب في مدينة برجيل الطبية والتابع لمجموعة برجيل القابضة، ويستمرالحدث على مدى يومين ، بمشاركة أكثر من 1000 متخصص وخبير في مجال الإخصاب والصحة الإنجابية ومتخصصي التوليد وأمراض النساء وطب الأجنة وتقنيات الخصوبة، حيث يجمع هذا الحدث العلمي نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين من أكثر من 25 دولة، تحت شعار “بناء الثقة في ابتكارات الخصوبة”، ويمثل منصة لتبادل المعرفة واستكشاف التقنيات الناشئة ومناقشة الأطر الأخلاقية في مجال رعاية الخصوبة.
وإفتتحت المؤتمر سعادة الدكتورة سدرة راشد المنصوري عضو المجلس الوطني الإتحادي وعضو لجنة الصحة في الاتحاد البرلماني الدولي ، وحضر حفل الافتتاح أيضًا أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بمن فيهم سعادة الدكتورة أمل الهدابي، وسعادة مريم الزعابي، وسعادة أسماء بنت مانع العتيبة والدكتورة عائشة الظاهري من مركز أبوظبي للصحة العامة؛ وجون سونيل الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة؛ وغيرهم من الضيوف المميزين.
وقالت في كلمتها الإفتتاحية للمؤتمر: ” يتماشى موضوع هذا المؤتمر بشكل وثيق مع أولوياتنا الوطنية في دولة الإمارات ، وبالتزامن مع “عامًا المجتمع”، كما تم إنشاء وزارة مخصصة للأسرة لتعزيز الاستقرار والتماسك، ولطالما دعمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، تنمية الأسرة ورعاية الطفل وتمكين المرأة، فيما وضعت دولة الإمارات، إلى جانب مؤسسات رائدة مثل برجيل القابضة، الخصوبة ورفاهية الأسرة في صميم جدول أعمالها”.
وأشارت إلى السياسات الوطنية وإتجاهات الحكومة الحالية التي تهدف إلى تعزيز معدلات المواليد، وتعزيز معدلات الخصوبة بين الشباب مع التركيز على أهمية الممارسات الطبية الأخلاقية .
مستقبل رعاية الخصوبة
ويستضيف المؤتمر أكثر من 50 متحدثاً من 25 دولة و20 بحثاً علمياً و19 جلسة علمية بقيادة خبراء عالميون، تهدف جميع هذه الجلسات والأبحاث إلى تعزيز المهارات وتطوير المعرفة في مجال الصحة الإنجابية، فيما عقدت على هامش المؤتمر 6 ورش عمل قدمت تدريبًا عمليًا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختبرات التلقيح الصناعي، وتنظير الرحم للخصوبة، وجراحة الخصوبة بالمنظار، إلى جانب المعرض الطبي المصاحب.
وناقش المشاركون بالمؤتمر، أهم سبل حفظ الخصوبة والابتكار في علاجات العقم، وكيفية تطوير المبيض الصناعي والبويضات الاصطناعية، كما تناولوا استراتيجيات حفظ الخصوبة لمريضات السرطان، إلى جانب نقاشات تفاعلية حول تطبيق حفظ الخصوبة وأخلاقيات استخدامه، فيما عرضت الجلسات النقاشية التقنيات المتقدمة في أمراض النساء والحقن المجهري، واستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) في علاج العقم، ومناقشة مقاومة البروجسترون، وعمليات “الهستروسكوب” لعلاج تشوهات الرحم و”الأدينوميوزيس” وتأثيرها على الخصوبة، وربط أحدث تقنيات الروبوت والجراحة طفيفة التوغل بزيادة نسب الحمل وتحسين نتائج الحقن المجهري، أيضا ناقش المتحدثون موضوعات تتعلق بصحة الرجل وعقم الذكور، والذكاء الاصطناعي والطب التناسلي.
كما طرح الخبراء حلول الذكاء الاصطناعي لانخفاض معدلات الخصوبة، وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور والفيديوهات داخل مختبرات أطفال الأنابيب، واستعرضوا القوانين والتشريعات في دولة الإمارات القوانين المحلية المتعلقة بعلاج العقم والإخصاب، وتحديات تدريب الأطباء والاعتماد المهني في دولة الإماراتـ وأهمية بناء ثقافة عادلة وآمنة في رعاية الخصوبة، والحاجة الملحة للعمل على مزيد من الأبحاث المبتكرة في المنطقة بما يخدم البحث العلمي والية الاحصاء والدراسات الإحصائية.
ويشجع المؤتمر الباحثين الشباب على عرض أبحاثهم في جلسات الملخصات العلمية وتكريم أفضل الأعمال في الحفل الختامي.
وقال جون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة: “من خلال جمع خبراء الخصوبة العالميين معًا، فإننا ندفع حدود العلم والتكنولوجيا مع الوفاء بالتزامنا تجاه كل عائلة تأتمننا على أعظم آمالها بتكوين أسرة”.
من جانبه، قال الدكتور وليد سيد، المدير الطبي لمجموعة عيادة ترست للإخصاب ورئيس المؤتمر: “من اختيار الحيوانات المنوية والأجنة إلى تقنيات الحفظ، تُثبت التقنيات المتطورة قدرتها على تحسين المراحل الرئيسية من التلقيح الاصطناعي، في المستقبل، سيُتيح لنا تكامل العلم والتكنولوجيا تقديم علاجات أكثر دقةً وشخصيةً وفعاليةً، سيُقدّم المؤتمر منظورًا ثاقبًا حول هذا التطور المُستمر”.
وأوضح البروفيسور أحمد البهوتي، رئيس المؤتمر و اللجنة العلمية للمؤتمر استشاري أمراض النساء والتوليد والطب التناسلي في عيادة ترست للإخصاب، أن المؤتمر يُمثّل فرصةً فريدةً لرسم خارطة الطريق نحو التبني الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في ممارسات الخصوبة، مشيراً إلى أن الرؤى والأدلة المُقدّمة هنا ستُساعد في تشكيل طريقة دمج الذكاء الاصطناعي في الممارسة السريرية.
وكان من بين المتحدثين الرئيسيين البروفيسور أليسون كامبل، كبير المسؤولين العلميين في مجموعة كير للخصوبة في المملكة المتحدة، الذي طور مؤخرًا أداة ذكاء اصطناعي حائزعلى جوائز لدعم اختيار الأجنة؛ و البروفيسور هوراس رومان الذي قدّم تقنيات جراحية للحفاظ على الخصوبة في حالات بطانة الرحم؛ والبروفيسور أسامة شوقي الحائز على جاوائز تقديرية لابتكاراته في تنظير الرحم، كما يُساهم خبراء من جامعة خليفة، مُقدّمين رؤىً متعددة التخصصات حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة الإنجابية.
برجيل القابضة تحصل على اعتماد البورد الاماراتي لبرامج الإقامة في الطب الباطني والجراحة العامة
تُمثل البرامج الجديدة نقلة نوعية في تطوير التعليم والتدريب الطبي في دولة الإمارات
أبو ظبي، 8 سبتمبر 2025: أعلنت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن اعتماد برامج الإقامة في تخصصي الطب الباطني والجراحة العامة، إلى جانب التخصصات الطبية الأخرى المعتمدة سابقاً وهي وجراحة العظام، وزمالة أمراض الدم والأورام، من المعهد الوطني للتخصصات الصحية.
وجاء الإعلان خلال حفل تخريج الدفعة السادسة من برنامج طب الامتياز في أبوظبي، بحضور نخبة من كبار الشخصيات، من بينهم الدكتور محمد الحوقاني، الأمين العام للمعهد الوطني للتخصصات الصحية، والدكتور حاتم العامري، مدير إدارة رقابة القوى العاملة الصحية- في دائرة الصحة وعدد من مديري الجامعات المحلية، إلى جانب عمران الخوري عضو مجلس إدارة برجيل القابضة وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة والدكتور أنور سلام المسؤول المؤسسي المعتمد لمجموعة برجيل القابضة.
وصرح، الدكتور محمد الحوقاني قائلا: “تعكس إضافة برامج الإقامة والزمالة رؤية المعهد الوطني للتخصصات الصحية لتعزيز التعليم الطبي العالي في دولة الإمارات. ومن خلال العمل مع شركاء مثل برجيل القابضة، نبتكر مسارات منظمة لتدريب أخصائيين ذوي مهارات عالية يسهمون في تطوير منظومة الرعاية الصحية بالدولة.”
ويعزز هذا الإنجاز التزام برجيل القابضة بتخريج جيل جديد من الكوادر الطبية المتخصصة، إذ نجح برنامج طب الامتياز الذي انطلق عام 2018 في تأهيل مئات الأطباء الشباب، من بينهم 33 خريجًا في أحدث دفعة. ومع إضافة برامج الإقامة والزمالة الجديدة، بلغ عدد المتدربين هذا العام 60 متدربًا.
من جانبه، أكد السيد جون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، أن: “إطلاق برامج التخصصات الطبية يمثل خطوة محورية نحو بناء قوى عاملة مستدامة في قطاع الرعاية الصحية بالدولة. ومن خلال الاستثمار في التعليم والتدريب، نعمل على رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز المرونة والابتكار بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.”
تم اعتماد هذه البرامج ليكون التدريب في مدينة برجيل الطبية، ومستشفى برجيل أبوظبي، ومستشفى برجيل رويال في العين، حيث حصلت ستة مستشفيات تابعة لبرجيل القابضة مؤخرًا على اعتماد من المعهد الوطني للتخصصات الصحية ودائرة الصحة – أبوظبي كمستشفيات تعليمية، بالإضافة إلى الاعتماد الرسمي لبرامج الإقامة والزمالة خلال الأشهر الماضية.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة تهاني القادري، مديرة المجموعة- التوطين والشؤون الأكاديمية في برجيل القابضة: “يعكس هذا الإنجاز التزام برجيل بتطوير التعليم الطبي في الدولة. ومن خلال هذه البرامج، نفتح مسارات جديدة للمواهب المحلية ونمكّن الجيل القادم من الأطباء المتخصصين، بما يعزز دور دولة الإمارات كمركز إقليمي رائد للتعليم الطبي والتدريب السريري.”
مبادرة إماراتية رائدة تعيد الأمل لـ 3 مرضى مبتوري الأطراف من فلسطين والولايات المتحدة والهند
مبادرة إماراتية رائدة تعيد الأمل لـ 3 مرضى مبتوري الأطراف من فلسطين والولايات المتحدة والهند
أبوظبي، 27 أغسطس 2025: في إنجاز إنساني وطبي نوعي، شهدت أبوظبي انطلاق أولى العمليات الجراحية ضمن مبادرة “عشر رحلات”، التي أعلن عنها مؤخراً الدكتور شمشير فاياليل المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، للتكفل بعلاج 10 مرضى من مبتوري الأطراف بقيمة إجمالية بلغت 4 ملايين درهم إماراتي ضمن مبادرات عام المجتمع، وقد أُجريت ثلاث عمليات دقيقة لدمج الأطراف الاصطناعية تحت إشراف جراح العظام العالمي البروفيسور الدكتور منجد المدرس في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي.
التقنية الأكثر ابتكاراً

وتأتي المبادرة تكريمًا لصمود الطفلين شام وعمر، الناجيَين من زلزال سوريا عام 2022، ولتفتح باب الأمل لعشرات المرضى الذين يعانون من بتر الأطراف بسبب الحروب أو الحوادث أو الظروف الصحية القاسية، حيث وقع الاختيار على ثلاثة مرضى من فلسطين والولايات المتحدة والهند، بعد تقييم حالاتهم من قبل اللجنة الطبية التابعة للمبادرة، على أن يستفيد سبعة مرضى آخرون من هذه المبادرة خلال الأشهر المقبلة.
وتُعد جراحة التكامل العظمي التي تم اعتمادها واحدة من أكثر الإجراءات الطبية ابتكارًا وتطوراً في مجال الأطراف الاصطناعية، حيث يتم تثبيت الطرف الصناعي مباشرةً في العظم، ما يوفر للمريض قدرة حركة طبيعية أكبر، وراحة أعلى، واستقلالية في الحركة مما يساهم في تحسين حياته اليومية.

قصة أمل من فلسطين لأبوظبي
أنس الجبيحي هو شاب من فلسطين يبلغ 30 عامًا، خسر ساقه اليسرى وعينه اليمنى إثر انفجار قنبلة يدوية قديمة كان قد وجدها وهو طفل في الـ 12 من عمره خلال رعي الأغنام في الضفة الغربية حيث يسكن هناك في إحدى القرى، عاش سنوات من التحدي، تنقّل فيها بين ثماني أطراف صناعية في بلدان مختلفة، لكنه لم يشعر بالاستقرار حتى تلقى مكالمة من فريق الدكتور منجد.
يقول أنس: “كانت فرحتي لا تتسع لهذا الكون عندما علمت أنني سأخضع للجراحة، لقد شعرت هنا في دولة الإمارات باحترام ورعاية خاصة لم أجدها من قبل”. نشأ أنس في مخيم يعاني من انقطاع الكهرباء والمياه والتهديدات الأمنية المستمرة، لم يفقد الأمل في التعليم، وهو اليوم يدرس الماجستير في الهندسة الكهربائية، ويمارس رياضة كمال الأجسام منذ عام 2016.
وقد عبّر عن امتنانه لمؤسسات دولة الإمارات التي دعمته في كل مرحلة من علاجه، قائلاً: “هذه البلاد أصبحت ملاذًا للشفاء بالنسبة لي، حيث حصلتُ على أول طرف اصطناعي لي هنا بدعم من مبادرة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والآن أُجري أول عملية دمج عظمي. لقد أصبحت هذه البلاد ملاذًا للشفاء، لذلك أود أن أستخدم قصتي لإلهام الآخرين، ولإثبات أن التقنيات المتقدمة قادرة على تغيير المصير”.

من لويزيانا إلى الإمارات
جوشوا أرنولد، 29 عامًا، فقد ذراعه اليمنى وبصره في عينه اليسرى بعد حادث دراجة نارية مأساوي عام 2024. في رحلة استمرت 22 ساعة من لويزيانا إلى أبوظبي كانت كفيلة بمنحه الأمل مجددًا، حيث خضع لعملية دمج عظمي غيّرت مجرى حياته.
قال جوشوا: “هذه الفرصة أنقذتني، قبل الحادث كنت مستقلاً، وبعده لم أتمكن حتى من إطعام نفسي، حينها شعرت أنني فقدت كل شيء. أًصبت بالإنهيار النفسي مرات كثيرة خلال العام الماضي، لكنني كنت أؤمن أن الأمل قادم”.
يحلم جوشوا بأن يصبح مصدر إلهام لآخرين يعيشون تجارب مشابهة، ويقول: “أريد أن أُظهر أن التحديات تصنعنا، من لحظة وصولي إلى أبوظبي، شعرتُ بأنني إنسان له قيمة، الجميع عاملني برقي وإنسانية”.
وسيُتابع جوشوا برنامجه التأهيلي بعد الجراحة في فلوريدا بأمريكا، لكنه يخطط للعودة إلى الإمارات للاحتفال بشهر العسل، تقديرًا للبلد الذي منحه فرصة جديدة للحياة.

من الهند إلى الإمارات بعد عقد من المعاناة
شارون شيريان، 33 عامًا، وصل إلى أبوظبي بحثًا عن بداية جديدة، بعد أكثر من عشر سنوات من المعاناة بسبب حادث مروري تسبب في بتر ساقه اليمنى إلى جانب خسائر نفسية ومالية كبيرة لعائلته.
وقال: “اضطررنا إلى بيع منزلنا لتوفير نفقات علاجي، لسنوات اعتمدت على العكاز، وكنت أشعر أن المجتمع يراني كجسد ناقص مما أثر في نفسيتي بالغ الأثر. بعدما تعرفت على تقنية دمج العظام، حاولت التقديم للعلاج، لكن التكاليف لعلاج مثل حالتي كانت باهظة، ثم تلقيت بريدًا إلكترونيًا يُعلن عن ترشيحي ضمن مبادرة الدكتور شمشير، فعلمت أن فرصتي قد جاءت. منذ وصولي شعرت أنني أُعامل بكامل الإنسانية والعطف، آمل أن تساعدني الجراحة في إعادة بناء حياتي المهنية”.

وطن المبادرات الإنسانية
تواصل دولة الإمارات تأكيد مكانتها كوجهة عالمية للرعاية الصحية الإنسانية، من خلال مبادرات نوعية تتجاوز الحدود، وتقدم الدعم الطبي للمحتاجين من مختلف دول العالم، دون تمييز، وتُعد مبادرة “عشر رحلات” نموذجًا على التقاء العطاء الإماراتي مع التميز الطبي، حيث تجسّد روح التضامن العالمي الذي تنادي به الدولة، بقيادة مؤسسات مثل “برجيل القابضة”، وكوادر طبية عالمية مثل الدكتور منجد المدرس، ومع استمرار تنفيذ باقي العمليات خلال الأشهر المقبلة في مدينة برجيل الطبية، تبقى الرسالة راسخة في دولة الإمارات، مضمونها انه لا مستحيل في وجه الألم فكل من فقد طرفًا، قد يجد هنا بداية جديدة تنهي معاناته.
مدينة برجيل الطبية تُجري أصغر عملية زراعة كبد لطفل رضيع في الإمارات
في اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، يُسلّط نجاة الطفل أحمد الياسي الذي يعاني من اضطراب وراثي نادر الضوء على أهمية التبرع بالأعضاء من الأحياء في إنقاذ حياة الأطفال
أبوظبي، 13 أغسطس 2025:
نجحت مدينة برجيل الطبية (BMC)، المنشأة الطبية الرائدة لمجموعة برجيل القابضة، في إجراء عملية زراعة كبد لأصغر طفل رضيع في الإمارات، والذي أنقذ حياة الطفل الإماراتي أحمد يحيى الياسي، وذلك عندما كان عمره 5 أشهر ، حيث شُخّص باضطراب وراثي نادر للغاية، وقد أُجريت هذه العملية الجراحية البارزة بفضل التبرع الحي بالكبد من زوجة عمه ، وخبرة فريق متعدد التخصصات يتمتع بمهارات عالية.
فرصة ثانية بعد فراق
يحمل اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء هذا العام معنىً شخصياً عميقاً بالنسبة للوالدين يحيى وزينب الياسي، الطفل أحمد، طفلهما الخامس، وهو أول طفل على قيد الحياة للزوجين بعد فقدان ابن آخر، سُمي أيضًا أحمد تكريمًا لجده، بسبب مرض الكبد عام 2010، عندما ارتفعت مستويات إنزيمات الكبد لدى المولود الجديد بعد ولادته بفترة وجيزة، شخّصه الأطباء باضطراب خلقي مرتبط بجين ATP6AP1، وهو اضطراب وراثي نادر لا تزيد حالات الإصابة به في العالم عن 25 حالة مسجلة حول العالم.
قال الدكتور جونز شاجي ماثيو، أخصائي زراعة البطن وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية في مدينة برجيل الطبية،:” هذا المرض حالة خطيرة متعددة الأجهزة تؤثر بشكل خاص على الكبد، في حالة أحمد كان الاضطراب يتطور بسرعة نحو فشل الكبد، ونظرًا لندرة هذه الحالة، لم تكن هناك إجابات واضحة، بل أسئلة صعبة فقط، ومع ذلك، كان علينا أن نتحرك سريعاً”.
ونظرًا لحالته الحرجة، أصبح إجراء عملية زرع كبد عاجلة هو الخيار الوحيد، ولتجنب التأخير، سعت الأسرة إلى متبرع حي، حينها تقدمت السيدة هيفاء زوجة شقيق والده، وتبين أنها مطابقة تمامًا.
قال والد الطفل يحيى الياسي : “ما زلت أتذكر الألم الذي شعرنا به عندما فقدنا ابننا الأول بسبب مرض الكبد، عندما سمعنا أن ابننا الثاني يعاني من مشكلة مماثلة، ظننت أن هذا هو قدرنا، لكن الأطباء في مدينة برجيل الطبية BMC منحونا أملًا جديدًا، وأعادت لنا زوجة أخي الحياة”.
قالت المتبرعة زوجة عم احمد: “قرأت كل ما وجدته عن التبرع بالأعضاء، أدركت أن التبرع بجزء من كبدي يمكن أن ينقذ حياته، وعرفت أنني يجب أن أفعل ذلك، إنه رابط لا يمكن لأي شيء في هذا العالم أن يكسره”.
إجراء معقد
أُجريت عملية الزرع في 4 أبريل 2025، بقيادة الدكتور غراب سين، مدير جراحة زراعة الأعضاء في برنامج برجيل لزراعة الأعضاء المتعددة في البطن، والدكتور جونز شاجي ماثيو، قام الفريق الجراحي بإعداد طعم أحادي القطعة من كبد المتبرع ليناسب تجويف البطن الصغير للرضيع، و أشرف على تخدير الأطفال الدكتور رامامورثي باسكاران، رئيس قسم التخدير، إلى جانب الدكتور جورج جاكوب والدكتور أنشو س، وأشرف على رعاية ما بعد الجراحة الدكتور كيسافا راماكريشنان، استشاري وحدة العناية المركزة للأطفال، وفريقه.

قال الدكتور غراب :” كانت هذه عملية دقيقة استغرقت 12 ساعة، شملت جراحة المتبرع والمتلقي، استخدمنا طُعمًا أحادي القطعة، وهو جزء صغير من كبد المتبرع، مُصمم بدقة ليناسب تشريح الطفل، في طفل بهذا الحجم الصغير، تكون كل بنية دقيقة للغاية، وكان كل وعاء دموي أرق من عود ثقاب، وكان هامش الخطأ صفرًا تقريبًا”.
بعد العملية، تم نزع أنبوب أحمد سريعًا، وبدأ بالتغذية في غضون أيام، وأظهر وظائف كبد ممتازة،وقد ساند أطباء العناية المركزة للأطفال، وأطباء الجهاز الهضمي، وأخصائيو التغذية، وأخصائيو الأشعة، وأخصائيو إعادة التأهيل تعافيه. سيستمر في تلقي الدعم الغذائي المتخصص، ومراقبة المناعة، والاستشارات الأسرية ضمن برنامج الرعاية طويلة الأمد في مدينة برجيل الطبية.
وتابع والد الطفل أحمد قائلاً:” إن شفاء طفلي أشبه بمعجزة، كنا عائلةً تعيش في خوف دائم من فقدان طفل آخر، لكننا اليوم نحتفل بفرصة ثانية للحياة، آمل أن تُلهم قصتنا الآخرين للتقدم، ومعرفة المزيد، والتفكير في التبرع، لا أحد يعلم من قد تُغير حياته”.
يدعو برنامج “حياة” الوطني الجمهور لمعرفة المزيد عن التبرع بالأعضاء من الأحياء، حيث يتبرع شخص سليم لفرد من عائلته محتاج، هذه الخطوة المنقذة للحياة تُختصر أوقات الانتظار وتُغير حياة الآخرين، تواصلوا مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك واكتشفوا كيف يمكنكم منح الحياة.لمزيد من المعلومات حول كيفية التسجيل كمتبرع بالأعضاء، تفضلوا بزيارة: برنامج
مستشفى برجيل يفتتح “مركز إدارة الألم التداخلي” الأول من نوعه في دبي والإمارات الشمالية
قدّم المركز، المُجهّز بأحدث التقنيات، وبإشراف فريق من الأخصائيين المُعتمدين، رعايةً مُركّزة لآلام العمود الفقري والمفاصل المُزمنة، وآلام السرطان، واضطرابات الأعصاب والجهاز العضلي الهيكلي
دبي، 14 يوليو 2025: لدعم المرضى في إدارة الألم من خلال علاجات آمنة وفعّالة، افتتح مستشفى برجيل للجراحة المتطورة في دبي “مركز برجيل لإدارة الألم التداخلي”، وهو أول مركز متخصص من نوعه في إمارة دبي والإمارات الشمالية، بحضور سفير أحمد، الرئيس التنفيذي المُشارك لشركة برجيل القابضة، إلى جانب عددٍ من كبار المسؤولين.
وقال سفير أحمد: “إن إطلاق هذا المركز يُعزز قدراتنا السريرية، ويؤكد التزامنا بتقديم رعاية متقدمة تُركز على المريض، هدفنا هو ضمان حصول كل فرد يُعاني من ألم مزمن على رعاية متخصصة وفي الوقت المناسب تُمكّنه من حياة أفضل”.
إعادة تعريف إدارة الألم
يُقدّم مركز برجيل لإدارة الألم التداخلي، بقيادة الدكتور مانيش راج، أخصائي الطب التداخلي، خدماتٍ متخصصةً في إدارة الألم، تتوافق مع المعايير العالمية، ويُركّز المركز على تحسين حياة المرضى من خلال إدارة الألم من خلال علاجات آمنة وفعّالة، حيث يستخدم الفريق متعدد التخصصات في المركز، الطب التداخلي لتشخيص وعلاج الألم، وتُقلّل هذه الإجراءات قليلة التوغل، المُوجّهة بالصور، من وقت التعافي وتُحسّن نتائج المرضى.
باستخدام نهج يركز على المريض، يجمع المركز خبراء من جراحة العمود الفقري بالمنظار، وتدخلات علاج الألم قليلة التوغل، وطب الألم التداخلي، والعلاج الطبيعي، وعلم الأورام لتقديم رعاية متكاملة وشخصية. يجمع المركز بين الخبرة السريرية العالمية والتكنولوجيا المتقدمة، ويلعب دورًا محوريًا في تشخيص وعلاج آلام العمود الفقري والمفاصل المزمنة، وآلام السرطان، بالإضافة إلى اضطرابات الأعصاب والجهاز العضلي الهيكلي، ويقدم إجراءات مبتكرة مثل جراحة العمود الفقري بالمنظار، ودمج مفصل العجز الحرقفي، والدمج غير المباشر، والدمج بمساعدة المنظار، ومحفز النخاع الشوكي، والمضخة داخل القراب الشوكي، والعديد من التدخلات المتقدمة الأخرى لعلاج الألم.
وصرح الدكتور مانيش راج، “في المركز، نهدف إلى تقديم رعاية تحويلية تتجاوز مجرد الراحة المؤقتة. ويعتمد نهجنا متعدد التخصصات على أحدث التشخيصات والعلاجات القائمة على الأدلة لتمكين المرضى من استعادة حياتهم الطبيعية، متحررين من قيود الألم المزمن”.
علاجات مُوجَّهة ورعاية شخصية
تشمل الحالات التي يُعالجها المركز آلام الظهر والرقبة المزمنة، وعرق النسا، وتضيق العمود الفقري، والانزلاق الغضروفي، وداء القرص التنكسي، والفصال العظمي، ومتلازمة فشل جراحة الظهر، وكسور الفقرات، كما يتلقى المرضى الرعاية اللازمة لاعتلال الأعصاب السكري أو ما بعد الإصابة، والقوباء المنطقية (PHN)، وألم العصب الثلاثي التوائم، ومتلازمة الألم الإقليمي المعقد (CRPS)، والصداع النصفي، وآلام اللفافة العضلية. ويتم التعامل مع السرطان والألم الحشوي، بما في ذلك الانزعاج المرتبط بالورم وآلام البطن أو الحوض المزمنة، من خلال استراتيجيات علاجية مُصممة خصيصًا لكل مريض علي حدة.
يقدم المركز تدخلات متقدمة في علاج الألم، بما في ذلك تحفيز النخاع الشوكي وتحفيز DRG لعلاج متلازمة الألم المزمن المعقد (CRPS) وآلام ما بعد الجراحة، وزرع مضخات داخل القراب الشوكي لتوصيل الأدوية بشكل مُستهدف في حالات السرطان والأمراض المزمنة، والعلاجات التجديدية مثل PRP والعلاج بالتصلب لعلاج الإصابات الرياضية أو هشاشة العظام، كما يوفر المركز حصارًا عصبيًا متخصصًا وحقنًا موجهة بالصور لعلاج آلام المفاصل والصداع النصفي وآلام الحوض والآلام المعقدة.
من خلال التركيز على التدخل المبكر والعلاجات المتكاملة وزيادة فرص الحصول على الرعاية المتخصصة، يسعى المركز إلى تحسين جودة حياة المرضى في جميع أنحاء المنطقة.