Click Here
افتتاح مركز ساركوما العظام في مدينة برجيل الطبية لتطويرعلاج السرطانات النادرة والمعقدة

افتتاح مركز ساركوما العظام في مدينة برجيل الطبية لتطويرعلاج السرطانات النادرة والمعقدة

أبوظبي،14 فبراير 2026:

أعلن معهد برجيل للأورام عن إطلاق مركز الساركوما والعظام المتطور، والذي يعد ثمرة تعاون بين معهد برجيل للأورام ، ومعهد برجيل للعظام ، ويقع المركز في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، وهي المنشأة الرائدة لمجموعة برجيل القابضة، ويمثل هذا الإطلاق خطوة نوعية تهدف إلى إحداث نقلة جذرية في علاج الأورام النادرة والمعقدة للعظام والأنسجة الرخوة، عبر الدمج بين الطب الدقيق، والتقنيات المتقدمة، والرعاية الإنسانية الشاملة، فيما حضر حفل الإفتتاح إدارة مدينة برجيل الطبية ومعهد برجيل للأورام والكادر الطبي والإداري والمرضى.

ويُعد المركز الجديد إضافة بارزة للتخصصات الفرعية الدقيقة والذي يرسخ مكانة دولة الإمارات الطبية كمركز إقليمي وعالمي للابتكار والطب التخصصي في علاج السرطان، إذ يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة تعتمد على النهج التعاوني بين التخصصات المختلفة مثل الطب التأهيلي وطب الأورام والجراحات الدقيقة المتقدمة كجراحات الأوعية الدموية، وخدمات العلاج الإشعاعي و الأشعة إلى جانب تقديم الدعم النفسي اللازم للمريض وأسرته، مع استخدام أحدث التقنيات في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET-CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي أثناء العمليات الجراحية (Intraoperative MRI)، بالإضافة إلى جراحات الأطراف الميكروسكوبية الدقيقة، والعلاجات الموجهة والمناعية المستندة إلى التحليل الجيني المتقدم.

وتُعد أورام الساركوما من أكثر أنواع السرطان ندرة على مستوى العالم، إذ تشكّل نحو 1% فقط من سرطانات البالغين وما يقارب 15% من سرطانات الأطفال، مع تسجيل أكثر من 13 ألف حالة جديدة سنويًا وذلك بحسب الإحصائيات العالمية ، وتؤكد الأبحاث

أن فرص الشفاء تعتمد بدرجة كبيرة على التشخيص المبكر والتدخل المتخصص، وهو ما يسعى المركز إلى تحقيقه من خلال منظومة رعاية متكاملة وشراكات علمية مع مؤسسات دولية رائدة مثل الجمعية الأوروبية للأورام الطبية (ESMO)، بما يسهم في رفع معدلات النجاة لخمس سنوات من المتوسط العالمي البالغ 60–70% إلى أكثر من 80%، وتقليل معدلات الانتكاس بنسبة تصل إلى 30%.

ويضم مركز الساركوما والعظام الواقع في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، فريقًا متعدد التخصصات يضم نخبة من استشاريي الأورام، وأطباء أورام العظام، وخبراء الأشعة، وأطباء علم الوراثة، واختصاصيي علم الأمراض الجزيئي، الذين يعملون وفق نهج تكاملي يجمع بين الخبرة السريرية الدقيقة والتكنولوجيا الحديثة، ويعتمد المركز على تقنيات التسلسل الجيني المتقدم (NGS) والتصوير عالي الدقة لتصميم خطط علاجية فردية تستند إلى خصائص كل مريض.

وأكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام ، أن إطلاق المركز الجديد يجسد رؤية المعهد في ترسيخ مكانة الإمارات كمحور للريادة في طب الأورام، مشيرًا إلى أن التعاون بين المرضى وعائلاتهم والمجتمع الطبي يمثل حجر الزاوية لتحقيق التقدم في علاج السرطانات النادرة.

وأضاف:”ندعو المرضى وأسرهم والباحثين إلى أن يكونوا جزءًا من هذا الإنجاز الطبي الذي يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الساركوما وأورام العظام، هذا المركز يجسد التزامنا بالرعاية الشمولية من الفحص الجيني المبكر إلى برامج التعافي والدعم النفسي للمرضى، كما أننا نواصل توسيع شبكة معاهد برجيل للأورام في أبوظبي ودبي والشارقة والعين وسلطنة عمان، لضمان وصول العلاج المتخصص إلى كل مريض في المنطقة”.

وقال الدكتور مجتبى علي خان الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية:” يأتي إطلاق المركز الجديد في إطار إلتزامنا بمواصلة الاستثمار في البنية التحتية الصحية المتميزة في مدينة برجيل الطبية وتقديم خدمات متخصصة لمرضانا ودعم البحث العلمي والابتكار

الطبي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتعزيز جودة الحياة وبناء منظومة رعاية صحية عالمية المستوى.

وأضاف الدكتور محمد معاذ عدي استشاري جراحة العظام ورئيس معهد العظام ، :” يمثل إطلاق مركز الساركوما والعظام خطوة متقدمة في تطوير الرعاية التخصصية لسرطانات الجهاز العضلي الهيكلي، سيسهم هذا المركز في تقديم علاجات مبتكرة وتقنيات جراحية متقدمة في مجال جراحة العظام مع نهج متعدد التخصصات لتحسين نتائج المرضى في دولة الإمارات والمنطقة، مع توفير جميع الخدمات المتعلقة بالساركوما تحت مظلة واحدة، حيث نركز في نهجنا على احتياجات المريض، وتعزيز جودة حياته باستخدام أحدث العلاجات ووضع الخطة المناسبة لكل مريض”.

Click Here
جراحة معقدة في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تعيد زراعة يد مبتورة بالكامل لمُصاب في عملية ناجحة استمرت 10 ساعات متواصلة 

جراحة معقدة في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تعيد زراعة يد مبتورة بالكامل لمُصاب في عملية ناجحة استمرت 10 ساعات متواصلة 

أبوظبي- يناير 2026 

نجح الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، في إجراء جراحة معقدة استغرقت 10 ساعات متواصلة لزراعة يد وجزء من الساعد، وتعود تفاصيل الحادثة إلى  سبتمبر الماضي، حين تحوّل يوم عمل اعتيادي إلى كابوس حقيقي لمقيم يبلغ من العمر (50 عاماً) من سكان مدينة الظنة في الظفرة، أثناء عمله على آلة خراطة، وهي مهنته منذ أكثر من 20 عاماً، حيث علقت يده اليسرى بشكل مفاجئ داخل الماكينة، ما أدى إلى بتر كامل للطرف العلوي عند مستوى منتصف الساعد نتيجة إصابة سحق وخلع شديدة. 

تم نقل المصاب بشكل عاجل إلى مستشفى برجيل الظنة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله إلى مدينة برجيل الطبية (BMC) في أبوظبي لاستكمال العلاج المتقدم، وهناك عمل فريق طبي متعدد التخصصات بتنسيق عالٍ على إعادة زراعة الذراع المبتورة خلال فترة زمنية قياسية، وتُعد هذه الحالة من أكثر الحالات الجراحية تعقيداً، نظراً لكونها إصابة بتر كامل في منتصف الساعد مصحوبة بإصابة سحق للعظام وخلع شديدة، ما يشكل تحدياً كبيراً في جراحات إعادة الزراعة، فيما تلقت مدينة برجيل الطبية اتصالاً من مستشفى برجيل الظنة في 5:30 مساءً، فيما نقلت فرق الطوارئ والدفاع المدني المريض براً في 8:15 مساءً وهو في وعيه لكنه نزف كثيراً.  

 وأوضح الدكتور برافين كومار أروماجام، أخصائي جراحة التجميل والترميم في مدينة برجيل الطبية، إن المريض نُقل مباشرة إلى غرفة العمليات، حيث عمل فريق التخدير على إنعاشه وإعطائه تخديراً عصبياً استعداداً لاستكمال الإجراءات الجراحية المعقدة، فيما قام الفريق قام بتشريح دقيق لكل من الجزء المبتور والطرف المصاب لتحديد العضلات والأوتار والأعصاب والشرايين والأوردة والعظام التالفة، تلا ذلك تنظيف الأنسجة التالفة لإزالة الأنسجة الميتة أو الملوثة وتحسين فرص الالتئام، مشيراً إلى أن المرحلة التالية شملت تثبيت عظمي الساعد باستخدام الصفائح والمسامير، ثم إصلاح الشرايين لاستعادة تدفق الدم، حيث تم إصلاح شريانين وأربع أوردة، أعقبها ترميم العضلات والأوتار والأعصاب، مع إعطاء المريض مميعات دم لمنع التجلط، وبعد الانتهاء تم إغلاق الجلد جراحياً. 

وبعد ثلاثة أيام أُجريت المرحلة الثانية من العلاج بوضع رقعة جلدية في المناطق التي فُقد فيها الجلد، مع تثبيت الطرف بجبيرة تضمن بقاء اليد مرفوعة، وتم خلال العملية نقل ست وحدات دم للمريض، فيما حرص فريق التخدير على منع حدوث إصابة إعادة التروية التي قد تؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي. 

وضم الفريق الطبي جراحة التجميل كل من الدكتور برافين كومار أروماجام، الدكتور أريفيند بهاميدي  أخصائي جراحة التجميل، والدكتور مايكل ريبيرو استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم جراحة التجميل، فيما ضم فريق جراحة العظام الدكتور أحمد حمودة استشاري جراحة العظام، وتولى التخدير كل من الدكتور محمود محمد أخصائي التخدير، والدكتور أحمد عمران استشاري التخدير وعلاج الألم. 

وقال المريض إنه لم يستوعب ما حدث إلا بعد وقوع الحادثمضيفاً أن فرق الطوارئ والدفاع المدني نقلته على الفور إلى المستشفى، وأوضح الأطباء أن صغر سن المريض نسبياً وخلوه من الأمراض المزمنة وحالته الصحية الجيدة ساهما في نجاح العملية، مشيرين إلى أن “النافذة الذهبية” لمثل هذه الإصابات تبلغ نحو 6 ساعات، وقد وصل المريض إلى مدينة برجيل الطبية خلال هذه الفترة مع حفظ الطرف المبتور بشكل صحيح ما ابقاه حياً خلال هذه الفترة. 

وأكد الدكتور أريفيند بهاميدي أن التحدي الأكبر كان طبيعة الإصابة، حيث لم تكن قطعاً نظيفاً، بل إصابة خلع وسحق في العظام، ما يزيد من تعقيد الجراحة، مشيراً  إلى أنه تم التحضير للجراحة المجهرية أثناء نقل المريض، لضمان عدم حدوث أي تأخير، حيث عملت الفرق الطبية بالتوازي وفق خطة دقيقة، وكان التحدي الأهم هو إعادة تدفق الدم بسرعة وضمان وصوله إلى جميع أجزاء اليد. 

ويخضع المريض حالياً لبرنامج تعافٍ يشمل العلاج الطبيعي لتحسين حركة الأصابع، مع متابعة طبية مستمرة وإجراءات إضافية عند الحاجة، وأعرب المريض عن امتنانه للفريق الطبي، مؤكداً تحسن حالته وقدرته على تحريك يده جزئياً. 

وشدد الأطباء على بعض الإرشادات المهمة التي يجب الإلتزام بها في مثل هذه المواقف أهمها الاتصال الفوري بالإسعاف (998)، محاولة السيطرة على النزيف، الحفاظ على هدوء المصاب، حفظ الطرف المبتور بطريقة صحيحة عبر وضعه في وعاء به ثلج، تسجيل وقت الإصابة، ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى طوارئ.  

Click Here
مدينة برجيل الطبية تفتتح معهد برجيل للعيون في أبوظبي لتعزيز خدمات الرعاية المتخصصة لصحة البصر

مدينة برجيل الطبية تفتتح معهد برجيل للعيون في أبوظبي لتعزيز خدمات الرعاية المتخصصة لصحة البصر

أبوظبي،4 يناير 2026:

إفتتحت مدينة برجيل الطبية المنشأة الرئيسية التابعة لمجموعة برجيل القابضة في أبوظبي معهد برجيل للعيون، ويعد من أحدث المراكز الطبية المتخصصة في طب وجراحة العيون ويُدار بقيادة كفاءات إماراتية متميزة، ليصبح ضمن منظومة الخدمات الطبية المتكاملة التي تقدمها مدينة برجيل الطبية في أبوظبي، في خطوة نوعية تهدف إلى الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية التخصصية .

ويُعد معهد برجيل للعيون مركزًا متكاملًا يقدم طيفًا واسعًا من خدمات تشخيص وعلاج أمراض العيون، معتمدًا على أحدث التقنيات الطبية وأعلى المعايير العالمية، بما يضمن تقديم رعاية دقيقة وشاملة للمرضى من مختلف الفئات العمرية، ويضم المعهد تخصصات متعددة تشمل: جراحات المياه البيضاء وتصحيح الإبصار، أمراض وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي، علاج الجلوكوما (المياه الزرقاء)، أمراض القرنية وسطح العين، طب عيون الأطفال والحول، إضافة إلى جراحات تجميل العين والجفون واعتلالات العصب البصري.

كما تم تجهيز المعهد بأحدث المرافق والأجهزة التشخيصية والتقنيات الجراحية المتطورة، بما في ذلك أنظمة الليزر المتقدمة، والتصوير عالي الدقة للشبكية والعصب البصري، وغرف عمليات مهيأة لإجراء أدق جراحات العيون وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يتيح تقديم خطط علاجية مخصصة لكل مريض على حدة.

وشهد حفل الإطلاق حضور كل من الدكتور شمشير فياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة؛ و خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة ضمان؛ والعقيد الدكتور عبدالعزيز جابر محمد الشريف، نائب مدير إدارة الخدمات الطبية

في شرطة أبوظبي؛ والدكتورة خولة الناصري، مديرة ضمان الجودة في دائرة الصحة بأبوظبي؛ والدكتور مجتبى علي خان الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية.

خبرات إماراتية عالمية المستوى

ويضم معهد برجيل للعيون نخبة من الكوادر الطبية الإماراتية ذوي خبرات واسعة وعالمية في مختلف التخصصات الدقيقة لطب العيون، من بينهم الدكتور مراد العوبثاني استشاري طب وجراحة العيون ورئيس معهد برجيل للعيون، والدكتور محمد خلفان الكتبي إستشاري جراحة الشبكية و الجسم الزجاجي و إلتهابات القزحية، والدكتورة أشواق بن عمرو استشارية طب العيون، الدكتور أحمد النيادي استشاري طب وجراحة العيون تخصص جراحة الإنكسار،الدكتورة سمية جمعة المرزوقي استشارية أعصاب العيون، والدكتورة عبير العلي استشارية طب عيون الأطفال، كل هذه الكفاءات المواطنة إلى جانب فريق طبي متعدد التخصصات يضم خبرات في تصحيح الإبصار بالليزر، وأمراض الشبكية، وطب عيون الأطفال، والجلوكوما، و أمراض العيون المرتبطة بالتقدم في العمر، وأمراض العيون الناتجة عن السكري، ما يعكس إلتزام المعهد بتقديم رعاية طبية متكاملة قائمة على العمل الجماعي والخبرة المتخصصة.

و قال الدكتور مراد العوبثاني:" يمثل افتتاح معهد برجيل للعيون محطة مهمة في مسيرة تطوير خدمات طب العيون في أبوظبي، هدفنا في مدينة برجيل الطبية هو توفير رعاية شاملة ومتقدمة لمرضى العيون، تعتمد على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التشخيص والعلاج الجراحي، مع التركيز على سلامة المرضى وجودة النتائج ،نسعى من خلال هذا المعهد إلى الحفاظ على نعمة البصر وتحسين جودة حياة المرضى، وتقديم خدمات تضاهي أفضل المراكز العالمية من حيث الجودة".

وتأتي أهمية إفتتاح معهد برجيل للعيون في كونه يساهم في تعزيز توفر خدمات طب العيون التخصصية داخل أبوظبي، لا سيما في ظل الارتفاع المتزايد في أمراض العيون المرتبطة بالتقدم في العمر، وداء السكري، وأمراض الشبكية، إضافة إلى الحاجة المتنامية لخدمات تصحيح الإبصار المتقدمة، كما يتيح المعهد للمرضى الوصول إلى رعاية

متكاملة تحت سقف واحد، بدءًا من التشخيص الدقيق وصولًا إلى العلاج والمتابعة طويلة الأمد.

ومن جانبه، قال الدكتور مجتبى علي خان:" يأتي إطلاق المعهد في إطار التزامنا في مدينة برجيل الطبية بدعم المنظومة الصحية في دولة الإمارات، وترسيخ مكانتها كمركز رائد للرعاية الطبية التخصصية والفائقة التخصص، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي في توفير خدمات صحية عالمية المستوى، تركز على المريض وتضع جودة الحياة في مقدمة أولوياتها".

وخلال حفل الإطلاق، أعلن معهد برجيل للعيون عن تعاون مع مجموعة Oftalvist، وهي مجموعة إسبانية مرموقة في مجال طب العيون ورائدة في تقديم الرعاية والعلاج الشامل لأمراض العيون. وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين الدكتور مراد منيع الأبثني والدكتور خوان ألفاريز دي توليدو.

Click Here
برجيل القابضة تُعلن عن مكافأة تقديرية بقيمة 15 مليون درهم للعاملين في الخطوط الأمامية ضمن تجمع حضره أكثر من 8500 موظف في أبوظبي

برجيل القابضة تُعلن عن مكافأة تقديرية بقيمة 15 مليون درهم للعاملين في الخطوط الأمامية ضمن تجمع حضره أكثر من 8500 موظف في أبوظبي

10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية سيستفيدون من المرحلة الأولى لمبادرة "فخر برجيل"

أبوظبي: شهدت قاعة الاتحاد أرينا في أبوظبي لحظة استثنائية على مستوى دولة الإمارات، حيث تحوّل الاجتماع العام لشركة برجيل القابضة والذي حضره أكثر من 8500 موظف من خطاب قيادي إلى مشهد مؤثر وغير مسبوق احتفاءً بآلاف العاملين في القطاع الصحي، حيث أعلن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، الدكتور شمشير فاياليل، عن إطلاق مبادرة تقديرية جديدة بعنوان "فخر برجيل" بقيمة 15 مليون درهم إماراتي لدعم العاملين في الخطوط الأمامية، وذلك تأكيدًا على التزام المجموعة بتقدير جهود كوادرها وتعزيز ثقافة الاعتراف بما يقدمونه يوميًا من عطاء مهني وإنساني على أرض الواقع.

ويُعد هذا التجمع واحدًا من أكبر الاجتماعات المؤسسية التي تُعقد في الدولة، حيث جمع تحت سقف واحد الأطباء والممرضين والفنيين الصحيين وفرق الدعم والعمليات والرعاية، في مشهد يعكس الدور المحوري للخطوط الأمامية في مسيرة برجيل وتوجهاتها المستقبلية.

لحظة مفاجئة تلامس القلوب

في منتصف الخطاب، تبدّل المشهد داخل القاعة بشكل مفاجئ مع تتابع رنين هواتف الموظفين بعد وصول رسائل نصية تؤكد انضمامهم رسميًا إلى مبادرة "فخر برجيل"، وقد قوبلت هذه اللحظة بتصفيقٍ حار ووقوفٍ جماعي من الحضور، وسط مشاعر تأثر واضحة لدى العاملين في الخطوط الأمامية الذين كانوا محور هذه المفاجأة.

وخاطب الدكتور شمشير فاياليل الموظفين قائلاً: "هذه ليست مكافأة لقسمٍ ما، وليست مشروطة بأي شروط، وليست لأنكم طلبتم ذلك، بل لأنكم أنتم من يقفون في الميدان."

نحو 10,000 موظف يستفيدون من المرحلة الأولى

ومن المتوقع أن يستفيد ما يقارب 10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية من المرحلة الأولى للمبادرة، والتي تشمل نحو 85% من كوادر التمريض والمهن الصحية المساندة، ورعاية المرضى، والعمليات والدعم. ويُرجّح أن يعادل هذا التقدير المالي ما بين نصف شهر إلى شهر من الراتب الأساسي، وفقًا للفئة الوظيفية.

وأضاف الدكتور شمشير، "لقد منحنا هذا البلد فرصة النمو، وعندما يمنحك بلدٌ هذه الفرصة، تقع على عاتقك مسؤولية رد الجميل بالعمل، كما أشاد بالشجاعة والالتزام اللذين أظهرتهما فرق الخطوط الأمامية خلال

الجائحة، مؤكدًا أنهم يشكّلون ركيزة أساسية لهوية برجيل وتوجهها المستقبلي، وقال: "لن أستطيع الوقوف هنا إن لم تكونوا حاضرين على أرض الواقع."

برجيل 2.0: مرحلة جديدة تتمحور حول الإنسان

وتأتي مبادرة "فخر برجيل" ضمن انتقال برجيل القابضة إلى مرحلتها التالية "برجيل 2.0"، والتي تركز على الانضباط في التنفيذ، والمساءلة، والنمو القائم على العنصر البشري، بما يعزز من مكانة المجموعة كجهة رائدة تُقدّر كوادرها وتؤمن بأن جودة الرعاية الصحية تبدأ من تمكين مقدّميها.

رؤية 2030: مدينة برجيل الطبية نحو منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد

كما كشف الدكتور شمشير خلال الخطاب عن رؤية برجيل لعام 2030 لمدينة برجيل الطبية، مؤكدًا أنها ستتطور لتصبح منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد في مدينة محمد بن زايد، بما يُعيد تعريف مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة في أبوظبي.

وتهدف خطة التوسع إلى تجاوز نموذج المستشفى التقليدي، من خلال دمج الرعاية السريرية المتقدمة مع البحث العلمي والتعليم الطبي والتأهيل، إلى جانب بيئات معيشية تتمحور حول المريض.

وقال الدكتور شمشير:"ما زلت أتذكر وقوفي أمام نموذج مصغر لمدينة برجيل الطبية ومشاركة تلك الرؤية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارته قبل سنوات، لقد كان مجرد حلم آنذاك. أما اليوم، فهي تُعدّ من أهم المؤسسات الصحية في المنطقة، والفصل القادم هو بناء مستقبل هذا الوطن."

وتماشيًا مع استراتيجية أبوظبي طويلة الأجل للرعاية الصحية، تتضمن الرؤية تطوير نموذج طبي أكاديمي متطور يجمع بين رعاية المرضى والتعليم والبحث، إلى جانب معاهد متخصصة مثل الطب الرياضي وخدمات إعادة التأهيل المتقدمة.

Click Here
برجيل القابضة تحصد اعتماد المعهد الوطني للتخصصات الصحية لأول برنامج إقامة تمريضية في العناية الحرجة للبالغين على مستوى دولة الإمارات والمنطقة 

برجيل القابضة تحصد اعتماد المعهد الوطني للتخصصات الصحية لأول برنامج إقامة تمريضية في العناية الحرجة للبالغين على مستوى دولة الإمارات والمنطقة 

الاعتماد يعزز ريادة المجموعة وطنياً وإقليمياً في التعليم التمريضي المتقدم وبناء الكفاءات الصحية المتخصصة 

أبوظبي، الإمارات: سجّلت برجيل القابضة إنجازاً نوعياً جديداً في مسيرتها الريادية في قطاع التعليم الصحي، بعد حصولها على اعتماد المعهد الوطني للتخصصات الصحية لأول برنامج إقامة تمريضية متخصصة في العناية الحرجة للبالغين، ليكون البرنامج الأول من نوعه المعتمد رسمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة. 

ويُعد هذا الاعتماد محطة مهمة في تطوير التعليم التمريضي التخصصي، حيث يُرسّخ مكانة برجيل القابضة كمؤسسة رائدة وطنياً وإقليمياً في إعداد وتأهيل الكوادر التمريضية وفق أعلى المعايير التنظيمية وأفضل الممارسات العالمية. 

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور شمشير فاياليل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة:"يعكس هذا الاعتماد التزام برجيل القابضة بتطوير التعليم في مجال الرعاية الصحية وبناء قدرات وطنية مستدامة، ويُعدّ الاستثمار في التدريب المنظم والمعتمد، لا سيما في تمريض العناية الحرجة، أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز جودة الرعاية الصحية، ومرونتها، وسلامة المرضى في دولة الإمارات والمنطقة". 

من جانبه، صرّح الدكتور محمد الحوقاني، الأمين العام للمعهد الوطني للتخصصات الصحية:"يمثل اعتماد برنامج إقامة تمريض العناية الحرجة للبالغين تحت مظلة برجيل القابضة محطة مهمة في تطوير التعليم التمريضي المنظم في دولة الإمارات، كما يعكس هذا البرنامج التزام المعهد الوطني للتخصصات الصحية بتعزيز التدريب التخصصي، والارتقاء بمعايير الممارسة المهنية، ودعم بناء قوة عاملة صحية مستدامة وعالية الكفاءة تلبي الأولويات الوطنية والمعايير العالمية". 

برنامج نوعي لتمكين كوادر التمريض 

يهدف برنامج الإقامة إلى إعداد الممرضين لممارسة سريرية متقدمة في وحدات العناية المركزة للبالغين، بما يتماشى مع المتطلبات التنظيمية الوطنية وأفضل الممارسات الدولية، وسيحصل الخريجون على اعتماد المعهد الوطني للبحوث الصحية (البورد الإماراتي) في تخصص تمريض العناية المركزة للبالغين، مما يُمكّنهم من ممارسة المهنة وفقًا لأعلى معايير التميز السريري. 

ويمثل البرنامج نقلة نوعية في نموذج ممارسة التمريض في دولة الإمارات، من خلال الانتقال من أدوار تقليدية قائمة على تنفيذ المهام إلى ممارسة مهنية منظمة قائمة على الكفاءة والتدريب التخصصي ضمن برامج إقامة معتمدة. ويسهم هذا التحول في تعزيز اتخاذ القرار السريري، وترسيخ المساءلة المهنية، وتعزيز التعاون بين التخصصات، بما ينعكس إيجاباً على نتائج المرضى وجودة الرعاية وسلامة بيئات العناية الحرجة. 

بدورها، أكدت الدكتورة تهاني القادري، المدير التنفيذي لشؤون التعليم الأكاديمي في برجيل القابضة، أن هذا البرنامج يشكل نقطة تحول في مسيرة تطوير التعليم التمريضي في الدولة، قائلة: "يمثل هذا البرنامج علامة فارقة في جهودنا لإعادة تشكيل التعليم التمريضي في دولة الإمارات. فمن خلال دمج برامج الإقامة المعتمدة وطنياً ضمن المسارات المهنية للتمريض، نعمل على رفع المعايير المهنية، وتعزيز الجودة والسلامة في العناية الحرجة، وبناء قوة تمريضية مرنة ومستدامة وجاهزة لمتطلبات مستقبل الرعاية الصحية." 

ويسهم الاستثمار في برامج التعليم الطبي المعتمدة في تعزيز استدامة القوى العاملة الصحية على المدى الطويل، من خلال توفير مسارات مهنية واضحة، ودعم استبقاء الكفاءات، وتطوير المهارات التخصصية والقيادية. كما يقلل البرنامج من الاعتماد على نماذج التدريب المؤقتة، ويُسهم في إعداد قوى عاملة وطنية مؤهلة تتماشى مع أجندة التحول الصحي في دولة الإمارات. 

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لريادة برجيل القابضة في مجال التعليم الطبي، والتي تجسدت عبر سلسلة من الإنجازات الوطنية المعترف بها. فقد نجحت برجيل خلال السنوات الأخيرة في الحصول على عدة اعتمادات من المعهد الوطني للتخصصات الصحية لبرامج الإقامة والزمالة، بما في ذلك برامج الطب الباطني والجراحة العامة وجراحة العظام وأمراض الدم والأورام، كما أنشأت مسارات تدريبية منظمة قائمة على الكفاءة، ووسّعت نطاق التعليم المعتمد في القطاع الصحي الخاص. 

ومن خلال هذا الإعتماد، تواصل برجيل القابضة وضع معايير جديدة في مجال التعليم الصحي، وتعزيز ريادتها في التميز السريري، والتدريب المعتمد، وتحسين الجودة، واستدامة القوى العاملة الوطنية. 

Click Here
معهد برجيل للأورام يحصد الشهادة الذهبية لإعتماد اللجنة الدولية المشتركة ” JCI ” لبرنامج سرطان الثدي

معهد برجيل للأورام يحصد الشهادة الذهبية لإعتماد اللجنة الدولية المشتركة ” JCI ” لبرنامج سرطان الثدي

أبوظبي، 13 نوفمبر 2025

في إنجاز طبي رائد يعكس التزامه المتواصل بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، أعلن معهد برجيل للأورام عن حصول برنامج الرعاية السريرية لسرطان الثدي على شهادة الاعتماد الذهبية من اللجنة الدولية المشتركة (JCI).

وتُعد شهادة JCI علامة فارقة في مجال الرعاية الصحية، إذ تُمنح للمؤسسات التي تحقق أعلى المعايير العالمية في تقديم الرعاية السريرية، وتعكس التزامها بالتحسين المستمر وتقليل التباينات في تقديم الخدمات الصحية.

تقييم دقيق

خضع المعهد لعملية تقييم شاملة أجرتها لجنة خبراء من JCI شمل التقييم مراجعة دقيقة للامتثال إلى 164 معياراً قابلاً للقياس، تغطي كافة جوانب رعاية مرضى السرطان، بما في ذلك القيادة والحوكمة، تقديم الرعاية، سلامة المرضى، إدارة المعلومات والأدوية، تدريب وتأهيل الكوادر، وتثقيف المرضى وعائلاتهم.

وتميّز المعهد بتحقيق نتائج مثالية دون تسجيل أي ملاحظة أو حالة عدم مطابقة، ما يُعد إنجازاً استثنائياً يؤكد على التزام فريق العمل بأعلى درجات الجودة والاحترافية في تقديم الرعاية.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: "يمثل حصولنا على اعتماد JCI لبرنامج سرطان الثدي شهادة عالمية على جودة الرعاية التي نقدمها والتزامنا برفعة الخدمة الصحية في منطقتنا، هذا الاعتماد ليس مجرد إنجاز مؤسسي، بل هو وعد متجدد لمرضانا بأننا ملتزمون بتقديم

علاج متكامل، آمن، وإنساني بمعاييره العالمية، اننا فخورون بأن نكون في طليعة الابتكار والتميز في رعاية مرضى السرطان."

يوفر هذا الاعتماد إطاراً مؤسسياً متكاملاً لتحسين تجربة المريض، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وضمان تقديم خدمات صحية متسقة وآمنة، كما يسهم في دعم استراتيجيات الرعاية المتمحورة حول المريض، ويؤكد على الالتزام بتقديم رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الجسدية والنفسية والاجتماعية للمريض وعائلته.

يُشار إلى أن JCI تأسست عام 1994 كفرع من اللجنة المشتركة الأمريكية، وهي منظمة عالمية رائدة في اعتماد المؤسسات الصحية. تتواجد حالياً في أكثر من 70 دولة، وتعمل على تعزيز جودة الرعاية وسلامة المرضى من خلال برامج اعتماد صارمة ومعايير دولية دقيقة. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة: www.jointcommissioninternational.org

Click Here
برجيل القابضة تحصد جائزتين في جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل 

برجيل القابضة تحصد جائزتين في جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل 

فازت المجموعة بجائزتين في فئتي "المنشآت" و"القوى العاملة المتميزة"، مؤكدةً التزامها بتطوير بيئة عمل ديناميكية وصحية 

أبوظبي، 14 نوفمبر 2025: في إطار تعزيز مكانتها المرموقة في مجال التميز في بيئة العمل، حصدت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في مجال الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزتين في الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل المرموقة. 

أُقيم الحفل، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان شؤون الرئاسة. 

في فئة المنشآت، حصد مستشفى أل أل إتش في أبوظبي جائزة أفضل شركة رعاية صحية، ويمثل هذا الفوز فوزًا ثالثًا للمستشفى في جوائز سوق العمل، حيث تم تكريمه في النسخة الافتتاحية، للإنجاز المتميز في فئتي رفاهية القوى العاملة وجودة الحياة، تلتها فئة المؤسسات - الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي في النسخة الثانية. 

كما تفوقت المجموعة في فئة القوى العاملة المتميزة، حيث حصل أنس كادياراكام بوثيا، المدير الإقليمي للموارد البشرية في برجيل القابضة، على المركز الأول في الفئة الفرعية للإدارة والتنفيذيين، وجائزة نقدية قدرها 100 ألف درهم، وساعة آبل، وعملة ذهبية، وبطاقة فزعة للامتيازات. 

وتم تكريم الفائزين من قبل سمو ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء. 

وأكد أنس، الذي حصل على هذه الجائزة لأول مرة، إنها علامة فارقة في مسيرته المهنية، حيث بدأ رحلته في برجيل القابضة 2009 كتنفيذي للموارد البشرية، ومن هناك، تمت ترقيته إلى مناصب مسؤول موارد بشرية، ثم مساعد مدير، ثم مدير، ويشغل حاليًا منصب المدير الإقليمي للموارد البشرية، حيث يشرف على مستشفيات ومشاريع دولية في جميع أنحاء المنطقة. وقال: "يشرفني كثيرًا الحصول على هذه الجائزة المرموقة، أعتبرها تقديرًا من دولة الإمارات لكوني جزءًا من كوادرها العاملة على مدار الستة عشر عامًا الماضية، كما أتقدم بالشكر لبرجيل على منحها لي فرصًا رائعة حفزت نموي المهني ومكنتني من المساهمة في التنمية الشاملة للبلاد، كما تُذكرني هذه الجائزة بأهمية مواصلة بناء بيئة عمل صحية تُمكّن الأفراد من النجاح والازدهار".  

وفي تعليقها على هذا الإنجاز، إليك إعادة صياغة أكثر سلاسة ورسمية مع الحفاظ على قوة المعنى: 

قالت الدكتورة تهاني القادري، مديرة التوطين والشؤون الأكاديمية في برجيل القابضة، تعليقًا على هذا الإنجاز: "نفخر بالحصول مرة أخرى على هذا التكريم المرموق، الذي يعكس التزامنا المستمر ببناء بيئة عمل شاملة، مستدامة، ومُمكِّنة. في برجيل القابضة، نضع موظفينا في صميم أولوياتنا، فهم الركيزة الأساسية للرعاية الاستثنائية والابتكار في قطاع الصحة. ويُشكّل هذا التقدير دافعًا لنا لتعزيز قوة عاملة مزدهرة تسهم بدورها في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء بيئات عمل عالمية المستوى." 

تم اختيار الفائزين، من شركات وأفراد، من بين أكثر من 18,000 طلب، خضعت لمراجعة لجان خبراء وفقًا لمعايير شاملة ومتكاملة. 

Click Here
إنطلاق فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال في أبوظبي 

إنطلاق فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال في أبوظبي 

رئيس المؤتمر: المؤتمر يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز رائد للرعاية الطبية المتقدمة والتخصصات الدقيقة لطب الأطفال 

أبوظبي، 8 نوفمبر 2025:  

إنطلقت اليوم السبت في العاصمة أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال، بمشاركة أكثر من 700 متخصص من 30 دولة، ويأتي المؤتمر في إطار دعم جهود دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للرعاية الطبية المتقدمة، وتأكيد سمعتها كمركز للتميز والابتكار في مجال طب الأطفال والعلاجات المتقدمة. 

ويجمع المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، رواداً عالميين في أمراض الدم والأورام والعلاج الخلوي للأطفال، تحت شعار "لقاء دولي لأطباء زراعة نخاع العظم للأطفال للاحتفال بنجاح إنقاذ الأطفال عالمياً"، بما يعكس روح التعاون والتقدم المشترك بين مؤسسات الرعاية الصحية والباحثين حول العالم لتطوير العلاجات المنقذة للحياة للأطفال المصابين باضطرابات دموية نادرة. 

برنامج علمي متكامل 

يتضمن المؤتمر برنامجاً علمياً شاملاً يمتد على مدى يومين، يضم أكثر من 42 متحدثاً بارزاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية والهند والأردن، إضافة إلى نخبة من الأطباء والمتخصصين في المنطقة، و7 جلسات علمية رئيسية و 26 محاضرة وأكثر من 30 عرضًا وورقة بحثية ، كما تشارك في المؤتمر مؤسسات طبية مرموقة من بينها مدينة برجيل الطبية (BMC)، ومستشفى الأطفال في فيلادلفيا، ومستشفى سينسيناتي للأطفال، ومستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، ومستشفى إس جيه دي للأطفال في برشلونة.  

ويغطي البرنامج محاضرات رئيسية وجلسات نقاش وعروضاً بحثية وورش عمل متخصصة، تتناول أحدث التطورات في مجالات العلاج الجيني لمرضى الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، وزراعة الخلايا الجذعية، والتقنيات الحديثة في الخلايا المناعية والعلاج الجيني علاج خلايا CAR-T، ومناعة زراعة الأعضاء، كما يناقش المؤتمر موضوعات الرعاية الداعمة وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، إضافة إلى تطوير الوصول إلى العلاجات الجينية في المنطقة، والعلاجات الجينية والخلوية المتقدمة في أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، الذكاء الاصطناعي في الطب الدقيق وزراعة النخاع، و التحديات في زراعة النخاع للأطفال في الدول النامية وبرامج بناء القدرات، و أحدث الأبحاث حول زراعة النخاع لأمراض نادرة ومناعية، فيما يعرض المشاركون تجارب علاجية عالمية في زراعة نخاع العظم للأطفال من مراكز رائدة في أوروبا وأمريكا. 

تعزيز القدرات الطبية  

وأشار الدكتور زين العابدين، رئيس المؤتمر ورئيس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظم لدى الأطفال في معهد برجيل للأورام التابع لمدينة برجيل الطبية، إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتعزيز مكانة الإمارات في مجالات زراعة الأعضاء والعلاج الجيني للأطفال. 

وقال: "يعكس هذا المؤتمر مدى التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في تطوير الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال. هدفنا في معهد برجيل هو تمكين المرضى من الحصول على أفضل رعاية دون الحاجة للسفر إلى الخارج، مع الاستمرار في دعم البحث العلمي والتعاون الدولي الذي يرفع معايير الرعاية في المنطقة." 

وكشف الدكتور زين العابدين أن مدينة برجيل الطبية، التي تضم أول برنامج شامل لزراعة نخاع العظم للأطفال في الدولة، حققت معدلات بقاء على قيد الحياة تجاوزت 90% خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة علاجية رائدة في المنطقة، ويدعم استراتيجية الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر بناء قدرات طبية متقدمة وتنمية الكفاءات الوطنية. 

دعم البحث والتعاون الدولي 

وسبقت الجلسات الرئيسية للمؤتمر انعقاد دورة تدريبية متخصصة في زراعة نخاع العظم للأطفال 2025، شارك فيها عدد من الأطباء والباحثين الشباب، وغطت مواضيع عملية مثل اختيار المتبرعين وجمع الخلايا الجذعية وحفظها بالتبريد وأنظمة التكييف وإدارة مرحلة ما بعد الزراعة. 

وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة تطوير المعرفة الطبية وتوسيع مجالات التعاون البحثي وتسريع الوصول إلى العلاجات الجينية الحديثة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات وراثية ونادرة، مشيرين إلى أن الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في الجمع بين الابتكار الطبي والتعليم والشراكة الدولية، مشيرين أنه بانطلاق فعاليات هذا المؤتمر، تواصل دولة الإمارات تأكيد ريادتها في رسم ملامح مستقبل طب الأطفال والعلاجات الجينية المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم. 

Click Here
افتتاح مركز برجيل الطبي في الفلاح لتعزيز الرعاية الأسرية والنفسية للمجتمع 

افتتاح مركز برجيل الطبي في الفلاح لتعزيز الرعاية الأسرية والنفسية للمجتمع 

يقع المركز الجديد داخل الفلاح سنترال مول، ويعزز شبكة برجيل القابضة للرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء أبو ظبي، ويربط سكان المنطقة بشبكتها العالمية للرعاية الصحية 

أبوظبي، 24 أكتوبر 2025: في إطار التزامها بتقديم رعاية صحية عالمية المستوى في متناول جميع سكان أبوظبي، أعلنت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن افتتاح أحدث مرافقها، مركز برجيل الطبي في الفلاح، ويقع المركز داخل الفلاح سنترال مول. 

وحضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور سيف سلطان الناصري، وكيل دائرة البلديات والنقل، وسعادة الدكتورة فايزة سيف اليافعي، المديرة التنفيذية لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة، والدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة؛ وعمران الخوري، عضو مجلس إدارة برجيل القابضة؛ وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة. 

يُمثل إطلاق مركز برجيل الطبي في الفلاح خطوةً هامةً في استراتيجية برجيل القابضة لتعزيز شبكتها من مراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء أبو ظبي، ويعزز هذا المرفق الجديد هدف المجموعة المتمثل في بناء منظومة رعاية صحية متكاملة ومترابطة، حيث يُمكن للسكان الحصول على رعاية طبية موثوقة داخل أحيائهم، والاستفادة عند الحاجة من الإحالات واستمرارية الرعاية من خلال مستشفيات برجيل ومراكزها المتخصصة. ويرتبط المركز الجديد أيضاً بمدينة برجيل الطبية، مركز الرعاية الصحية الرباعي الرائد للمجموعة، مما يضمن حصول المرضى على خدمات الرعاية التخصصية المتقدمة والمعقدة ضمن نفس الشبكة المتكاملة. 

من المتوقع أن يُسهم المركز في الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية في المنطقة من خلال تقديم خدمات طبية مُيسّرة تُركز على الأسرة، وتُعزز الصحة العامة والوقاية والتدخل المبكر، مع التركيز على صحة الأسرة، واستمرارية الرعاية، وتقديم خدمة مخصصة للمرضى، كما يسعى المركز إلى بناء أحياء سكنية أكثر صحة وسعادة في جميع أنحاء أبوظبي. 

يقدم المركز مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك طب الأسرة، والطب الباطني، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد. والجدير بالذكر أن خدمات الصحة النفسية والرعاية مُدمجة ضمن الرعاية الصحية الأولية، مما يضمن حصول المرضى على دعم شامل يُعنى بصحتهم الجسدية والنفسية كجزء من رحلتهم الصحية اليومية. تم تجهيز المركز بخدمات تشخيصية، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، والمحاليل الوريدية، والصيدلية، وسحب الدم، وفحوصات نقطة الرعاية، بالإضافة إلى ذلك، يُقدم المركز فحوصات وقائية، وبرامج للإقلاع عن التدخين، وفحص ودعم التوحد، وخدمات التحصين والتطعيم. 

وصرح جون سونيل، الرئيس التنفيذي لشركة برجيل القابضة، بأن المركز الجديد يُمثل إنجازًا رئيسيًا في مهمة المجموعة المستمرة لتعزيز أسس الرعاية الصحية الأولية في أبوظبي، وأضاف، في برجيل القابضة، نؤمن بأن الرعاية الصحية الأولية هي حجر الأساس لشبكة رعاية صحية قوية، ومن خلال توسيع نطاق خدماتنا من خلال مراكز مثل مركز برجيل الطبي في الفلاح، نضمن حصول كل مجتمع على خبرة طبية موثوقة ومسارات إحالة سلسة إلى مستشفياتنا المتخصصة، ولا يقتصر هذا النهج على تحسين الوصول فحسب، بل يعزز أيضًا تجربة المريض الشاملة من خلال استمرارية وجودة الرعاية". 

وقالت الدكتورة خلود الزبيدي، المدير الطبي وأخصائية طب الأسرة: "هدفنا هو توفير أعلى معايير الرعاية الصحية للمجتمع، حتى تتمكن العائلات من تلقي رعاية متخصصة دون الحاجة إلى السفر بعيدًا، نريد أن تتميز كل زيارة لهم بالثقة وسهولة الوصول والعناية المخصصة لكل مريض". 

إلى جانب الخدمات السريرية، سيلعب المركز دورًا فعالًا في إشراك المجتمع، وسيقود برامج على مدار العام تركز على الرعاية الوقائية والكشف المبكر والتوعية الصحية، ويستضيف جلسات تثقيفية وحملات فحص لتشجيع السكان على إعطاء الأولوية لصحتهم وتبني أنماط حياة صحية. 

Click Here
بالتزامن مع عام المجتمع مبادرة إنسانية في دولة الإمارات تمنح مبتوري الأطراف من 8 دول خطوة جديدة نحو الحياة 

بالتزامن مع عام المجتمع مبادرة إنسانية في دولة الإمارات تمنح مبتوري الأطراف من 8 دول خطوة جديدة نحو الحياة 

بعد 9 عمليات ناجحة تواصل مبادرة "10 رحلات" تغيير حياة المرضى حول العالم 

أبوظبي، 12 أكتوبر 2025: 

عندما بدأت الأسترالية أماندا دي يونغ وهي مدربة كلاب، تفقد السيطرة على ساقها اليسرى، ظنت أن الأمر مؤقت وسينتهي سريعًا، لكن خلال أيام قليلة، بدأت قدمها بالالتواء إلى الداخل، وتحولت كل خطوة إلى معركة مؤلمة، كانت أماندا، البالغة من العمر 36 عامًا رياضية شاركت في سباقات الماراثون، قبل أن تجد نفسها فجأة عاجزة عن المشي، محاصرة داخل جسد لا يستجيب، وبعد سنوات من العلاجات الفاشلة، اتخذت قرارًا صعبًا وكان بتر ساقها أسفل الركبة، وذلك أملاً منها في التخلص من الألم واستعادة حياتها. 

قادتها رحلتها لاحقًا إلى أبوظبي، حيث أصبحت واحدة من أحدث المستفيدين من مبادرة "عشر رحلات"، وهي مبادرة إنسانية أطلقها الدكتور شمشير فاياليل المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، حيث تتيح المبادرة 10 عمليات مجانية متقدمة لزراعة الأطراف الصناعية بتقنية الاندماج العظمي (Osseointegration) للأشخاص الذين فقدوا أطرافهم نتيجة إصابة أو مرض أو بسبب إصابات الحروب، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للمبادرة 4 ملايين درهم إماراتي، وقد تم إطلاقه تكريمًا للطفلين شام وعمر، الناجيين من زلزال سوريا عام 2023 واللذين تلقيا العلاج في مدينة برجيل الطبية . 

وتُجرى جميع العمليات في عيادة الاندماج العظمي في مدينة برجيل الطبية، بإشراف البروفيسور الدكتور منجد المدرس، جراح العظام العالمي المعروف، وتعتمد التقنية على تثبيت زرعة من التيتانيوم مباشرة داخل العظم، ما يمنح المرضى ثباتًا أكبر، وراحة أعلى، وقدرة طبيعية على المشي، ومع اكتمال عملية أماندا واثنتين أخريين مؤخرًا، بلغ إجمالي المستفيدين من المبادرة 9 مرضى حتى الآن. 

كانت أماندا شغوفة بعملها في تدريب الكلاب المساعدة، إلا أن إصابتها بمتلازمة الألم الإقليمي المعقد (CRPS) غيّرت مسار حياتها تمامًا، حيث كانت قد وصلت لمرحلة البكاء يومياً عندما كانت تنهض من سريرها صباحاً، وخلال ست سنوات، جربت أماندا العلاج الطبيعي والعلاج المائي والدعامات والعقاقير المتعددة، لكن دون جدوى، لم ينجح أي شيء من هذه العلاجات حتى ولو لنسبة بسيطة، إصابتها بالتوحد زادت من تعقيد حالتها، إذ لم تكن قادرة على تحمل الضغط والحرارة الناتجين عن الطرف الصناعي التقليدي.  

اضطرت أماندا إلى التوقف عن العمل، بينما لم يكن زوجها قادرًا على العمل أيضًا، ما أدى إلى انقطاع الدخل واعتماد الأسرة على المساعدات الحكومية. وأضافت قائلة: "كنت المعيلة الوحيدة للأسرة، وعندما لم أعد أستطيع العمل، انهار كل شيء، كنا نعيش بوضع مادي سيء للغاية، ومرت أيام لم أكن أعلم فيها ما الذي سيأتي بعد ذلك." 

عندما سمعت عن مبادرة " 10 رحلات" رأت فيها طوق النجاة، سافرت إلى أبوظبي بمفردها لأن أسرتها لم تتمكن من تحمل تكاليف السفر معها، وتضيف:" منذ لحظة وصولي إلى برجيل، استقبلني الجميع بلطف ودفء لم أشهده من قبل، الرعاية هنا تفوق كل توقعاتي، اليوم بعد العملية أحلم بالعودة إلى تدريب الكلاب، وتأمل أن تركض من جديد يومًا ما، لقد منحتني هذه الجراحة فرصة جديدة لمطاردة الحياة مجددًا." 

جندي يستعيد الأمل 

يتذكر البريطاني ستيفن دولان (38 عامًا) تفاصيل اليوم الذي غيّر حياته بالكامل، كان جنديًا فخورًا يخدم في صفوف المشاة في مقاطعة هلمند بأفغانستان عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع (IED) تحته. 

يقول: "أتذكر الانفجار، والصوت، ثم الصمت، وعندما نظرت إلى الأسفل، أدركت أن ساقي لم تعد موجودة، كنت شابًا قويًا أظن أنني أستطيع تحمل أي شيء، لكن فقدان أحد الأطراف اختبار لا يمكن تصوره." 

أنهى الانفجار مسيرته العسكرية التي امتدت لـ 8 سنوات في لحظة واحدة، وبعد أشهر طويلة من التأهيل المؤلم، تعلم المشي مجددًا باستخدام طرف صناعي، على مدار أكثر من 10 سنوات، استخدم ستيفن أطرافًا صناعية تقليدية سببت له الألم وعدم الراحة. 

يقول ستيفن:" في الأيام ذات الطقس الحار، كان الطرف يرخو وأضطر إلى التوقف عن المشي، كنت أتظاهر أن كل شيء بخير أمام أطفالي، لكن في داخلي كان يؤلمني ألا أستطيع اللعب معهم أو الذهاب في نزهات عائلية دون قلق من سقوط الطرف الصناعي، أطفالي الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و13 و16 عامًا، كانوا مصدر إلهامي للاستمرار في تقبل التحدي، لم يروني محطمًا يومًا، كانوا فقط يريدون أن يكون والدهم سعيدًا." 

وعندما علم بأنه تم اختياره ضمن مبادرة "عشر رحلات"، شعر بأن بابًا جديدًا فُتح أمامه بعد سنوات من المعاناة وبعد الجراحة، بدأ ستيفن بالفعل في استعادة قوته وتوازنه.وأضاف قائلاً:" الآن يمكنني أن أحلم من جديد بالجري مع أطفالي، والعودة إلى العمل، والعيش دون ألم، هذه الجراحة منحتني فرصة لأن أكون الأب الذي أريد أن أكونه." 

أما لويس ليتاو (68 عامًا) من دنفر، كولورادو، فتغيرت حياته بعد أسبوع واحد فقط من تقاعده عقب مسيرة امتدت 35 عامًا كعامل زجاج، حيث تعرض لحادث في الماضي عندما انقلبت شاحنته المتوقفة فجأة عليه في مزرعة صديق له، وعلقت فوقه لما يقارب 20 ساعة وهو وحيد في البرد القارس، ويضيف : "صرخت حتى فقدت صوتي، في لحظة ما، دعوت الله أن يتوقف الألم، حتى لو كان الثمن حياتي.، بقيت هكذا حتى عثر علي رجال الإنقاذ صباح اليوم التالي، وتم نقلي جوًا إلى مركز صدمات، حيث بُترت ساقي اليسرى، بينما عمل الأطباء على إنقاذ كليتي اللتين بدأتا بالفشل، لقد قضيت أيامًا على جهاز الغسيل الكلوي حتى استقرت حالتي". 

 وأضاف: "كنت أقضي حياتي في العمل الميداني والخروج للطبيعة، كنت أتنزه وأصطاد وأمشي كل يوم، بعد الحادث، توقف كل ذلك، شعرت أنني سجين في كرسي متحرك، وبسبب قِصر الجزء المتبقي من ساقي، كان استخدام الطرف الصناعي التقليدي مؤلمًا للغاية، لم أرد أن أقضي ما تبقى من حياتي أقاتل الألم والطرف الصناعي غير المريح، جراحة الاندماج العظمي منحتني فرصة ثانية." 

خضع لويس للجراحة في مدينة برجيل الطبية، وهو الآن في مرحلة إعادة التأهيل وتعلم المشي من جديد، حيث يحلم بالعودة إلى الجبال، والإمساك بأداة الصيد، والشعور بقدميه تلمسان الأرض مرة أخرى. 

قال البروفيسور الدكتور منجد المدرس، الذي أجرى جميع العمليات:" إن قصص تعافي المرضى تبرز كيف يمكن للتقنيات الطبية المتقدمة أن تغيّر حياة الناس، فكل مريضٍ جاء إلى هنا يحمل سنوات من الألم والأمل، ومن خلال تقنية الاندماج العظمي، نساعدهم على استعادة حركتهم واستقلالهم من جديد." 

وبلغ عدد المستفيدين من مبادرة 10 رحلات حتى الآن تسعة مرضى من قارات مختلفة، من بينهم ماسيمو كاستيلاني (50 عامًا) من إيطاليا، آلان ماي (49 عامًا) من تايوان، حسنين علي (24 عامًا) من العراق، أنس جبيحي (30 عامًا) من فلسطين، جوشوا أرنولد (29 عامًا) من الولايات المتحدة، وشارون شيريان (33 عامًا) من الهند.