افتتاح مركز برجيل على الشاطئ في جزيرة السعديات بأبوظبي
يتميز تصميم المركز بطابع الشاطئ مُجسّدًا الأجواء الساحلية الهادئة للجزيرة
أبوظبي، 28 مايو: بحضور الشيخ زايد بن سعيد بن زايد آل نهيان، والشيخ حمدان بن سعيد بن زايد آل نهيان، افتتحت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رسميًا مركز برجيل على الشاطئ في جزيرة السعديات بأبوظبي، مُمثّلةً بذلك خطوةً هامةً في التزامها المُستمر بتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية المُتميّزة في جميع أنحاء الدولة، ويتمتع المركز بموقع استراتيجي في قلب جزيرة السعديات، ليخدم بذلك العديد من شرائح المجتمع المختلفة.
يتميز المركز بطابع “عيادة برجيل على الشاطئ”، ضمن أجواء هادئة مُستوحاة من الطابع الساحلي، تُحاكي أجواء جزيرة السعديات، حيث يضمن هذا النهج الذي يركز على المريض أن يُقدّم المركز الطبي رعايةً متخصصةً وبيئةً هادئةً تُمكّن الأفراد والعائلات من إعطاء الأولوية لصحتهم ورفاهيتهم.
حضر الافتتاح الدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، وعمران الخوري، عضو مجلس إدارة برجيل القابضة، وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة برجيل القابضة، بالإضافة إلى العديد من أعضاء الإدارة العليا.
يُقدّم المركز مجموعةً شاملةً من الخدمات، بما في ذلك طب الأسرة، والطب الباطني، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والطب النفسي، والذي يسلط الضوء على نهج برجيل المُتقدّم في مجال الصحة النفسية، مُؤكّداً التزامه بتقديم رعايةٍ شاملةٍ تدعم الصحة البدنية والنفسية.
بالإضافة إلى أطبائه الاستشاريين، سيستقبل المركز أخصائيين زائرين من شبكة برجيل الأوسع، مما يضمن الوصول المُستمر إلى خبراتٍ طبيةٍ مُتنوّعة، أما بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تدخلاتٍ أكثر تخصصاً، فسيُسهّل المركز إحالتهم إلى المنشأة الرئيسية للمجموعة، مدينة برجيل الطبية، لتلقي رعايةٍ مُتقدّمة.
ويحتوي المركز على أحدث تقنيات التشخيص، بما في ذلك التصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، مما يُتيح للمرضى تقييماتٍ تشخيصيةً سريعةً ودقيقةً، وتُعزز صيدلية المركز المتكاملة بالكامل قدرته على تقديم رعاية سلسة، مما يُمكّن المرضى من الوصول إلى التشخيصات والاستشارات والأدوية، كل ذلك في مكان واحد مريح.
يضم المركز ست غرف استشارات مجهزة بالكامل، وخمسة أقسام، وغرفة علاج مخصصة، بالإضافة إلى ذلك، تضمن خدمات مثل فحص الدم لإجراء التحاليل المخبرية والتصوير في الموقع حصول المرضى على تجربة رعاية مريحة وفعالة من البداية إلى النهاية.
وقال جون سونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة برجيل القابضة، “يُمثل افتتاح عيادة برجيل على الشاطئ في جزيرة السعديات إنجازًا رئيسيًا في مهمتنا الرامية إلى توفير رعاية صحية عالمية المستوى لمجتمعاتنا، ونفخر بتقديم منشأة تجمع بين الرعاية المتخصصة والبيئة المُرحّبة، مما يُتيح للأفراد والعائلات التركيز على صحتهم ورفاهيتهم”.
وصرحت الدكتورة سونيا مالك، استشارية طب الأسرة والمديرة الطبية لعيادة برجيل على الشاطئ في جزيرة السعديات: “نحن ملتزمون بتقديم رعاية صحية شاملة تلبي الاحتياجات المتنوعة لمجتمعنا، ونركز على ضمان حصول كل مريض على رعاية صحية شاملة تدعم صحته الجسدية والنفسية في بيئة تعزز الشفاء والاسترخاء”.
يُعد إطلاق مركز برجيل على الشاطئ في جزيرة السعديات جزءًا من استراتيجية برجيل القابضة طويلة الأمد لتوسيع نطاق الرعاية الصحية، والتي تهدف إلى تعزيز الوصول إلى رعاية صحية أولية عالية الجودة مع تلبية مجموعة واسعة من احتياجات الرعاية الصحية في المجتمع.
مدينة برجيل الطبية في أبوظبي تُطلق عيادة الإندماج العظمي لإحداث نقلة نوعية في رعاية مبتوري الأطراف في الشرق الأوسط
أبوظبي- 27 مايو 2025:
أطلقت مدينة برجيل الطبية وبدعم من دائرة الصحة في أبوظبي، عيادة “المدرس” للإندماج العظمي وهي جزءٍ من عيادة بالي الشرق الأوسط، وذلك في خطوةٍ تُبشر بعهدٍ جديدٍ في رعاية الأطراف الاصطناعية في دولة الإمارات والمنطقة، وتقدم العيادة الجديدة للمنطقة تقنيةً جراحيةً رائدة تُعرف باسم الإندماج العظمي، والتي تُثبّت الأطراف الاصطناعية الخارجية مباشرةً بالعظم، مما يُحسّن حركة مبتوري الأطراف واستقرارهم وراحتهم، فيما يتم رسم الخطة العلاجية للمرضى بحسب كل مريض عبر برامج ثلاثية الأبعاد تعطي تصوراً للشكل النهائي للأطراف بعد الجراحة.

وقد سُميت العيادة تيمنًا بجراح العظام العالمي الشهير، البروفيسور الدكتور منجد المدرس، فيما حضر حفل الإطلاق وفد من إدارة العلاج بالخارج في دائرة الصحة بأبوظبي، و البروفيسور الدكتور منجد المدرس، والدكتور درور بالي مؤسس عيادة بالي الشرق الأوسط، وكبار المسؤولين من شركة برجيل القابضة، مما يُمثل إنجازًا هامًا في جعل رعاية مبتوري الأطراف المتقدمة أكثر سهولةً للمرضى في الشرق الأوسط.
ويُشكل نظام الأطراف الاصطناعية المُدمجة عظميًا (OPL) جوهر عمل العيادة، والذي يستخدم غرسة من التيتانيوم تندمج مع العظم وتمتد عبر الجلد لتلتصق بإحكام بطرف اصطناعي خارجي، يُحاكي هذا الاتصال الهيكلي المباشر حركة الأطراف الطبيعية، ويزيل العديد من قيود الأطراف الاصطناعية التقليدية القائمة على المقابس، فعلى عكس الأطراف الاصطناعية التقليدية، التي قد تُسبب عدم الراحة، ومشاكل جلدية، ومضاعفات في المفاصل، يُتيح التكامل العظمي تجربةً أكثر سهولةً واستقرارًا وواقعية، لا يُحسّن نظام OPL التوازن والراحة فحسب، بل يُتيح أيضًا الإدراك العظمي، وهي ظاهرة يستعيد فيها المستخدمون ردود الفعل الحسية من خلال الطرف الاصطناعي.
وقال البروفيسور الدكتور منجد المدرس، الذي عالج أكثر من 1200 مريض حول العالم باستخدام هذه التقنية: “لطالما كان هدفنا استعادة القدرة على الحركة والكرامة لمبتوري الأطراف، ومن خلال جلب هذه التقنية إلى دولة الإمارات، فإننا نبني القدرات المحلية ونمنح الأمل لمن انتظروا طويلاً للحصول على الرعاية المناسبة”.
يُمثل افتتاح العيادة لحظةً حاسمةً في تطور الرعاية الصحية في المنطقة، يُلاحظ أن منطقة الشرق الأوسط تشهد انتشارًا أعلى نسبيًا لبتر الأطراف، مع نسبة كبيرة ناتجة عن الصدمات، وخاصة الإصابات المرتبطة بالنزاعات وحوادث المرور، والتي تميل إلى التأثير على الفئات العمرية الأصغر سنًا.
وقال جون سونيل الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة: “يعزز إطلاق عيادة منجد المدرس للإندماج العظمي التزامنا بتقديم أحدث الحلول الطبية في العالم لمجتمعاتنا، ستكون هذه العيادة ليست فقط بمثابة مركز متميز لرعاية المرضى، ولكن أيضًا كمركز لنقل المعرفة والممارسات الطبية، من خلال تدريب الجراحين، والمبادرات البحثية، والتواصل المجتمعي، سنوسع نطاق هذا الابتكار في جميع أنحاء دولة الإمارات وخارجها”.
من جهته، قال البروفيسور الدكتور منجد المدرس:”الحركة أساس الحياة، مهمتنا هي ضمان ألا يُحدد فقدان الأطراف مستقبل الشخص أو يُقيده، على مدار العقد الماضي، كنا روادًا في تقنية المرحلة الواحدة، ومكّنا هذه التقنية لمرضى السكري، والأوعية الدموية، والأطفال، ومبتوري الورك، بفضل هذه التقنية، نُمكّن الأشخاص الذين يعانون من أكثر الإصابات تعقيدًا من استعادة استقلاليتهم وجودة حياتهم.”
سالم بن عبدالرحمن القاسمي يفتتح معهد برجيل للأورام في الشارقة
الشارقة – في 10 مايو 2025/ افتتح الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، ظهر اليوم السبت، معهد برجيل للأورام، في مستشفى برجيل التخصصي بالشارقة.
استهل الافتتاح بالسلام الوطني ألقى بعدها البروفيسور حميد الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام ورئيس جمعية الإمارات للأورام، كلمة قدم فيها الشكر والتقدير إلى الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي على تشريفه الحفل وافتتاح المعهد الذي يعد إضافة كبيرة وخطوة رائدة نحو إعادة تعريف تقديم رعاية مرضى السرطان وتوفير أفضل رعاية صحية وطبية ممكنة، مما يسهم في تحقيق أهداف العلاج داخل الدولة.
وتناول الشامسي أهداف المعهد وأهمية وجوده ضمن تخصصات المستشفى لتقديم أفضل الخدمات العلاجية عبر فريق طبي متخصص يشمل كافة التخصصات وذلك لمتابعة علاج المرضى وتقليل معاناتهم، إلى جانب التدريب وتوعية أفراد المجتمع عن أمراض السرطان والوقاية منها.
وألقى فيليب شابوة المدير التنفيذي للعمليات في المعهد كلمة تناول فيها أهداف المعهد وفقاً لتخصصه وما يقدمه من عناية كاملة ومطلوبة لتشخيص وعلاج مرض السرطان، والذي يعتبر دعماً كبيراً من كافة النواحي للمرضى حتى علاجهم الكامل.
ومن جانبه تناول الدكتور مهدى عفريت، أخصائي طب الأورام، أهم ما يتميز به المعهد حيث يقدم إلى جانب العلاج، خدمات متنوعة في مجال التثقيف الصحي والفحص السريري والمبكر كنوع من الوقاية المطلوبة في أمراض السرطان، كما قدمت إحدى المتعافيات من مرض السرطان واللاتي تم علاجهن في مستشفى برجيل التخصصي شهادتها فيما يخص العناية الطبية الجيدة التي يتلقاها المريض طوال فترة العلاج بالمستشفى.
وشاهد رئيس مكتب سمو الحاكم والحضور، عرضاً مرئياً تحدث فيه عدد من الأطباء وبقية الفريق الطبي والصحي عما يقدمه المعهد من رعاية تشمل التشخيص الدقيق والعناية بالتغذية وكافة ما يحتاجه المريض مع أعلى درجات الخصوصية.
وتفضل الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي بتسلم هدية تذكارية وهي عبارة عن مرجع رئيسي من تأليف البروفيسور حميد الشامسي عن الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعقب قصّ الشريط التقليدي، تجوّل رئيس مكتب سمو الحاكم في المعهد، وتعرّف على ما يضمه من مرافق متعددة، حيث صُمم المركز الجديد ضمن سلسلة المعاهد المتخصصة للأورام التابعة لبرجيل بالدولة لتقديم خدمات جراحية وطبية متكاملة في مجال الأورام تحت سقف واحد، مما يضمن حصول المرضى على أحدث تشخيصات وعلاجات وإجراءات السرطان وفق أعلى مواصفات الرعاية الطبية والصحية العالمية.
وطاف الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي على مرافق المعهد المتعددة من العيادات المتخصصة لتشخيص وعلاج الأورام وغرف العلاج والعمليات والأجهزة التشخيصية المتنوعة، حيث تعرّف على كامل رحلة المريض منذ دخوله إلى المستشفى وحتى إكمال كافة الفحوصات المطلوبة وبدء رحلة العلاج.
ويمثل المعهد إضافة لمنظومة الخدمات الطبية والصحية، وتوسعًا استراتيجيًا لشبكة رعاية المرضى في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقدم رعايةً متكاملةً لهم ويسهّل الوصول إلى خدمات علاج الأورام المتخصصة في جميع أنحاء الدولة، حيث يعتبر معهد برجيل للأورام المركز الأول من نوعه في الشارقة والإمارات الشمالية.
وتم تجهيز معهد الأورام بمستشفى برجيل التخصصي بالشارقة بأحدث تقنيات التشخيص والعلاج، التي تشمل خدمات العلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، والعلاجات الدقيقة الموجهة، وإجراءات الأورام الجراحية المعقدة، كما يضم المرفق أجنحة مخصصة للعلاج الكيميائي مصممة لتعزيز راحة المريض وخصوصيته، وتوفير بيئة داعمة وشخصية طوال عملية العلاج، حيث يضم المعهد فريق متعدد التخصصات من جراحي الأورام، والرعاية الصحية، وغيرهم.
افتتاح مركز الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي

برجيل القابضة تفاجئ 10 ممرضين بسيارات جديدة كلياً بمناسبة اليوم العالمي للتمريض
جائزة “درايفينغ فورس” تحتفي بالتميز التمريضي وتُشيد بتفاني العاملين
أبوظبي، 5 مايو 2025: في أجواء مؤثرة ومبادرة استثنائية تحمل الامتنان، كرّمت برجيل القابضة عشرة من أبطال الرعاية الصحية العاملين في الصفوف الأمامية، عبر مفاجأة غيّرت مجرى حياتهم، وذلك خلال فعالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، حيث قدّمت لهم سيارات “تويوتا راف 4” جديدة بالكامل، تعبيرًا عن تقديرها العميق لعطائهم المتفاني.
جاء هذا التكريم ضمن جائزة “درايفينغ فورس”، التي تحتفي بالتميز التمريضي وتسلّط الضوء على ما يتحلّى به أفراد هذه المهنة النبيلة من تعاطف ومثابرة وجهد لا يعرف الكلل، وفي حضور القيادة التنفيذية وزملاء العمل وأفراد العائلات، شكّلت اللحظة مشهدًا مؤثرًا من التقدير لمن يقدّمون الرعاية بصمت وإخلاص، وقد قام بتسليم مفاتيح السيارات كلٌّ من جون سونيل، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وسفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك في برجيل القابضة، وكرمت المجموعة أيضاً 100 ممرض وممرضة متميّزين من مختلف مستشفياتها ومراكزها، بجوائز مالية تقديرًا لتفانيهم.
وقال جون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، “كثيرًا ما نتحدث عن التميز بالأرقام والمقاييس والنتائج، لكن التميز التمريضي الحقيقي يكمن في الأيدي الرحيمة التي تُريح، والأصوات التي تُطمئن، والقلوب التي تُبقي الأمل حيًا، هذه الجائزة هي طريقتنا لنقول: نراكم، نقدّركم، ونحن ممتنون لكم للغاية”.
وقالت مريم البلوشي، رئيسة التمريض في مجموعة برجيل القابضة، “في هذا اليوم الذي يحتفي بمهنة التمريض على مستوى العالم، نقدم الشكر لجميع الممرضين والممرضات الذين يشكلون القلب النابض لمنظومة الرعاية الصحية، إن ما يقدمونه من تفانٍ وإنسانية في رعاية المرضى لا يُقدّر بثمن، ويعكس جوهر مهنتهم النبيلة، ونحن في مجموعة برجيل القابضة، نفخر بأن لدينا نخبة من الكفاءات التمريضية التي تُجسد أعلى معايير المهنية والرعاية، ونحن نؤمن بأن دعم الممرضين وتمكينهم بالتدريب والتطوير المستمر هو استثمار في صحة مجتمعاتنا، ونقول لهم أنتم مصدر إلهام وفخر لنا”.
بالنسبة لماي أليغري، مديرة التمريض الفلبينية في مستشفى برجيل بأبوظبي، كانت هذه اللحظة استثنائية، وهي ممرضةٌ عملت في برجيل لتسع سنوات، وصلت معتقدةً أنها تشارك ببساطة في فعاليةٍ بمناسبة اليوم العالمي للتمريض.
قالت وهي تبكي: “ظننتُ أنني أتيتُ فقط لأتحدث عن تجربتي، لم أتخيل هذا قط في حياتي، لطالما أحببتُ عملي، ولكن أن أُقدّر بهذا الشكل – إنه لأمرٌ رائع”.
وعندما استذكرت رحلتها، قالت: “على الرغم من انتقالي إلى منصبٍ إداري، لا يزال العديد من مرضاي السابقين يعرفونني، في تلك اللحظات، أشعر بفخرٍ عميقٍ لعلمي أن الرعاية التي قدمتها أحدثت فرقًا دائمًا”.
بالنسبة لسهير محمد أحمد علي، مُعلمة تمريض مصرية في مستشفى ميديور بأبوظبي، كان لهذا التكريم معنىً شخصيٌّ عميق، بعد أن فقدت والدها بسبب السرطان، كرّست حياتها لدعم الآخرين. قالت: “لم أستطع مساعدة والدي، لكن ربما أستطيع مساعدة الآخرين من خلال ما أفعله”. وأضافت: “عندما يدعو لي المرضى أو عائلاتهم، عندما يُرددون دعاءً خفيًا، فهذا أكثر من كافٍ. هذا كل شيء”.
تكريم أبطال الرعاية الصحية المتميزين
وشملت قائمة الفائزين الآخرين كلاً من محمد حامد طاهر من الأردن، ومارك داريل مانالو دي لا كروز من الفلبين، وآني م. خوسيه، وأرتشاناكوماري فيسواناثا بانيكر، وبريانكا ديفي كاليسواران، وسيبي ماثيو، وفيشنوبراساد ساستامكوفيل من الهند.
تم اختيار الفائزين بعد أشهر من التقييم في جميع وحدات برجيل، واستعرضت لجان الوحدات أداء الممرضات، وخدمة المجتمع، وتأثيرهن على المرضى، قبل إحالة الترشيحات النهائية إلى لجنة تحكيم مركزية، وقد أُبقيت النتيجة سريةً تمامًا، مما جعل الإعلان النهائي مفاجأةً حقيقية.
الاتحاد للطيران وبرجيل القابضة تتعاونان
لتعزيز مكانة أبو ظبي كوجهة رائدة للسياحة العلاجية
- توفر الاتفاقية منظومة إحالة متقدمة للمرضى الدوليين، مما يسهل متابعة حالاتهم والوصول المباشر إلى الأطباء المتخصصين
أبو ظبي، الإمارات، 18 مارس 2025: وقّعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم مع برجيل القابضة، المزود الرائد للرعاية الصحية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تعزيز مكانة أبو ظبي كمركز عالمي للسياحة العلاجية. يشكّل هذا التعاون بوابة للرعاية الصحية عالية المستوى للمرضى الدوليين، كما يوسع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية لموظفي الاتحاد للطيران وعائلاتهم.
تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الدكتور منتصر حسين، مدير الصحة والرفاهية في الاتحاد للطيران، والدكتور محمد قدورة، الرئيس التنفيذي للعمليات في أبوظبي وعُمان في برجيل القابضة، بحضور كبار المسؤولين التنفيذيين من الجانبين. ومن خلال الجمع بين الخبرة الطبية المتقدمة لبرجيل والانتشار الدولي للاتحاد للطيران، يدعم هذا التعاون جهود إمارة أبوظبي في استقبال السياحة الطبية وتقديم حلول رعاية صحية عالية الجودة. كما ينشئ الاتفاق مسارات إحالة للمرضى الدوليين، مما يتيح إدارة الحالات مباشرة والوصول السلس إلى الأطباء المتخصصين.
كجزء من هذا التعاون، ستوفر برجيل القابضة تغطية رعاية صحية شاملة لموظفي الاتحاد للطيران وعائلاتهم، من خلال إتاحة وصول ميسر إلى شبكتها الواسعة من المستشفيات والمراكز الطبية في أبوظبي، دبي، الشارقة، العين، والظفرة.
و أوضح الدكتور منتصر حسين: “سيسهم هذا التعاون في تسهيل الخدمات الطبية للمسافرين الدوليين الذين يبحثون عن علاج متخصص في أبو ظبي. ومن خلال شراكتنا مع برجيل القابضة، يمكننا توفير رعاية طبية متميزة لموظفينا وعائلاتهم، مما يتيح لهم الوصول إلى بعض أكثر خدمات الرعاية الصحية تطورًا في المنطقة.”
كجزء من هذه الاتفاقية، ستقدم برجيل القابضة سلسلة من البرامج التوعوية، و الصحية لتعزيز صحة الموظفين، بالإضافة إلى منحهم أولوية الوصول إلى الخدمات الطبية، مما يضمن عمليات سلسة وامتيازات رعاية صحية محسنة لجميع موظفي الاتحاد للطيران.
من جانبه، قال الدكتور محمد قدورة: “يُعزز تعاوننا مع الاتحاد للطيران التزامنا بجعل أبوظبي وجهة رائدة للسياحة العلاجية، حيث نضمن وصولًا ميسرًا إلى رعاية صحية عالمية المستوى لكل من المسافرين والمقيمين. ومن خلال دمج خبرة برجيل القابضة في الرعاية الصحية مع الشبكة العالمية للاتحاد للطيران، نعمل على إنشاء نظام متكامل يتيح سهولة الوصول إلى العلاج الطبي المتقدم، مما يضمن تجربة استثنائية للمرضى،” وأضاف: “هدفنا هو توفير رعاية طبية من الطراز العالمي لكل مسافر، و موظف، وأفراد عائلاتهم، مع التركيز على الكفاءة وسهولة الوصول.”
تعد برجيل القابضة وجهة رئيسية للمرضى الذين يسعون إلى رعاية طبية متخصصة للغاية بما في ذلك علاجات الأورام المتقدمة وزرع نخاع العظم وأمراض الدم والصدمات وزرع الأعضاء المتعددة ورعاية المرأة وطب الأجنة والإخصاب وطب الأطفال وجراحة العظام والعمود الفقري والعناية بالأعصاب في المنطقة.
وتستند هذه الاتفاقية إلى التزام برجيل القابضة بتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ففي العام الماضي، افتتحت المجموعة عيادة برجيل في مطار زايد الدولي على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث تقدم الدعم الطبي على مدار الساعة للمسافرين وموظفي المطار والمرضى الدوليين المحتاجين إلى رعاية متخصصة.
أبوظبي توفر علاجاً مبتكراً لمَرض كَبدي نَادر للمرة الأولى في دولة الإمارات
أبوظبي، 26 فبراير 2025:
بإشراف من دائرة الصحة – أبوظبي، قدَّمت مدينة برجيل الطبية في أبوظبي للمرة الأولى في دولة الإمارات، علاجاً مبتكراً لاضطراب وراثي نادر يؤدّي إلى تراكم المستقلبات السامة في الكبد، حيث شُخِّص مواطن شاب عمره 21 عاماً، واسمه محمد، بمرض البورفيريا الكبدية الحادة المتقطعة (AIP)، وهي حالة نادرة تصيب خمسة أشخاص فقط من كلِّ مليون شخص.
وكان محمد أول مريض في الدولة يُعالَج بعقار «جيفوسيران» في مدينة برجيل الطبية. وتحدث الإصابة بهذا المرض الكبدي النادر، بسبب عيب جيني في أحد الإنزيمات الذي يتسبَّب في تراكم المستقلبات السامة في الكبد، حيث تؤدّي إلى ظهور أعراض مثل آلام البطن الشديدة والغثيان والقيء والرعشة والاعتلال العصبي المحيطي والاضطرابات العصبية والنفسية، ومضاعفات أخرى محتمَلة قد تهدِّد الحياة، مثل الفشل الكلوي وفشل وظائف الكبد والشلل وسرطان الكبد.
وقالت الدكتورة أسماء المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: «نواصل في أبوظبي التزامنا بضمان توفير رعاية صحية بأعلى مستويات الجودة وتعزيز صحة ورفاه أفراد المجتمع في الإمارة، من خلال توفير أحدث التقنيات والعلاجات المتطورة والمبتكرة للمرضى. وتؤكد هذه الإنجازات التي تحققها أبوظبي الجهود المبذولة من مختلف الشركاء والمعنيين ضمن منظومة الرعاية الصحية لترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية عالمياً«.
وأشارت المناعي إلى أنَّ دائرة الصحة – أبوظبي عملت على ترميز الدواء وتوثيقه برمز تعريفي، بعد أن أجرى فريقٌ متعدِّد التخصُّصات في مركز الأبحاث والابتكار تقييماً شاملاً لفعاليته، ما يُتيح للمنشآت الصحية في الإمارة توفير الدواء بكفاءة، ويضمن تغطيته ضمن شبكة التأمين الصحي، ويسهل الحصول على العلاج.
وقال الدكتور نياس خالد، أخصائي الطب الباطني في مدينة برجيل الطبية: «تمثِّل حالة محمد علامة فارقة في علاج الأمراض النادرة في دولة الإمارات، حيث أصبح عقار (جيفوسيران) متوافراً رسمياً على قائمة الأدوية المعتمَدة في الدولة، ما يمهِّد الطريق لمعالجة المرضى به. وتُظهر هذه الحالة براعة الأطباء بمدينة برجيل الطبية، في علاج الأمراض النادرة والرعاية المعقَّدة، خصوصاً أنَّ أعراض بعض الأمراض الوراثية غير شائعة، لكن في ظل وجود مستوى مرتفع من الخبرة والتفكير الطبي العميق، يمكن فكُّ رموز بعض الحالات الطبية النادرة».
وقالت والدة محمد: «عانى ابني من حالة صحية نادرة لسنوات، حيث كانت الآم البطن الشديدة والتعب المستمر وفقدان الوزن والعلاج المتكرِّر في المستشفى مدمراً لنا وله، وكان لقاؤنا مع الدكتور خالد في مدينة برجيل الطبية نقطة تحوُّل، حيث مُنِحنا الأمل لمثابرته وخبرته التي أدَّت إلى التشخيص الصحيح، وأشكر دائرة الصحة – أبوظبي التي أسهمت في توفير العلاج لولدي خلال وقت قياسي».
وأضافت: «بعد تلقّي محمد الجرعة الأولى من عقار جيفوسيران، لاحظنا أنَّ نوبات الألم لديه انخفضت كثيراً، نشكر قيادتنا الرشيدة على دعمها في تقديم العلاجات الحديثة، ونشكر الفريق الطبي المتفاني في مدينة برجيل الطبية».
يُشار إلى أنَّ الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية، لا يزال يتابع حالة محمد التي تبشِّر بالخير والشفاء طبقاً للمؤشرات الأولية، على أمل أن يؤدّي عقار (جيفوسيران) إلى تحسين نوعية حياته بشكل كبير، ويمنع حدوث مضاعفات أخرى.
وأظهرت الدراسة السريرية لمجموعة إنفيجن للخدمات الطبية فعالية عقار جيفوسيران الجديد، حيث سجَّلت انخفاضاً بنسبة 74% في معدلات النوبات السنوية، وانخفاضاً بنسبة 90% في مستويات حمض أمينوليفولينيك والبورفوبيلينوجين، وتحسُّناً كبيراً في جودة حياة المرضى.
برجيل القابضة تؤسس شبكة رائدة في علاج الأورام بالإشعاع في دول مجلس التعاون الخليجي
- برجيل القابضة تستحوذ على حصة 80% من مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام في دبي
- الإعلان عن خطة لإطلاق مراكز علاج الأورام بالإشعاع تحت العلامة التجارية أدفانس كير في دول مجلس التعاون الخليجي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 فبراير 2025: أعلنت مجموعة برجيل القابضة، بي إل سي (يُشار إليها فيما يلي باسم “برجيل” أو “المجموعة”)، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية (“ADX”) (بالرمز: “برجيل”؛ رقم التعريف الدولي: AEE01119B224)، عن خطتها لإنشاء شبكة رائدة في علاج الأورام بالإشعاع في دول مجلس التعاون الخليجي، بعد استحواذها الناجح على حصة 80% في مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام(ACOC) في دبي، والمعروف بخبرته المتخصصة في العلاج الإشعاعي والطب النووي وخدمات العلاج الكيميائي، تهدف هذه الخطوة التحويلية إلى إعادة تعريف تقديم رعاية مرضى السرطان في المنطقة، والاستفادة من خبرة المركز في بناء شبكة تضمن علاج الأورام المتقدم والمتاح.
الأورام ودول مجلس التعاون الخليجي
من المتوقع أن تزداد حالات الإصابة بالسرطان بشكل كبير على مستوى العالم، بسبب الشيخوخة السكانية وتغييرات نمط الحياة. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، من المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة بالسرطان سنويًا من 20 مليونًا في عام 2024 إلى أكثر من 30 مليونًا بحلول عام 2040، مما يسلط الضوء على العبء العالمي المتزايد للسرطان.
في دول مجلس التعاون الخليجي، يقدم مشهد الأورام تحديات وفرصًا، ومن المتوقع أن تنمو حالات الإصابة بالسرطان في المنطقة بنحو 50% على مدى العقدين المقبلين، مدفوعة باتجاهات ديموغرافية ونمط حياة مماثلة. ومع ذلك، تواجه المنطقة نقصًا حادًا في البنية التحتية لرعاية السرطان لإدارة الحالات المتزايدة، مما يؤدي إلى طلب كبير غير مُلبى على خدمات الأورام المتخصصة، وهذا يسلط الضوء على الإمكانات الهائلة لشركة برجيل القابضة لتوسيع شبكة الأورام الخاصة بها، وضمان علاجات السرطان الفعالة في الوقت المناسب لتلبية احتياجات الرعاية الصحية الإقليمية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التبني المتزايد لحلول الأورام المتقدمة، مثل العلاج الإشعاعي، وجراحة الأورام الروبوتية، والطب الدقيق، يوضح اتجاهًا واضحًا نحو مسارات الرعاية المبتكرة والمتخصصة في دول مجلس التعاون الخليجي.
قيادة رعاية مرضى السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي

تهدف الشبكة المخطط لها التي تحمل علامة مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورم إلى تحسين الوصول إلى الأورام بشكل استراتيجي في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
- تعزيز إمكانية الوصول: ستعمل مراكز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام المستقلة كمراكز موثوقة للعلاج الإشعاعي، وتوسيع نطاق وصول المرضى إلى الرعاية المتخصصة في جميع المناطق في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
- دمج التكنولوجيا المتقدمة: سيتم تجهيز كل مركز بتقنيات متطورة، بما في ذلك أنظمة LINAC الحديثة، وتخطيط الإشعاع القائم على الذكاء الاصطناعي، وأدوات التصوير الدقيق.
- تبسيط الإحالات: من خلال تقديم خدمات العلاج الإشعاعي المركزة والمخصصة، ستنشئ المراكز التي تحمل علامة أدفانس كير منصة قوية للإحالات من شبكة واسعة من مقدمي الرعاية الصحية.
- دعم معهد برجيل للأورام: ستدعم الشبكة معهد برجيل للأورام (BCI)، مركز المجموعة لعلاجات السرطان المتقدمة، وسيستفيد المرضى الذين يحتاجون إلى جراحة الأورام والعلاج المناعي والجراحة الروبوتية وزرع نخاع العظم من تحول سلس ومتكامل إلى الرعاية الشاملة والمتطورة للمجموعة.
- تعزيز البحث والابتكار: من خلال الاستفادة من تنفيذ منصة أوراكل هيلث آي أم آر لقاعدة المرضى المتنوعة، ستقود الشبكة البحث الطبي والابتكارات القائمة على البيانات، مما يعزز ريادة برجيل في علم الأورام الوقائي والطب الدقيق.
سيتم الكشف عن مزيد من المعلومات، بما في ذلك تفاصيل خطة التوسع، في الوقت المناسب.
معهد برجيل للأورام: ركيزة منصة الأورام الخاصة ببرجيل
يعد هذا الاستحواذ ملائمًا استراتيجيًا لمنصة الأورام المتنامية للمجموعة، والتي يدعمها معهد برجيل للأورام، إحدى أكبر شبكات رعاية مرضى السرطان في الإمارات العربية المتحدة. مع مرافق تمتد في أبو ظبي والعين والظفرة والشارقة ودبي، حيث تقدم المجموعة خدمات أورام متكاملة وشاملة.
وتشمل هذه الخدمات طب الأورام، والعلاج الإشعاعي، وجراحة الأورام الروبوتية، وزرع نخاع العظم، والرعاية التلطيفية. ويعد دمج مركز أورام الأورام في منظومة برجيل من شأنه أن يعزز التآزر بين مراكز الأورام الإشعاعية المستقلة. ويضمن هذا الهيكل مسار رعاية مبسط وفعال، حيث يتم توجيه الإحالات إلى المجموعة نحو علاجات متخصصة للغاية، مما يكمل إمكانية الوصول والتواصل الأوسع للشبكة.
قال السيد جون سونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة برجيل القابضة: “تتمثل رؤيتنا في إنشاء شبكة شاملة ومتقدمة لعلم الأورام في دول مجلس التعاون الخليجي، ومعالجة الاحتياجات غير الملباة في رعاية السرطان المتخصصة، ومن خلال البناء على إرث التميز الذي يتمتع به مركز أدفانس كير، سنقرب خدمات علم الأورام الإشعاعي عالية الجودة والمتاحة من المرضى، مما يعزز بشكل كبير نتائج رعاية السرطان في جميع أنحاء المنطقة، ولن تدعم هذه الشبكة التدخل المبكر والعلاج فحسب، بل ستتصل أيضًا بسلاسة بمعهد برجيل للأورام للعلاجات المتقدمة”.
أبرز ما جاء في صفقة الاستحواذ على مركز أدفانس كير
- قيمة الصفقة: استحوذت برجيل على حصة 80% في مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام مقابل 92 مليون درهم إماراتي على أساس خالٍ من النقد والديون، مع خيار الاستحواذ على الحصة المتبقية. سجل مركز أدفانس كير لتشخيص وعلاج الأورام إيرادات بلغت 64 مليون درهم إماراتي في عام 2024.
- استمرارية القيادة: يحتفظ مؤسس مركز أدفانس كير والرئيس التنفيذي، بشير أبو رسلان، بحصة 10% ويستمر في قيادة عمليات المركز، مما يضمن الاستمرارية والتميز في رعاية المرضى. وتظل النسبة المتبقية البالغة 10% مملوكة لشركة رافائيل خلات الشرق الأوسط ش.م.ح.، وهي مساهم حالي.
نبذةٌ عن مجموعة برجيل القابضة
تأسست شركة برجيل القابضة في عام 2007، وهي شركة رائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وتدير قطاعًا متناميًا للرعاية الصحية المتخصصة في المملكة العربية السعودية، طورت المجموعة نظامًا بيئيًا متكاملًا ومتعدد العلامات التجارية للرعاية الطبية الأولية والثانوية والثالثية والرباعية، مما يضمن تقديم رعاية معقدة للمرضى من جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية، تتألف شبكتنا من 100 أصلاً في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك 19 مستشفى و29 مركزًا طبيًا و 29 مركز للعلاج الطبيعي و15 صيدلية وخدمات أخرى، وتشمل العلامات التجارية لشركة برجيل القابضة برجيل وميدور وأل أل إتش ولايف كير وفيزيوثيرابيا وتجميل.
نبذة عن مركز أدفانس كير للأورام


تأسس مركز أدفانس كير للأورام في عام 2017، وهو مركز موثوق به لخدمات الرعاية المتكاملة لمرضى السرطان في دبي. يشتهر المركز بخبرته المتخصصة في العلاج الإشعاعي والطب النووي وخدمات العلاج الكيميائي. ويلتزم مركز أدفانس كير للأورام بالتميز السريري من خلال الاعتمادات التي حصل عليها، بما في ذلك الاعتماد الذهبي من هيئة الاعتماد الكندية، والذي حصل عليه في أغسطس 2021. وهو المرفق الوحيد في الإمارات العربية المتحدة الذي حصل على اعتماد PET/CT EARL من الجمعية الأوروبية للطب النووي (EANM). بالإضافة إلى ذلك، حصل مركز أدفانس كير للأورام على شهادة تدقيق الوصفات الطبية من بينزوباس في إسبانيا في أكتوبر 2021، مما يدل على الامتثال للمعايير التنظيمية الأوروبية مثل إرشادات وكالة الأدوية الأوروبية والبروتوكولات الدولية من NICE وNCCN.
جهات الاتصال
| علاقات المستثمرين: سيرجي ليفيتسكي مدير علاقات المستثمرين ir@burjeelholdings.com رقم الهاتف الجوال: 2383 380 50 971+ | التواصل الإعلامي: م. أونيكريشنان مسؤول التواصل المؤسسي krish@burjeelholdings.com رقم الهاتف الجوال: 5895 427 50 971+ |
برجيل القابضة تحصد اعتماد المعهد الوطني للتخصصات الصحية لبرنامج زمالة أمراض الدم والأورام كأول مؤسسة رعاية صحية في الإمارات
أول مؤسسة رعاية صحية في أبوظبي تحصل على اعتماد برنامج الإقامة في جراحة العظام
أبو ظبي، الإمارات: حققت برجيل القابضة إنجاز تاريخيا في مجال التعليم الطبي بحصولها على اعتماد المعهد الوطني للتخصصات الصحية (NIHS)، والذي يعد جهة الاعتماد الرسمية لبرامج تخصصات الاقامة والزمالة في دولة الامارات العربية المتحدة. وحصل برنامج الزمالة في أمراض الدم والأورام على هذا الاعتماد كأول مؤسسة رعاية صحية في الإمارات، وأول مؤسسة رعاية صحية خاصة في أبو ظبي تحصل على برنامج الإقامة في جراحة العظام.
تم منح الاعتماد رسميًا من قبل الدكتور محمد الحوقاني، الأمين العام للمعهد الوطني للتخصصات الصحية (NIHS) خلال حفل حضره سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لتنظيم الرعاية الصحية بالإنابة في دائرة الصحة، أبو ظبي، والدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في برجيل القابضة، وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، وسفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك في برجيل القابضة، وعدد من قيادات التعليم الطبي.
وأشاد الدكتور محمد الحوقاني بالدور الريادي الذي تلعبه برجيل القابضة في تطوير التعليم الطبي، مسلطًا الضوء على مساهمتها الكبيرة في تدريب وتأهيل القوى العاملة في القطاع الصحي وفق أعلى المعايير العالمية. كما أكد أهمية جهود المجموعة في توفير بيئة تدريبية مثالية تستند إلى أفضل الممارسات الطبية، مما يعزز القطاع الصحي بأطباء متخصصين ومؤهلين قادرين على مواجهة تحديات الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية عالية الجودة.
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت الدكتورة تهاني القادري، مديرة التوطين والشؤون الأكاديمية في برجيل القابضة:
“يمثل هذا الاعتماد شهادة على التزام برجيل القابضة بتأهيل الجيل القادم من المتخصصين في الرعاية الصحية في الدولة. هذا الإنجاز لا يعزز مكانتنا كمؤسسة رائدة في التعليم الطبي في القطاع الخاص فحسب، بل يساهم أيضًا بشكل كبير في تطوير منظومة الرعاية الصحية في أبو ظبي من خلال إعداد كوادر طبية عالية التخصص والكفاءة.”
وأكد البروفيسور الدكتور حميد الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، أن هذه المبادرة ستساهم في تحسين نتائج علاج المرضى، قائلاً:”من خلال إنشاء أول برنامج زمالة معتمد في أمراض الدم والأورام في القطاع الصحي في الدولة، فإننا نضع مسارًا هيكليًا لتطوير أطباء أورام ذوي مهارات عالية، والذين سيلعبون دورًا محوريًا في تعزيز رعاية مرضى السرطان في المنطقة.”
من جانبه، أوضح الدكتور محمد معاذ عدي، استشاري جراحة العظام في مدينة برجيل الطبية (BMC) ومدير برنامج الإقامة في جراحة العظام، أن هذا الإنجاز سيلعب دورا محوريا في تحسين جودة التعليم والتدريب في جراحة العظام في المنطقة، مما يعزز مستوى الرعاية المقدمة في هذا المجال داخل دولة الإمارات”.
توفر هذه البرامج المتخصصة تدريبًا عمليًا مكثفًا لاطباء الاقامة والزمالة، مما يمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة المعايير الصحية العالمية. وسيمكن برنامج الإقامة في جراحة العظام الأطباء من الحصول على خبرة سريرية ترقى الي معايير الاعتماد، فيما سيركز برنامج زمالة أمراض الدم والأورام على تطوير خبرات متقدمة في مجال علاج الأورام مما يساهم في توفير رعاية صحية بمعايير عالمية.
يأتي هذا الاعتماد توافقًا مع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير قطاع الرعاية الصحية، ويؤكد التزام برجيل القابضة بتطوير التعليم الطبي وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للتدريب الطبي المتقدم.
وزارة الصحة المصرية وبرجيل القابضة تتعاونان لتطوير برنامج متقدم لزراعة نخاع العظم وتعزيز رعاية الأورام
ستعمل مدينة برجيل الطبية المنشأة الرائد للمجموعة بتقديم برنامج تدريب شامل لتعزيز خبرة المتخصصين في الرعاية الصحية في مصر والمنطقة
دبي، الإمارات، 30 يناير 2025: في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية، أبرمت وزارة الصحة المصرية وبرجيل القابضة، المزود الرائد للخدمات الطبية المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مذكرة تفاهم خلال معرض الصحة العربي 2025، تمهد الاتفاقية الطريق لشراكة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى رعاية الأورام المتقدمة في جميع أنحاء إفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على تطوير برنامج شامل لزراعة نخاع العظام، وستتولى مدينة برجيل الطبية، المنشأة الرائدة لبرجيل القابضة، قيادة هذه الاتفاقية، بالتعاون مع معهد برجيل للأورام، أكبر شبكة متكاملة لرعاية مرضى السرطان في الإمارات العربية المتحدة.
وقع الاتفاقية د. مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية التخصصية، في وزارة الصحة المصرية، وجون سونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة برجيل القابضة، بحضور معالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان في مصر والدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، إلى جانب عمران الخوري، عضو مجلس إدارة برجيل القابضة، وسفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك للمجموعة.
التركيز على عمليات زراعة نخاع العظم
كجزء من الالتزام بتحسين نتائج المرضى، سيعمل التعاون على تطوير استراتيجية مخصصة لتنظيم مرضى زراعة نخاع العظام في مصر، وضمان الوصول في الوقت المناسب إلى الإجراءات المنقذة للحياة، وبموجب هذه المبادرة، ستستفيد برجيل القابضة من خبرتها من برنامج زراعة نخاع العظام في مدينة برجيل الطبية لإنشاء وحدة زراعة من الطراز العالمي في مصر، وسيعمل البرنامج على دمج البروتوكولات المثبتة ومنهجيات العلاج المتقدمة والأساليب السريرية متعددة التخصصات لتعزيز رعاية المرضى وتحسين معدلات نجاح عمليات الزرع.
سيتم توفير تدريب شامل لبرامج زراعة نخاع العظام للبالغين والأطفال، وتمكين الأطباء والممرضات وفنيي المختبرات والخدمات الداعمة في مصر، وسيتضمن التدريب خبرة عملية في تقنيات الزرع المتطورة، والرعاية بعد الزرع، وإدارة المرضى، مما يضمن تزويد المهنيين الطبيين المحليين بأحدث التطورات في زراعة نخاع العظام.
علاوة على ذلك، تمهد مذكرة التفاهم الطريق لشراكة بحثية بين وزارة الصحة ومدينة برجيل الطبية، مع التركيز على علاجات السرطان الرائدة مثل علاج الخلايا التائية CAR-T لتعزيز قدرات مصر في حلول الأورام من الجيل التالي والعلاجات المبتكرة.
وصرح سعادة خالد عبد الغفار، “تؤكد هذه الشراكة مع برجيل القابضة التزامنا بتعزيز إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية والابتكار في مصر، من خلال الاستفادة من خبرتهم في رعاية الأورام وبرنامج زراعة نخاع العظام، والتدريب الطبي، وتقديم أعلى معايير علاج السرطان لمرضانا”.
تدريب ممرضي الأورام، تكامل التكنولوجيا
بالإضافة إلى تدريب زراعة نخاع العظام، ستوسع الشراكة التدريب المتخصص لموظفي علاج الأورام بالإشعاع على التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الجراحة الإشعاعية التجسيمية (SRS) والعلاج الإشعاعي للجسم التجسيمي (SBRT) باستخدام نظام BrainLab المتطور، وذلك لتعزيز قدرات الطب التشخيصي والدقيق، كما سيتلقى الموظفون أيضًا تدريبًا في تقنيات المختبر الجزيئي وعلم الأمراض الجزيئي وعلم الأمراض الرقمي، بالتعاون مع أونكوهيلكس.
كما سيتم إطلاق برنامج تدريب تمريض الأورام المتخصص لمدة عام واحد، مما يعزز خبرة المتخصصين في الرعاية الصحية في مصر والمنطقة، وستدعم المبادرة أيضًا توظيف الممرضات المدربات على الأورام وتسهيل اعتماد الهيئات، وتعزيز التعاون طويل الأمد في رعاية مرضى السرطان.
وقال الدكتور شمشير فاياليل المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، “يشرفنا التعاون مع وزارة الصحة في مصر ودفع التغييرات التحويلية في رعاية الأورام، من خلال المبادرات الاستراتيجية في التدريب والبحث والوصول إلى المرضى، حيث نتطلع إلى إحداث تأثير مفيد في علاج السرطان في جميع أنحاء مصر”.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء إطار للسياحة الطبية بين وزارة الصحة والوكلاء المعينين ومدينة برجيل الطبية لتعزيز إمكانية الوصول إلى رعاية الأورام للمرضى في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تتماشى هذه المبادرة مع أهداف تحول الرعاية الصحية في مصر، وضمان النمو المستدام، وتعزيز الشراكات، والوصول الموسع إلى رعاية الأورام المتخصصة.
وتمثل هذه الشراكة علامة فارقة مهمة في تقدم الرعاية الصحية في مصر، من خلال دمج الخبرة والتكنولوجيا المتطورة وبرامج التدريب ذات المستوى العالمي، حيث من المقرر أن يعيد هذا التعاون بين وزارة الصحة وبرجيل القابضة تعريف رعاية السرطان في المنطقة.